أخبار عاجلة

بعد ظهور مرتزقة أوكرانيين يقاتلون بجانب إسرائيل في غزة.. سفارة كييف في الأردن تعلق “ادعاءات مقلقة”

 يورونيوز :

 يظهر أحد المرتزقة الأوكرانيين، في أحد الفيديوهات وهو يرسم الشعار الأوكراني، ويكتب عبارة “أمي.. أنا في غزة”، بجانب شعارات إسرائيلية أخرى.

نفت السفارة الأوكرانية في الأردن الأخبار التي انتشرت مؤخرًا، والتي تفيد بأن الجيش الإسرائيلي يستخدم مرتزقة أوكرانيين وجنسيات أخرى عبر شركات أمنية دولية غير معروفة للقتال في قطاع غزة.

ووصفت السفارة في بيانها الادعاءات بأنها “مثيرة للقلق”، وأشارت إلى أنها تهدف إلى ربط المواطنين الأوكرانيين بالصراع في غزة ضد الشعب الفلسطيني.

وأشار البيان الذي صدر الخميس إلى أن نشر مثل هذه الادعاءات يهدف إلى إحداث خلاف وعداء بين أوكرانيا والشعب الفلسطيني، وكذلك بين دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشكل عام.

وكان تقرير صادر عن شبكة “أخبار القدس” يوم 21 ديسمبر/كانون الأول، ذكر أن مقاتلي كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، أوقعوا سبعة مرتزقة أوكرانيين في كمين في أثناء قتالهم مع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.

وحسب التقرير، استهدف مقاتلو القسام المرتزقة في تاريخ 14 نوفمبر/تشرين الثاني بعد رصدهم في شارع حسنين في حي الشجاعية، وهو أحد المواقع الرئيسية للفصائل الفلسطينية.

وأفادت المعلومات بأن الجيش الإسرائيلي لم يُدرج القتلى الأوكرانيين ضمن الأرقام التي يعلنها بشأن خسائره بين الجنود في غزة، وبالإضافة إلى ذلك، أسفر الكمين عن مقتل جنود من الجيش الإسرائيلي.

وقد تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي يُظهر وحدة من المرتزقة الأوكرانيين وهم في مدرسة في الشجاعية، وتم تصوير هذه التسجيلات في نفس اليوم الذي وقع فيه الهجوم.

وفي الفيديو، يظهر أحد المرتزقة الأوكرانيين، وهو يرسم الشعار الأوكراني، ويكتب عبارة “أمي.. أنا في غزة”، بجانب شعارات إسرائيلية أخرى.

ووصل إجمالي عدد القتلى في الجيش الإسرائيلي منذ تنفيذ حركة حماس لهجومها على مستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي إلى 501 ضابط وجندي.

وكانت حماس قد نشرت سلسلة من مقاطع الفيديو القتالية في الأسبوع الماضي تُظهر مقاتليها وهم يستهدفون عناصر الجيش الإسرائيلي والمركبات المدرعة والدبابات.

ولإسرائيل تاريخ حافل بتوظيف المرتزقة من دول عدة، منها الولايات المتحدة وفرنسا وإسبانيا وأوكرانيا، في حروبها منذ عام 1948. ومع ذلك، قررت الحكومة الإسرائيلية الصمت في هذه المرة.

وقبل أيام، أعلن أبو عبيدة، الناطق الرسمي باسم كتائب القسام، أن عدد الجنود الإسرائيليين الذين قتلهم قوات المقاومة كان أعلى بشكل كبير مما أعلن عنه الجيش الإسرائيلي.

وقال إن الحركة لديها اعتقاد متزايد بأن إسرائيل تستخدم المرتزقة في الحرب: “يزداد الاعتقاد لدى مقاتلي القسام بأن العدو يستخدم المرتزقة خلال عمليته التي يدعي أنها حرب وجود وكرامة وطنية”.

وتجاوزت هذه الشكوك حماس، ووصلت إلى أروقة البرلمان الفرنسي، وعلت أصوات تطالب بمحاكمة المواطنين الفرنسيين من ذوي الجنسية المزدوجة الذين يقاتلون إلى جانب الجيش الإسرائيلي في غزة.

هذا واتخذت جنوب إفريقيا خطوة جريئة، وقالت إن مواطنيها الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي قد يواجهون الملاحقة القضائية في الداخل.

وأعربت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا، عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بانضمام بعض الجنود الإسرائيليين الذين هم أيضا من مواطني جنوب أفريقيا للمشاركة في القتال في غزة أو التفكير في ذلك.

وقدمت المقابلة التي أجرتها صحيفة “إل موندو” الإسبانية مع مرتزق إسباني في الجيش الإسرائيلي دليلاً دامغا على أن إسرائيل توظف جيشًا من المرتزقة مقابل دفع مبالغ أسبوعية تصل إلى 3900 يورو (حوالي 4300 دولار).

يورو نيوز

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم بمتابعة مستقبل العالم و الأحداث الخطرة و عرض (تفسير البينة) كأول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة وترابطها بالتي قبلها وبعدها للمجامع والمراكز العلمية و الجامعات والعلماء في العالم.

شاهد أيضاً

صنعاء تحمل الرياض مسؤولية وفاة الحجاج

YNP : حملت سلطة صنعاء ، السعودية مسؤولية وفاة مئات الحجاج ، ودعتها إلى دفع …