أمريكا تحذر الصين وروسيا من خرق العقوبات على إيران.. وموسكو ترد

 إرم :

هددت الولايات المتحدة، اليوم الثلاثاء، روسيا والصين بفرض عقوبات في حال خرقتا العقوبات المفروضة على إيران، فيما أكدت موسكو أن العقوبات الجديدة لن تكون لها أي عواقب سياسية أو عملية على التعاون بين روسيا وإيران.

التهديدات الأمريكية للصين وروسيا جاءت على لسان وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في مقابلة مع مجلة ”واشنطن اكزامينار“ الأمريكية.

ودعا بومبيو الدول الأوروبية لدعم موقف الولايات المتحدة في موضوع حظر السلاح وإلغاء الاتفاق النووي مع طهران.

وقال بومبيو، إن ”إدارة ترامب ستستخدم كل الموارد المتاحة لها للرد على أي محاولة صينية أو روسية لتزويد إيران بالأسلحة“، مشيرا إلى أن ”قرار الحظر الذي فرضه مجلس الأمن والذي سينتهي الشهر المقبل سيبقى ساري المفعول بنظر واشنطن“.

وأضاف ”سنرد على أي طرف ينتهك الحظر بكل الوسائل المتاحة لنا سواء كانت الصين أو روسيا وسواء كان الانتهاك يشمل أسلحة أو صفقات تجارية واقتصادية.“

وانتقد بومبيو الدول الأوروبية لتمسكها بالاتفاق النووي الموقع مع إيران العام 2015 على الرغم من قرار ترامب الانسحاب منه العام 2018، معتبرا أن الاستمرار في حظر توريد السلاح لإيران سيفيد أوروبا أكثر من الولايات المتحدة.

وقال بومبيو إن ”امتلاك إيران لدبابات أو أنظمة دفاع جوي صينية سيهدد في المقام الأول الشعب الإيراني ثم شعوب الشرق الأوسط ثم شعوب الدول الأوروبية… الحقيقة أن مثل تلك الأنظمة تعتبر تهديدا مباشرا لأمن ومصالح الدول الأوروبية.“

وأضاف ”اعتقد أن الشعوب الأوروبية ستضغط على حكوماتها لمنع الصين من بيع السلاح لإيران لأن هذا أمر لا ينبغي على الحكومات الأوروبية دعمه… ولذلك على تلك الحكومات أن تعمل مع الولايات المتحدة للإبقاء على قرار حظر بيع السلاح لإيران.“

من جهتها، قالت موسكو ،إن العقوبات الجديدة التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران ”لن تكون لها أي عواقب سياسية أو عملية على التعاون بين موسكو وطهران“.

وقال سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية، إن روسيا لم تحدد للولايات المتحدة أي مواعيد نهائية جديدة في مفاوضات بخصوص معاهدة ستارت الجديدة، أحدث معاهدات التسلح النووي بين البلدين، لكنه قال ”إن الوقت ينفد“، وفق ما نقلته وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء.

وفرضت الولايات المتحدة أمس الإثنين، عقوبات جديدة على وزارة الدفاع الإيرانية وآخرين منخرطين في برنامج إيران النووي وبرنامجها للأسلحة، في تأكيد لإعادة فرض جميع عقوبات الأمم المتحدة على طهران، وهي الخطوة التي يرفضها حلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون الرئيسيون وكذلك روسيا والصين.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

صور ومشاهد توثق استخدام اسرائيل قذائف الفوسفور لاستهداف بلدات لبنانية

RT : نشر الإعلام اللبناني صورا توثق استخدام اسرائيل قذائف الفوسفور لاستهداف بلدات كفركلا والخيام …

اترك تعليقاً