استقبال تاريخي.. تفاعل واسع مع زيارة الرئيس الصيني للسعودية (تغريدات)

 الخليج الجديد :

حظيت زيارة الرئيس الصيني “شي جين بينج” إلى السعودية بحفاوة كبيرة في المملكة وسط تفاعل واسع من ناشطين ومغردين عبر مواقع التواصل الاجتماعي إذ أشاد بعضهم بالاستقبال الاستثنائي للضيف الكبير ووصفوه بالتاريخي.

والأربعاء، وصل الرئيس الصيني إلى العاصمة السعودية الرياض، حيث كان في استقباله أمير منطقة الرياض الأمير “فيصل بن بندر بن عبدالعزيز”، ووزير الخارجية الأمير “فيصل بن فرحان”.

والزيارة هي الأولى لـ”شي” إلى السعودية منذ 2016، ويُتوقّع أن تتركّز على تعزيز التقارب الاقتصادي والدبلوماسي بين العملاق الآسيوي والدول العربية.

 

 

وتفاعل عشرات الكتاب والناشطين السعوديين عبر صفحاتهم مع الزيارة المهمة والاستقبال المهيب للضيف الكبير.

وقال الأكاديمي “خالد آل سعود” عبر “تويتر”: “باتت دولتنا قبلة ساسة القوى الكُبرى في العالم من شرقه إلى غربه، الكُل يطلب ودها، وتعزيز الشراكة الاستراتيجية معها، فمرحباً بضيف إمامنا الغالي وسمو ولي عهده بيننا”.

بينما قال المختص بشؤون الاقتصاد “عائض آل سويدان” عبر حسابه: “بالطائرات المقاتلة والطلقات الترحيبية يتم استقبال الرئيس الصيني في عاصمة القرار الرياض”.

 

 

وغرد الكاتب “يحيى التليدي”: “استقبال مهيب يليق بضيف المملكة الكبير”.

 

وقال “سعيد التويجري”: “مراسم استقبال الرئيس الصيني في السعودية مراسيم لم يشهدها التاريخ من قبل.. الإعلام الأمريكي في صدمة”.

 

 

وتتعارض زيارة “شي” مع رغبات الولايات المتحدة التي دائما ما تحاول إبعاد حلفائها العرب في الخليج عن دائرة التقارب مع الصين.

كما تأتي في مرحلة حساسة في العلاقات الأمريكية السعودية، ما يشير إلى تصميم الرياض على الإبحار في نظام عالمي مستقطب، بغض النظر عن رغبات حلفائها الغربيين.

 

 

وتشهد العلاقات الأمريكية السعودية توترا بالفعل بسبب حقوق الإنسان، والحرب اليمنية التي تقود فيها الرياض تحالفا عسكريا، وقد زادت توترا خلال حكم الرئيس “جو بايدن” بسبب حرب أوكرانيا وسياسة “أوبك+” النفطية.

وبالنسبة لبكين تمثل الزيارة فرصة لتوسيع بصمتها الجيوسياسية في الفناء الخلفي السابق للولايات المتحدة، كما تحتاج بكين أيضا إلى المزيد من النفط السعودي، حيث بدأت مؤخرا في تخفيف إجراءات مكافحة وباء كورونا.

والسعودية هي أكبر مصدّر للنفط في العالم، والصين هي أكبر مستورد للخام، وتشتري ما يقرب من ربع الشحنات السعودية.

واحتلت الصين مركز الشريك التجاري الأول للمملكة لآخر 5 سنوات، إذ كانت الوجهة الأولى لصادرات المملكة ووارداتها الخارجية منذ العام 2018، حيث بلغ حجم التجارة البينية 309 مليارات ريال (82.2 مليار دولار) في العام 2021، بزيادة قدرها 39% عن العام 2020.

 

 

 

المصدر | الخليج الجديد

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

الحوثي يعلق “ساخرا” على تحليق المنطاد الصيني فوق الأراضي الأمريكية

RT : علق القيادي في جماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن محمد علي الحوثي، على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *