شهادة إثبات الملكية تحول دون استعادة رأس نفرتيتي وآلاف القطع الأثرية من أوروبا وأمريكا والخليج

القاهرة ـ «القدس العربي»:

وحدها الدوحة هذه الأيام باتت مصدّرة للبهجة بالنسبة للجماهير، ليس فقط من عشاق الساحرة المستديرة، بل أولئك المنتظرين منذ مولدهم بوطن فلسطيني حر، وعودة المحتل من حيث أتى. وأمس الثلاثاء 29 نوفمبر/تشرين الثاني، تواصل الاهتمام بالمونديال، سواء من قبل عشاق الكرة أو سواهم من المثقفين والسياسيين، وأسفر الإنجاز المغربي وتعلق المنتخب السعودي بـ”قشة” للعبور نحو دور الـ16 لمزيد من اهتمام الحالمين بعالم عربي قادر على منافسة الدول الكبرى.
وواصل كتاب الاهتمام بسبل مكافحة الغلاء، واهتمت صحف أمس الثلاثاء على نحو خاص بالآثار المهربة، وبدوره أكد الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن ملف استرداد القطع الأثرية المهربة على رأس أولويات المجلس ووزارة السياحة والآثار؛ لذلك أنشئت إدارة لهذا الملف فقط، وهي الإدارة العامة للآثار المستردة، وبالفعل استطاعت أن تعيد الآلاف من القطع الأثرية في السنوات القليلة الماضية، حيث وصل العدد إلى 29 ألف قطعة أثرية مستردة إلى مصر خلال 5 سنوات، بالتعاون مع وزارة الخارجية التي لها دور كبير وتعاون مثمر في هذا الملف. أما الدكتور مجدي شاكر كبير الأثريين في وزارة السياحة والآثار فكشف عن أن من أهم القطع الأثرية الفريدة الموجود خارج مصر هي حجر رشيد، ويعرض حاليا في المتحف البريطاني في لندن، “رأس نفرتيتي” وتعرض في المتحف المصري في العاصمة الألمانية برلين. أما تمثال “حم أيونو” وزير الملك “خوفو” والمهندس المعماري المسؤول عن بناء الهرم الأكبر، فيوجد حاليا في متحف “رومر بيليزيوس” في مدينة هيلدسهايم الألمانية ولوحة “الزودياك” الموجودة حاليا في متحف “اللوفر” في فرنسا وجزء من ذقن أبو الهول، وتعرض حاليا في المتحف البريطاني، وجميع البرديات الطبية موجودة في أكثر من بلد أجنبي. ويوجد أيضا تمثال “عنخ حا أف”، مهندس هرم “خفرع”، الذي يعرض حاليا في متحف “بوسطن للفنون” في الولايات المتحدة، قناع “كا نفر نفر” ويوجد حاليا في حيازة متحف “سانت لويس للفنون” في ولاية ميزوري الأمريكية، بالإضافة إلى 8 مسلات مصرية في روما. وأضاف الدكتور شعبان عبد الجواد، تتم ملاحقة جميع المزادات العالمية التي تبيع الآثار المصرية، وهناك آثار تم استرجعها من تلك المزادات وفي حالات لم يحدث ذلك، لأن القوانين الدولية تقف عائقا أمام مصر، لأنها تشترط إثبات ملكية أو مستند ملكية، تستند إليها المعارض لإتمام صفقاتها، لكننا نواصل ملاحقتها واتخاذ الإجراءات اللازمة لاسترجاع تنفيذا للاستراتيجية الوطنية لدى وزارة السياحة والآثار.
ومن أخبار الراحلين: نعى رموز وناشطو النخب السياسية والثقافية الكاتب والمفكر السياسي أمين إسكندر، الذي غيّبه الموت وقال حمدين صباحي، مؤسس حزب الكرامة، «شقيق الروح وشريك الحلم». ومن الحوادث المؤلمة: شهدت مدينة أكتوبر، حادثا مأساويا راحت ضحيته ربة منزل لقيت مصرعها أثناء محاولتها الهروب من شقة الزوجية بعد مشادات متكررة وخلافات مع زوجها، لتلفظ الضحية أنفاسها الأخيرة متأثرة بجراحها. انتقل رجال المباحث لمسرح الجريمة لكشف التفاصيل، وتم سماع أقوال زوج المتوفاه والشهود، وتبين أن المجني عليها استعانت بملاءة سرير وربطها كحبل لتتدلى بها من شرفة الشقة إلى الأرض، ولكن اختل توازن الفتاة وسقطت أرضا غارقة في دمائها. كما انتقل فريق من النيابة لمكان الحادث لمناظرة الجثمان ومعاينة المكان، وكلفت النيابة الطب الشرعي بتوقيع الكشف على المتوفاه وإعداد تقرير بحالتها وسبب الوفاة.

مونديال السعد

المصافحة الأولى بين الرئيس السيسي ونظيره التركي رجب طيب أردوغان على هامش افتتاح كأس العالم في قطر، من وجهة نظر طلعت إسماعيل في “الشروق” لن تكون الحسنة الوحيدة لهذا العرس الكروي الذي يجذب عشاق الساحرة المستديرة حول العالم للمتابعة والاستمتاع بأيام وليالي المونديال الذي يقام كل أربعة أعوام، وينتظره الجميع بلهفة تعكس مدى الشغف لدى الشعوب بلعبة تستحوذ على قلوب وأفئدة الملايين من البشر. وعلى الرغم من الحرص الشديد عن أبعاد الأنشطة الرياضة عن الأهداف والأغراض السياسية، إلا أن أحدا لا يستطيع إنكار أن الفصل التعسفي بين الرياضة والسياسة أصبح أمرا صعب المنال، فقد أضحت الرياضة عموما، وكرة القدم خصوصا، ميدانا للتعبير عن قدرات الأمم والشعوب على استثمار المواهب، وتنظيم الأفراد لخوض «المعارك السلمية» على البساط الأخضر، والتنافس الحميد بديلا عن الصراعات والحروب. هذا الأمر لا ينفي سعي بعض الأنظمة إلى استغلال كرة القدم للالتفاف على إخفاقات حياتية، وتمرير قرارات سياسية بالخصم من مصالح الناس، لكن اليوم ومع قوة وسائل الإعلام وشراسة مواقع التواصل الاجتماعي «السوشيال ميديا» أصبحت قدرة الأنظمة الاستبدادية على توظيف أقدام اللاعبين لخدمة أهدافها مكشوفة، وبات لدى الشعوب حس أعلى في التفرقة بين الاستمتاع بمتابعة اللعبة الشعبية الأولى عالميا والوقوع في براثن حفنة من الساسة المستغلين. السياسة وإن كان حضورها في الرياضة يخالطه بعض السلبيات، إلا أن الإيجابيات غير غائبة، خاصة في الأحداث الكروية الكبرى على غرار كأس العالم التي تدور مبارياتها حاليا فوق الملاعب القطرية، بمشاركة أربعة فرق عربية، تابعنا كيف ألهبت مشاعر الجماهير العربية من المحيط إلى الخليج، في مشهد أصاب باليأس والقنوط دعاة التجزئة، والمشككين في عروبة بلدانهم، وأولئك الكارهين لأي سعي في هذه المنطقة إلى التعاون والتعاضد.

قطر فلسطينية الهوى

خلف أربعة منتخبات عربية ظهرت، وفق ما أشار إليه طلعت إسماعيل، الروح القومية لجماهير مساندة ومؤازرة للسعودية وقطر وتونس والمغرب، لا فرق بين مشرق ومغرب، كما يحاول البعض تقسيم الآمال والأحلام، لمنع خروج العرب من هوة التخلف وامتلاك ناصية القوة في الذود عن مقدراتهم وحق شعوبهم في العيش الكريم في ظل أنظمة حديثة متطورة يمكنها مواجهة التحديات التي يفرضها عصر متقلب تتنازعه الأوبئة والصراعات بين الأمم والشعوب. لا يهم من فاز ومن لم يوفق من المنتخبات العربية، فالمشاركة في التنافس مع باقى البلدان مكسب في حد ذاته، فقد أتاح المونديال تقديم العربي على وجهه الحقيقى، كريم متسامح محب لبني البشر، وليس على الصورة المشوهة التي أرادها نفر من الإرهابيين ودعاة العنف والتطرف باسم الدين، هؤلاء الذين ابتليت بهم المنطقة وهي منهم براء. مساندة المنتخبات العربية بكل حماس لم تكن وحدها التي تعكس وجه العروبة في الملاعب وأمام شاشات التلفزيون، فقد رأينا كيف كانت فلسطين حاضرة، وكيف رفعت الأعلام الفلسطينية في وقت كانت قوى الاحتلال الإسرائيلى تواصل عملياتها الوحشية ضد شعب يناضل من أجل الحصول على حقه القانوني والأخلاقي لاسترداد أرضه، مقدما التضحيات، والمزيد من الشهداء على طريق طويل بدأ قبل أكثر من سبعين عاما، ولا يزال الشعب الفلسطيني يسلكه مهما كانت الصعوبات والتحديات، «وما نيل المطالب بالتمني». وفي المونديال أيضا تلقى الإعلام الإسرائيلي صفعة من الجماهير العربية المقيمة والزائرة لقطر بعد رفضها التعامل مع مراسلي بعض القنوات التلفزيونية الإسرائيلية، الذين يغطون الحدث الكروي، قبل أن يكتشف هؤلاء المراسلون «خدعة التطبيع» مع دول الخليج أمام الرفض الشعبي الواسع لوجودهم. ربما لن يصعد فريق عربي إلى نهائي كأس العالم، وقد يكون ترتيب هذا المنتخب العربي أو ذاك غير مرض لجماهيره، لكن تبقى الحسنات قائمة، وهي تلك الروح القومية التي تقوم وتصحو كما العنقاء من تحت الرماد.

لا يحتمل التأخير

قضية شديدة الخطورة لفتت أنظار فاروق جويدة في “الأهرام”: لقد شاهدنا عبر الشاشات حجم الدمار الذي لحق بالأراضي والمباني والمنشآت في أوكرانيا، ونحن نعلم حجم الأراضي الزراعية فيها، ألم تترك آلاف الصواريخ بقاياها على المساحات الشاسعة التي سقطت فيها؟ وهنا لا بد من التأكيد على أهمية إجراء تحليلات للمنتجات الزراعية المقبلة من أرض الصراع للوقوف على مدى صلاحيتها للاستخدام البشري، وإنها خالية من التلوث الذي تركته المعدات العسكرية في التربة وفى المياه والأجواء.. إنها قضية يجب أن تخضع لآراء العلماء والخبراء والمتخصصين، حرصا على حماية ملايين البشر.. الغريب في الأمر أن قضية التلوث وعدم الصلاحية كان ينبغي أن تكون قضية مطروحة أمام الخبراء خاصة أن الحرب تترك آثارها على الأرض والهواء والمياه.. ولا أحد يعلم ما إذا كان هناك استخدام لأسلحة وذخائر محرمة دوليا.. دارت هذه القضية وطرحت أمامي أكثر من سؤال ما الذي يضمن أن كل ما نبت في أرض المعارك يحتاج إلى من يكشف لنا الحقيقة.. إن الأوبئة التي حصدت الملايين من البشر لم تجد حتى الآن من يكشف حقيقتها، وكانت كورونا أكبر المآسي التي تعرض لها سكان العالم، ماذا تركت الحرب في طعام الشعوب سؤال يبحث عن إجابة.. يبدو أن القضية لم تكن موضوعا للنقاش حول الآثار التي سوف تتركها هذه المعارك الضارية على جوانب كثيرة، ربما امتدت لسنوات، ومن أخطرها حالة التلوث التي كانت نتيجة طبيعية لاستخدام هذه الكميات من الأسلحة التي دمرت مئات المناطق، وربما امتدت آثارها إلى دول أخرى..

أزمة مفتعلة

أزعج أسامة سرايا في “الأهرام” ما يُقال من إن في مصر أزمة بسبب نقص الأرز، أو أن المعروض منه لا يلبي طموحات، ورغبات المستهلكين؛ لسبب بسيط أن مصر موطن الأرز الحلو جدا، وصاحبة سمعة مدوية، ومنتج كبير لتلك السلعة الحساسة. رغم أن البذور المقبلة من الخارج طورت في أنواع الأرز، وأعطت حبة كبيرة منه (البسمتي).. وغيرها، فإن الأرز المصري صاحب الحبة الصغيرة يظل في البحث العلمي متربعا على عرش هذه الأكلة، رغم كل الظروف الصعبة، والقاسية التي يواجهها المنتجون لدينا، وطلب الأسواق العربية من كل المهتمين بأطباق الأرز المتنوعة أن تكون من الأرز المصري؛ لطعمه المميز، وتَعود المستهلكين عليه – إلى حد كبير. لقد ظل الفلاح المصري (البطل) يتحدى الأخطاء والتحديات مثل نقص الأسمدة، والمياه، ويتصدى للعشوائية في القرارات لسنوات عديدة مضت، وغياب العدالة بين المستهلكين، والمنتجين، والتجار على اختلاف أطيافهم، وينتظر التخطيط السليم في التجارة الداخلية، وتحسينها، وتحديثها. أعتقد أن أزمة الأرز مفتعلة، حيث الإنتاج كافٍ، لكن ماذا نفعل للسيطرة على الأسواق؟ مزارعو الأرز يحتاجون إلى الحوافز، مثلما حدث مع القمح، حيث كان الفلاح يبادر بتوريده بالأسعار المناسبة، ولم يلجأ إلى التخزين، فهو يحتاج إلى الدفع الكاش فورا، لكي يعيد زراعته، ولا يستفيد التجار أصحاب الإمكانات من القرارات التي يستغلونها في التخزين، ما يضر بالأسواق، ويؤذي السلعة. الأرز كافٍ، وسوف يظل لسنوات كذلك، لأن الدلتا ما زالت مهيأة لزراعته؛ ما دامت هناك مياه متوافرة، وما يحتاجه الأرز هو البحث العلمي الجاد لتقليل استخدام المياه في الزراعة، ومساعدة الفلاح، وأن تمارس الحكومة اختصاصها وتتدخل في التجارة ليس بالتسعير، وإنما بتحديد هامش الربح. الأرز يبحث مثل أي سلعة عن دور حكومي فاعل، وراشد، بتشجيع أساليب الإنتاج، وتطوير آليات التجارة ودعم الفلاح الذي يواجه زيادة في تكلفة الإنتاج.

