ووجهت وزارة الخارجية في حكومة طالبان، في بيان لها، الشكر لدولة قطر على دورها في إطلاق سراح محمد مقابل الإفراج عن معتقلين أميركيين لدى الحركة لم تكشف عن هوياتهم، فيما من المنتظر أن تصدر وزارة الخارجية القطرية بياناً في هذا الشأن في وقت لاحق، للتعليق على الصفقة. وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، لـ”العربي الجديد”، إنّ “قطر كانت ميسّرة في المحادثات”.
وقالت وزارة الخارجية في حكومة طالبان، في منشور على حسابها عبر منصة إكس، إنها تنظر بإيجابية إلى الخطوات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأميركية، والتي تساعد على تطبيع وتوسيع العلاقات بين البلدين. وأضافت أنه “بعد مفاوضات مثمرة بين إمارة أفغانستان الإسلامية والولايات المتحدة الأميركية تم التوصل إلى اتفاق يسهل إطلاق سراح المجاهد الأفغاني خان محمد من سجن أميركي، مقابل إطلاق سراح مواطنين أميركيين”.
وكان خان الذي اعتُقل منذ ما يقرب العقدين من الزمن في ننجرهار، وحُكم عليه لاحقاً بالسجن مدى الحياة من قبل محكمة أميركية، يقضي عقوبته في كاليفورنيا. وتفاوضت إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن مع حركة طالبان لتبادل أميركيين محتجزين في أفغانستان بسجين واحد بارز على الأقل، يُزعم أنه مساعد لمؤسس وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، محتجز في خليج غوانتانمو، بحسب ما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.
وقالت الصحيفة إنّ إدارة بايدن، التي كانت تناقش التوصل إلى اتفاق مع طالبان منذ يوليو/ تموز الفائت على الأقل، أبلغت الحركة في 14 نوفمبر/ تشرين الثاني الفائت بأنّ الولايات المتحدة ستطلق سراح المحتجز في خليج غوانتانمو محمد رحيم الأفغاني، الذي تزعم الحكومة الأميركية أنه مساعد كبير لتنظيم القاعدة، إذا تم الإفراج عن جورج غليزمان ورايان كوربيت ومحمود حبيبي، وهم مواطنون أميركيون اختطفوا في أفغانستان عام 2022.
واقترحت طالبان في حينه إطلاق سراح رحيم واثنين آخرين مقابل غليزمان وكوربيت، بينما نفت الحركة احتجاز حبيبي. وأنهى كبير مفاوضي الإدارة الأميركية بشأن الرهائن روجر كارستينز أخيراً رحلة إلى الدوحة، حيث تحدث مع ممثلي “طالبان” حول إطلاق سراح الأميركيين.
انتهى.