تأكيد رسمي لاعتقال نائب رئيس وكالة أنباء فارس الإيرانية

 الخليج الجديد :

أكد التليفزيون الإيراني، الثلاثاء، اعتقال “عباس توانكر”، نائب رئيس وكالة أنباء “فارس”، بدعوى تزوير تسريبات مقرصنة، كشفت قلق السلطات الإيرانية، لا سيما المرشد الأعلى، من الاحتجاجات الشعبية المستمرة في إيران.

وذكر التليفزيون، في تقرير له، أن “توانكر” زور النشرات المقرصنة، التي استخدمها الإعلام المعادي لإيران في ترويج الدعاية ضد الجمهورية الإسلامية.

فيما ذكر موقع “إيران واير”، الناطق بالفارسية، أنه علم باعتقال “توانكر” حسب ما تردد في الأوساط “الأصولية” منذ الخميس 1 ديسمبر/كانون الأول 2022.

ويعد “توانكر” أحد كبار مديري وكالة أنباء فارس، التابعة للحرس الثوري الإيراني، وهو شقيق النائب في البرلمان الإيراني، “مجتبى توانكر”، ويشار إليه كأحد منتجي سلسلة نشرات الحرس الثوري السرية أيضا.

وتم اختراق موقع وكالة أنباء فارس من قبل مجموعة قراصنة “بلاك ريوارد”، في 25 ديسمبر/كانون الأول 2021، وأعلنت المجموعة، في بيان لها، أنها تمكنت من الولوج أيضا إلى النشرات السرية المرسلة إلى مكتب المرشد الأعلى والحرس الثوري، التي تشمل جميع المكالمات المسجلة ومعلومات عن المحادثات الإدارية ومجلدات الأخبار وأرشيف الصور والوثائق المالية لوكالة أنباء فارس.

وقامت مجموعة القرصنة لاحقا بنشر أجزاء من سلسلة نشرات الوكالة، التي احتوت على معلومات دقيقة وحساسة عن المرشد الأعلى والمؤسسات الاستخباراتية والأمنية.

وفي النشرات السرية، المكونة من 123 صفحة، والتي تم إعدادها في نسخة واحدة وللقائد العام للحرس الثوري “حسين سلامي” فقط، أكد المرشد الإيراني “علي خامنئي” أن النظام تخلّف عن الركب في الحرب الإعلامية. كما تم التأكيد على ضرورة القيام بشيء لجعل المواطنين يعتقدون أن الاحتجاجات من عمل الأجانب.

 

 

وتسود حالة من التوتر الأمني عموم إيران، على وقع الاحتجاجات وحوادث عنف، حيث  ذكرت وسائل إعلام رسمية أنّ الحرس الثوري الإيراني، قال، في بيان، إنه اعتقل، الثلاثاء، 12 شخصاً بتهمة الارتباط بعملاء في الخارج والتخطيط للقيام بأعمال تخريبية.

وقال البيان: “كان أعضاء هذه الشبكة، وبتوجيه من عملاء مناوئين للثورة يعيشون في ألمانيا وهولندا، يعتزمون القيام بأعمال تخريبية، من خلال شراء أسلحة حربية والعمل ضد الأمن القومي”، ولم يحدد البيان جنسيات المقبوض عليهم أو يذكر أي تفاصيل أخرى.

كما قضت السلطات الإيرانية، الثلاثاء، بإعدام 5 أشخاص، بعدما أدينوا بالتورط في مقتل عنصر من الباسيج خلال الاحتجاجات التي تجتاح البلاد.

وقال الناطق باسم السلطة القضائية “مسعود ستايشي”، في مؤتمر صحفي، إنّ أحكاماً بالسجن لفترات طويلة صدرت بحق 11 شخصاً آخرين، بينهم 3 أطفال، على خلفية مقتل “روح الله عجميان”، مضيفاً أنّ الأحكام قابلة للاستئناف.

