حفيد الخميني يحذّر من خطر انهيار النظام في إيران

وقال حفيد الخميني في مقابلة مع جريدة آرمان: “هناك طبقة ضعيفة اقتصاديًا في البلد تعاني من الإهمال وعدم تجاوب المسؤولين مع مطالبها الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى انهيار النظام في إيران”.

وأضاف حسن الخميني: “اليوم ، لدينا طبقة اقتصادية ضعيفة ازداد حجمها ومطالبها ليست سياسية ولكن هذه المطالب غير السياسية أو غير الثقافية، إن لم يتم التّجاوب معها، يمكن أن تتسبب في انتشار حالة الإحباط وخيبة الأمل في المجتمع وتهيئ الأرضية إما لانهيار النظام أو لسيطرة حكومة شعبوية واستبدادية وقمعية ومراوغة تستخدم العنف بشكل شديد ولا يستمر إلا لفترة قصيرة “.

وأوضح حفيد الخميني: “لو فشل النظام في تلبية مطالب الجماهير والطبقة الضعيفة ستحكم البلد الشعبوية الاستبدادية عندها ممكن للحكومة الشعبوية أن تقوم بـ إخماد التمرد وأعمال الشغب، ويتم توزيع الإمكانيات بشكل متساو في الظاهر وليس في الواقع وتتحسن الأمور على المدى القصير، لكن يبقى مصير مطالب الحريات السياسية والمدنية والاستقلال السياسي والنمو الاقتصادي والتنمية على المدى البعيد مجهولًا وغير واضح”.

ويعتبر حسن خميني من الشخصيات المحسوبة على التيار المعتدل والقريب من الإصلاحيين حيث رفضت صلاحيته من قبل مجلس صيانة الدستور لترشيحه في انتخابات أعضاء مجلس الخبراء وكان رفسنجاني يسعى لتقديمه كبديل لقيادة البلد ودافع عنه بشراسة ليكون عضوًا في مجلس الخبراء ليحل محل المرشد الأعلى في المستقبل ولكن رفض من قبل المتشددين المسيطرين على مجلس صيانة الدستور.

هذه ليست المرة الأولى التي تحذر فيها شخصيات بارزة في إيران من خطر إنهيار النظام، فقد حذّرت شخصيات منها الرئيس الإيراني حسن روحاني في فبراير الماضي من خطر انهيار النظام إذا لم يُصغ لصوت الشعب.

كما حذّر الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، من خطر انهيار النظام وطالب بإجراء انتخابات مبكرة.
صدى البلد

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم بمتابعة مستقبل العالم و الأحداث الخطرة و عرض (تفسير البينة) كأول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة وترابطها بالتي قبلها وبعدها للمجامع والمراكز العلمية و الجامعات والعلماء في العالم.

شاهد أيضاً

رويترز : الصواريخ والمسيّرات اليمنية تصل إلى البحر المتوسط

YNP  : أكدت وكالة “رويترز”، أن الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية تصل إلى البحر الأبيض المتوسط. …

اترك تعليقاً