الشعوب وفية

أشادت هالة فؤاد في “المشهد” بمواقف الشعوب الداعمة للحق الفلسطيني في مواجهة تراخي الأنظمة: بينما امتدت أيادي القادة العرب لمصافحة أيادي قادة الكيان الصهيوني الملطخة بالدماء، أبت الشعوب العربية أن تمد أيديها، رافضة بكل قوة أي شكل من أشكال التطبيع.. وبينما فتح الملوك العرب قصورهم لاستقبال الإسرائيليين، أصرت الشعوب على رفع الشعارات الرافضة لهم المنددة بسياساتهم العنصرية والمؤيدة لحق الشعب الفلسطيني في الأرض والمقاومة والحياة. تعددت أشكال الرفض وانتهزت الشعوب الواعية كل فرصة تسنح لها للتعبير عن تلك القناعة.. لم يكن ذلك الرفض مفاجئا ولا غريبا ولا غير متوقع، فالعكس هو الصحيح.. فضمير الشعوب اليقظة دوما من الصعب خداعها أو إلهاؤها أو إجبارها على تبني ما يرفضه ضميرها وقناعتها ويقينها. آمنت تلك الشعوب بحق الشعب الفلسطيني في وطنه، وأيقنت أن العدو الإسرائيلي لا يسعى أبدا للسلام، وأن سياسته تستهدف دوما وأد القضية وسحق الشعب الفلسطيني وإبادته، فلم تكف يوما عن جرائمها الوحشية في سرقة الأرض وطرد أصحابها وإحلال المستوطنين محلهم وتدنيس المقدسات وطمس الهوية وسرقة التراث، فلم يسلم من جرائمها البشر ولا الحجر. ورغم سياساتها العنصرية البغيضة ظلت آمنة من العقاب، لم يجرؤ المجتمع الدولي على إدانتها، فاستمرت في ممارسة المزيد من الجرائم بدم بارد، ويقين أنها طفلة الغرب المدللة البعيدة كل البعد عن الإدانة والشجب والعقاب. حتى تلك الإدانة الروتينية الخجول التي يكتفي بها القادة العرب في محافلهم بعد كل جريمة إسرائيلية مروعة، فقدت ما بقي لها من قدر ضئيل من مصداقية وتأثير، بعدما امتدت أياديهم بالتطبيع مع الكيان الصهيوني. هرولة هؤلاء القادة ربما أغرت الإسرائيليين وأوهمتهم بأن الطريق أصبح ممهدا تماما لهم في البلدان العربية، وأن الشعوب ستفتح حتما أذرعها وتمتد أيديها لتصافحهم، لكن العكس هو ما حدث ليصيبهم بالدهشة ويدفعهم كالعادة للشكوى وادعاء المظلومية والتنديد بمعاداة السامية والكراهية التي تكنها الشعوب العربية لهم، وكعادتهم أيضا لم يصارحوا أنفسهم عما وراء تلك الكراهية ولم يعترفوا بجرائمهم التي تعضد تلك الكراهية وترسخها في عقول وقلوب تلك الشعوب.

