تسليم سلاح الحشد الشعبي :انتحار على أسوار العراق

وسط فرحة النصر الحشد الشعبي ينتحر على أسوار العراق

الهرولة نحو تفكيك الحشد الشعبي وسط اشتعال المنطقة بصورة أكبر مماكانت عليه يؤدي إلى الحيرة  السؤال

بعد فشل نظرية العسكر في كل العالم و إثبات أنها نظرية انهزامية تقوم على ديكتاتورية الفرد الفرعون الذي يمكن أن يصل إليه العدو فيهدم الدولة ويسلم الجيش ويقتل الكثير منه بخيانة هذا الفرد الديكتاتور الذي نفذ إلى أعلى المناصب بالمال والرشوة والزور .

لماذا تسليم سلاح الحشد على الرغم من أنه صاحب النصر الذي أنقذ العراق بعد فشل الجيوش النظامية مع احترامنا للجيش العراقي البطل ولكن النظرية العسكريةفي ذاتها تسبب فشل أعتى الجيوش إذا فشى في البلاد النفاق وسوء الأخلاق والحشد على ما حققه من نصر يمكن أن يتحول إلى قوة خاصة بذاتها وبسلاحها وفيلق من فيالق الجيش العراقي أو الشرطة أو مديرية الإستخبارات أو الفرقة الذهبية …إلخ دون تسليم سلاحه ؟!!! .

وهذا لا يمكن أن يحدث في الحشد الشعبي صاحب نظرية دينية مختلفة كلية عن العسكرية الطاغوتية التي كادت أن تزيل العالم العربي تقريباً إلا مارحم ربي وهو قليل جدا  .

وقد تخلصت إيران من هذا الداء العضال بتحويل كل شباب إيران إلى قطاعات عسكرية تعمل في المجال المدني تتحول وقت الحرب إلى عسكرية فكانت عدة قوات أنشأها الإمام الخميني قدس سره  وهى

1- الجيش

2- الشرطة .

3- الحرس الثوري .

4- البازدران .

5- الكوميتات .

فلا تستطيع قوة إاحة الأخرى والسؤال لكل عراقي عنده ضمير بعد فشل الجيش المصريفي 1967 و والعراقي والأردني والسوري وفشلهم جميعا وتحولهم إلى حراس على النفط بأمر من الصهيونية العاليمة وكانت آخرفضية هروبهم وتسليم أسلحتهم لداعش بالموصل هل هذه النظرية تصلح لإدارة وإنقاذ المسلمين و يسلم الحشد الشعبي سلاحه لهم ليعيدوا الكرة مرة أخرى بعد أن حقق الحشد الشعبي نمصراً لم تقدر على تحقحيقة أكبر جيوش وبعدأن هزموا كل حلف الناتو وإسرائيل وخوارج الخليج الذين أطلقوا لحاهم وقدموا على أنهم مسلمون .

والسؤال هنا بدلاً من نزع سلاح الحشد لماذا لا يتحول الحشد إلى قطاع وفيلق خاص بذاته وإدارته يكون فرعاً من فروع القوات المسلحة العراقية لماذا الإصرار على نزع سلاحه كما فاوضوا الفلسطينيين على ذلك سنة 1982 وحزب الله قبل وبعد سنة 2000 وكل مفاوضات تنطق أول فكرة عند حزب غبليس وهى نزع سلاح المقاومة ثم يفعلون بهم ما فعلوه بالفلسطينين بعد تهجيرهم إلى تونس واليمن .

و العجيب بدلاً من الإستعداد لمعركة كبرى بالمنطقة يعد لها والأحداث وتتبعها يؤكد ذلك بسبب القدس و التدبير المضاد لإبادة حزب الله وإيران و العراق وشيعة أهلالبيت عليهم السلام بالعالم  نجد في العراق من يهرول بسرعة مريبة نحو نزع سلاح الحشد لصالح الجيوش النظامية التي ثبت قطعاً فشلها في المعارك و عدم فاعليتها .

و السؤال هل هو إخراج فصيل منتصر وناجح بهدوء ودونأن يشعر أحد من معركة أهل البيت عليهم السلام ضد كل القوى العالمية الكارهة للمسلمين وأهل البيت عليهم السلام ومذهبهم بالخصوص :

نرجوا الحذر كل الحذر فالقادم خطير على المنطقة كلها والخطة تقوم على مايلي :

1- نزع سلاح الحشد .

2- تفكيك جيوش الحوثيين وإلهائهم بمناصب سياسية وأعمال حزبية سياسية نظير خروجهم من المعادلة  وتسليم أسلحتهم الثقيلة أو الثقيلة والمتوسطة .

3- تشويه صورة الحرس الثوري الإيراني في المحافل السياسية في العالم بصورة متعمدة على أمل تفكيكه ومن ثم حصار حزب الله وإيران من الداخل ثم ضربأحدهما والمرجح حزب الله .

4- حصار الشيعة في كل العالم العربيي والإسلامي واضطهادهم وقتلهم وتلفيق القضايا لهم وسجنهم وقطع معايشهم كما قال تعالى { لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا} فهذه خطة منذ بداية الإسلام يستخدمها حززب الشيطان الأموي ومن تولاهم .

وأخيراً هل ينتبه العراقيون ويؤجلون مسئلة تسليم السلاح هذه التي تسعى إليها إسرائيل وأمريكا السعودية والخليج بكل ما أوتوا من قوة وبعد نزع السلاح تكون الطامة الكبرى ومن ثم سقوط كربلاء والنجف ومع سرعة الأحداث لن تتمكنوا من الدفاع عن المقدسات وهيهات العودة للنصر الذي حققتموه  إلا بعد سقوط مقدسات و مذابح ستتوارى منها خجلاً مذبحة سبايكر  نعوذ بالله من ذلك فاللهم أحفظ العراق ومصر  وسوريا واليمن وليبيا وكل المسلمين مما يحاك لهم في ظلمات البيت الأبيض وقصر اليمامة والكنيست .

مركز القلم للأبحاث والدراسات

بقلم :

خالد محيي الدين الحليبي

News Reporter

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *