براثا :
وقد أصيب الأحرار في العالم بالصدمة عندما رأوا فئاتٍ من الطائفة السنية في العراق ترتكب أبشع الجرائم بحق ابناء الأغلبية والامة العراقية ، وتستعين بمرتزقة من 83 جنسية لاجتياح الوطن، مما أدى إلى جريان أنهارٍ من دماء الأبرياء في بلاد الرافدين ؛ أما “الجولاني” وعصاباته، الذين يدَّعون الهوية السورية زوراً، فيقتلون السوريين الأصليين، ويستقدمون عناصر أجنبية لتعذيب الشعب وتدمير البلاد واستباحة سوريا والسوريين .
انتظر السوريون بفارغ الصبر تشكيل حكومة وطنية علمانية تشاركية، تضم كل مكونات المجتمع، لكن “الجولاني” (رئيس الحكومة الانتقالية المزعوم) حَصَرَ السلطة في عصاباته المنحدرة من تنظيمات كالقاعدة والنصرة وداعش، متصرفاً بعقلية تكفيرية تُسلِّم السوريين للشيشاني أو القوقازي ليذبحوا الأطفال ويغتصبوا النساء ويقتلوا الرجال ، وتهجِّر العلويين من منازلهم لصالح الأتراك والأفغان.
ويُقدِّم المعارض السوري المخضرم كمال اللبواني (الذي سُجن سابقاً لنقده نظام الأسد) إحصائيةً صادمةً عن “الجيش السوري الجديد”، تُظهر تواجد 25 ألف إرهابي أجنبي فيه، موزَّعين كالتالي:
– 9,877 أوزبكياً (48 قائداً).
– 2,078 شيشانياً (14 قائداً).
– 2,956 أردنياً (189 قائداً).
– 2,035 فلسطينياً (312 قائداً).
– 2,023 مصرياً (29 قائداً).
– 1,099 عراقياً (77 قائداً) – من داعش الهاربين من العراق.
– 744 صينياً (بلا مناصب قيادية).
– 566 تونسياً (3 قادة).
– 755 مغربياً (11 قائداً).
– 844 جزائرياً (6 قادة).
– 211 سعودياً (17 قائداً).
– 344 يمنياً (1 قائد).
– 118 أفغانياً (بلا مناصب).
– 233 صومالياً (بلا مناصب).
– 411 أوروبياً (7 قادة).
وفي مجازر الساحل السوري الأخيرة، دخلت قوات أجنبية (تركية وأوزبكية وشيشانية) عددها 35 ألف مقاتل لدعم عصابات الجولاني، حيث توجهت إلى مناطق العلويين لارتكاب جرائم الاغتصاب والذبح وحرق القرى.
بعد كل هذه الحقائق، يُروِّج الإعلام العربي الطائفي والقنوات التركية المأجورة لأكذوبة أن العلويين والأقليات هم “فلول” ويتعامل معهم معاملة الاسرى الاجانب والكفار ، بينما تُوصف عصابات الجولاني متعددة الجنسيات زوراً بـ”الجيش السوري”!