[ وروى أحمد (6952) والحاكم (8558) عن عَبْد اللهِ بْن عَمْرٍو قال : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: ( يَخْرُجُ قَوْمٌ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ، يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ، كُلَّمَا قُطِعَ قَرْنٌ نَشَأَ قَرْنٌ ، حَتَّى يَخْرُجَ فِي بَقِيَّتِهِمُ الدَّجَّالُ ) وصححه الشيخ أحمد شاكر ]
YNP :
قال موقع “أنتي وور” (anti war) الأمريكي – المناهض للحرب، الثلاثاء، ان سوريا كانت إحدى الدول التي تغلغل فيها ارهابيو القاعدة، حيث حاولوا منذ عام ٢٠١١، بدعم من إدارة أوباما، الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، مستخدمين أساليب إرهابية تدربوا عليها جيدًا، لكنهم سرعان ما غيّروا اسمهم – ولكن دون تغيير رتبهم – وأصبحوا جبهة النصرة، بقيادة ارهابي متمرس قاتل ضد القوات الأمريكية في العراق يُدعى أبو محمد الجولان، واشتهرت جماعته بقطع الرؤوس ربما حتى رؤوس الأمريكيين.
- 15 تموز/يوليو 2025
وأضاف التقرير انه “في أول اجتماع لهما في وقت سابق من هذا العام في السعودية، أشاد ترامب بالإرهابي الجولاني ووصفه بأنه “شاب جذاب” و”رجل قوي، ومقاتل، ذو خلفية قوية للغاية، لديه إمكانات كبيرة، إنه قائد حقيقي”، على الرغم من انه كان إرهابيًا عالميًا مصنفًا من قبل الولايات المتحدة، ورصدت السلطات الأمريكية مكافأة قدرها 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عنه. ولا يزال ملصق “المطلوب” الخاص به موجودًا على حساب السفارة الأمريكية في سوريا على موقع “إكس”.
وتابع انه ” خلال الأسبوع الماضي، رفع ترامب العقوبات المفروضة على سوريا التي كان يرأسها الجولاني بناءً على طلب (رئيس الوزراء الإسرائيلي) نتنياهو، وأمس فقط، رفع وزير الخارجية فرع القاعدة السابق للجولاني (الذي انتقل من جبهة النصرة إلى هيئة تحرير الشام على مر السنين) من قائمة الإرهاب الأمريكية”.
وأشار التقرير الى انه ” ومن سخرية المفارقة انه في الأسبوع نفسه الذي رفعت فيه الولايات المتحدة العقوبات عن تنظيم القاعدة الذي حكم سوريا، فرضت عقوبات على المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز لكشفها الإرهاب الإسرائيلي على قطاع غزة، وهكذا انتهت “الحرب العالمية على الإرهاب”. حث رقي الإرهابيون من قِبل الحكومة الأمريكية إلى رؤساء دول، ويُهدد من ينتقد إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل بأي إجراءات يرونها ضرورية لإسكات الكاشفين عن الإرهاب الحقيقي”.