YNP :
مجددا يعود اسم اللواء الركن محمد الغماري، إلى صدارة المشهد في اليمن، لكن هذه المرة من البوابة الإسرائيلية، وقد اقض مضجع الاحتلال وزلزل كيانه، فمن هو الغماري؟
منذ الوهلة الأولى للعدوان الإسرائيلي على اليمن، ظلت قياداته تردد اسم رئيس الأركان اليمني، اللواء الركن محمد الغماري، وقد أعلنت منذ يونيو من العام الجاري اغتياله اكثر من مرة اخرها نهاية الأسبوع الماضي.
يصنف الاحتلال اللواء الغماري كثاني رجل في حركة انصار الله، بعد قائد الحركة ، عبدالملك الحوثي، ويعتبره، وفق تقارير اعلامه العبري، المسؤول الأول عن اطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ البالستية، مع ان اللواء نادر الظهور إعلاميا ..
بالنسبة لليمنيين، فاسم اللواء الغماري اصبح شائع في مسير الحرب التي تتعرض لها اليمن منذ مطلع الالفية وتقودها السعودية، وقد صدح اسمه كمجاهد منذ اللحظة الأولى للعدوان على صعده، إضافة إلى المراحل التي اعقبتها ومنها مواجهة التحالف الذي قادته السعودية في العام 2015 بمعية نحو 17 دولة أخرى.
ليس الاحتلال وحده من يبحث عن اللواء الغماري فقد سبقته اطراف أخرى ابرزها السعودية والامارات وقد ضغطتا بكل قواها في العام 2021 لإدراجه على لائحة العقوبات الدولية وفق القرار 2216.
وفي العام 2023 صدرت الولايات المتحدة اسمه كالمسؤول الأول عن العمليات البحرية ضد البوارج والاساطيل والتي انتهت بهزيمة ساحة لها ، ووضعته الخزانة الامريكية أيضا على لائحة العقوبات.
قد يكون الغماري، رغم حداثة سنه، تولى العديد من المناصب القيادية والرسمية ، وحاز على اعلى مراتب التدريب، لكن يظل اسمه كمجاهد العنوان الأبرز الذي بات يقلق الاحتلال ويهز اعتى الإمبراطوريات العسكرية إقليميا ودوليا.