وأفاد موقع “ميزان أونلاين” التابع للسلطة القضائية، الأسبوع الماضي، بأنّ تهمة “الفساد في الأرض” وُجهت إلى مجموعة من 15 شخصاً على خلفية مقتل “عجميان” في 3 نوفمبر/تشرين الثاني الماي في مدينة كرج، غرب طهران.

وقال المدعون إنّ “عجميان” (27 عاماً) جُرد من ملابسه وقُتل على يد مجموعة من المشيعين الذين كانوا يحيون أربعينية المتظاهرة “حديث النجفي”، التي قُتلت خلال الاحتجاجات التي تشهدها إيران منذ وفاة “مهسا أميني”، الإيرانية من أصل كردي عن 22 عاماً، خلال احتجازها بسبب انتهاك قواعد اللباس الصارمة.

وترفع الأحكام الأخيرة الصادرة عن المحكمة عدد المحكوم عليهم بالإعدام في إيران، بسبب أعمال العنف التي اندلعت بعد وفاة “أميني” إلى 11 شخصاً.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات

 

الحرس الثوري الإيراني يعلن اعتقال عميل استخباراتي لدولة خليجية

الثلاثاء 29 نوفمبر 2022 

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، اعتقال شخص يعمل لصالح أجهزة استخبارات دولة خليجية كان ينوي القيام بأعمال تخريبية في هرمزكان، جنوبي البلاد.

وذكرت العلاقات العامة للحرس الثوري، في بيان، أن “عميل المخابرات لإحدى الدول الرجعية في الخليج (..) اعتقل في مقر جهاز المخابرات الإيرانية في مدينة بندر عباس”، وفقا لما نقلته وكالة “تسنيم” الإيرانية.

وجاء إعلان استخبارات الحرس الثوري الإيراني بعدما كشفت، في وقت سابق، عن “اعتقال جاسوس يعمل لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي في محافظة كرمان جنوب شرقي إيران”.

وحسب بيان الحرس آنذاك، قال جاسوس الموساد في اعترافاته، إنه “رأى إعلانا على الإنترنت يخص جهاز الخابرات الإسرائيلي”، مضيفا أن “هذا الإعلان جعله يشعر بالفضول والحصول على هذه الوظيفة”، وفقا لما أوردته وكالة فارس الإيرانية.

 

 

وأوضح أنه “أرسل لهم طلبا عبر البريد الإلكتروني، وأعلن أنه مستعد لاتخاذ أي نوع من الإجراءات بما يتماشى مع أهداف جهاز المخابرات الصهيوني في إيران”، حسب البيان الإيراني.

وتابع: “لهذا السبب أرسلت جميع وثائق هويتي لضباط الموساد”، مشيرا إلى أنه أكد للموساد أنه مصمم على اختيار الطريق”.

وأعلنت السلطات الإيرانية، في 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توقيف مجموعة متعاونة مع الموساد استهدفت عناصر المخابرات الإيرانية في محافظة أذربيجان الغربية.

وقالت السلطة القضائية، في بيان لها: “تم اعتقال 10 عملاء مرتبطين بالكيان الصهيوني من خلال المراقبة الاستخبارية، وكان نشاطهم الأساسي هو التعرف على عناصر المخابرات الإيرانية الناشطة في مجال محاربة الكيان الصهيوني في محافظة أذربيجان الغربية”.

وأشار البيان إلى أن “أعضاء هذه المجموعة تحركوا بتوجيه مباشر من ضباط المخابرات في الموساد بغية التعرف على القوات التي تتعاون مع الدوائر الأمنية في البلاد، ومن خلال اختطافهم وتهديدهم وضربهم، وكانوا يعتزمون انتزاع معلومات منهم”.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

الحوثي يعلق “ساخرا” على تحليق المنطاد الصيني فوق الأراضي الأمريكية

RT : علق القيادي في جماعة “أنصار الله” الحوثية في اليمن محمد علي الحوثي، على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *