Elqalamcenter.com

"يابنى كونا للظالم خصما و للمظلوم عونا"..الإمام علي (عليه السلام)

غارة إسرائيلية على محيط مدينة السويداء جنوبي سوريا والرئاسة السورية تتهم المقاتلين الدروز بخرق وقف إطلاق النار

 راي اليوم :

إسطنبول ـ دمشق ـ الأناضول ـ ا ف ب:

قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، مساء الخميس، إن غارة إسرائيلية استهدفت محيط مدينة السويداء جنوبي البلاد.

وأفادت الوكالة بأن “الطيران الإسرائيلي نفذ غارة على محيط مدينة السويداء”، دون ذكر تفاصيل أخرى.

والأحد الماضي، اندلعت مواجهات دامية بين أطراف بدوية ودرزية بمحافظة السويداء جنوبي سوريا، تدخلت على إثرها قوات من الجيش والأمن لإعادة الاستقرار إلى المحافظة.

وتحت ذريعة “حماية الدروز”، استغلت إسرائيل تلك الأوضاع حيث صعدت عدوانها على سوريا، بما شمل الأربعاء غارات مكثفة على 4 محافظات، تضمنت قصف مقر هيئة الأركان ومحيط القصر الرئاسي في دمشق.

وانفرجت الأزمة في السويداء عقب إعلان التوصل إلى وقف لإطلاق النار بها، مساء الأربعاء، فيما كشفت مصادر أمنية تركية، للأناضول، أن أنقرة لعبت دورا محوريا في تحقيق وقف النار بالمحافظة السورية.

وضمن جهود حل الأزمة أيضا، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، في خطاب متلفز فجر الخميس، تكليف بعض الفصائل المحلية ومشايخ العقل للطائفة الدرزية بمسؤولية حفظ الأمن في السويداء، مؤكدا أن هذا القرار “نابع من إدراكنا العميق بخطورة الموقف على وحدتنا الوطنية”.

وأضاف الشرع: “حريصون على محاسبة من تجاوز وأساء لأهلنا الدروز، فهم في حماية الدولة ومسؤوليتها، والقانون والعدالة يحفظان حقوق الجميع دون استثناء”.

واتّهمت الرئاسة السورية ليل الخميس المقاتلين الدروز في السويداء بخرق وقف إطلاق النار الذي انسحبت بموجبه القوات الحكومية من المحافظة الواقعة في جنوب البلاد والتي تقطنها غالبية درزية.

وقالت الرئاسة في بيان إنّ “القوات الخارجة عن القانون”، المصطلح الذي تستخدمه دمشق لوصف الفصائل الدرزية في السويداء، “باشرت بعملية عنف مروّعة، وثّقها العالم أجمع، تضمّنت ارتكاب جرائم مروّعة تتنافى كليّا مع التزامات الوساطة، وتهدّد بشكل مباشر السلم الأهلي وتدفع باتجاه الفوضى والانهيار الأمني”، محذّرة من جهة ثانية من “استمرار التدخّلات الإسرائيلية السافرة في الشؤون الداخلية السورية، والتي لا تؤدي سوى إلى المزيد من الفوضى والدمار، وتزيد من تعقيد المشهد الإقليمي”.