جيل بعد جيل

أمام التجاهل والإنكار والتبجح المستفز كان من الطبيعي وفق ما أكدته هالة فؤاد، أن تتعالى أصوات الشعوب العربية بين الحين والآخر منددة بجرائم المحتل، وأن يخرج علينا بين حين وآخر من يعلن رفض التطبيع ومناهضة الاحتلال الإسرائيلي وتأييد الشعب الفلسطيني وحقه في الحياة. أجمل تلك الأصوات هي التي خرجت من الشباب وأكثرها قوة وتاثيرا في نفوسنا تلك المواقف التي تبناها هؤلاء، لأنهم ببساطة أكدوا لنا أن القضية الفلسطينية ما زالت حاضرة في ضمير ووجدان الصغار، ولم تجد كل محاولات غسل الأدمغة. تتزامن أصوات رفض التطبيع الشعبية مع ازدياد وتيرة عمليات المقاومة التي تصاعدت في الآونة الأخيرة وكأن لسان حالها يردد كلمات فؤاد حداد غير الدم محدش صادق.. من أيام الوطن اللاجئ إلى يوم الوطن المنصور.. لم يكن غريبا أن نبتهج بمواقف الشباب العربي الرافض للتطبيع، وأن تزداد تلك المشاعر مع كل موقف رافض للتطبيع، وللحق لم يبخل الشباب العربي طوال الفترة الماضية بتلك المواقف المشرفة التي تواترت بسرعة، وخلال فترة وجيزة. فمنذ أيام قليلة أثلجت صدورنا اللاعبة اللبنانية بيسان شري بطلة كرة الطاولة، التي انسحبت من بطولة العالم تحت 11 عاما المقامة في البرتغال، بعدما أوقعتها القرعة في مواجهة لاعبة إسرائيلية، وقبلها بشهور قليلة انسحب اللاعب شربل أبو ضاهر من بطولة الفنون القتالية المختلطة، المقامة في أبو ظبي رفضا لمواجهة لاعب إسرائيلي.. ويعد أبو ضاهر اللاعب الثاني في تلك اللعبة الذي انسحب من البطولة رفضا للتطبيع، ففي عام 2021 انسحب اللاعب عبد الله ميناتو من بطولة العالم للفنون القتالية المقامة في بلغاريا، بعدما وضعته القرعة أيضا في مواجهة لاعب من الكيان الصهيوني. الغريب أن يتفاجأ الإسرائيليون مع كل موقف شعبي عربي رافض للتطبيع، وكأنهم صدقوا أوهامهم بأن الشعوب العربية كسرت حاجزها النفسي المزعوم، وتقبلت واقع الكيان بينها. ولم يخف المراسلون الإسرائيليون دهشتهم وأعلنوها صراحة أثناء تغطية مونديال كأس العالم في قطر، بعدما أظهرت الجماهير حقيقة مشاعرها المناهضة للكيان الصهيوني.
الحليفان لا يمزحان
إبَان لقاؤهما الأول، في الرابع عشر من نوفمبر/تشرين الثاني الحالي، على هامش قمة مجموعة العشرين في إندونيسيا؛ رسم الرئيسان الأمريكي جو بايدن، والصيني شي جين بينغ، من حيث المبدأ، ملامح نظام عالمي جديد. حيث يطل نموذج القطبية الثنائية مجددا، ولكن وفق ما يرى بشير عبد الفتاح في “الشروق” بصبغة، أمريكية صينية هذه المرة. كما ينحو باتجاه حالة من الوفاق بين القوتين العظميين، تستند إلى تلافي المواجهات، مع تشارك في المغانم، وتقاسم للأعباء. خلافا للمتوقع، انبرى الزعيمان في وضع «حواجز أمان»، وإبراز «الخطوط الحمر»، وتحديد «قواعد واضحة للطريق». بما يقلص احتمالات سوء الفهم، أو الخطأ في الحكم، ويضمن عدم تحول المنافسة بين بلديهما إلى مواجهة، أو نزاع. كما يكفل الدفع بعلاقاتهما الثنائية صوب الاستقرار، والتنمية المستدامة. وأبدى الطرفان رغبة مشتركة في إقامة قنوات اتصال مفتوحة ودائمة، بين المؤسستين العسكريتين في بلديهما، لإدارة المنافسة المسؤولة بينهما، وتجنيبهما أي صدامات في قابل الأيام. ضمن سياق استراتيجية الطمأنة أكد بايدن التزامه بمبدأ «الصين الواحدة»، وعدم تشكيل تحالفات إقليمية مناهضة للصين. وشدد على أن بلاده ليست في حرب باردة مع بكين، ولا تنتوي أن تكون. كما اتفقا على توسيع مساحة التلاقي، وإدارة الخلافات والمنافسة بينهما، بما يتيح احتواء التوترات. في السياق ذاته، أكدت وزيرة الخزانة الأمريكية، أن بلادها لا تسعى إلى شل اقتصاد الصين، أو إعاقة صعودها. وخلال لقائها مع الرئيس الصيني، دعت نائبة الرئيس الأمريكي، إلى منافسة لا تتحول إلى صراع أو مواجهة بين واشنطن وبكين. مع استبقاء خطوط اتصال لحماية مصلحة البلدين والعالم قاطبة. وعلى هامش مؤتمر وزراء دفاع دول رابطة آسيان في كمبوديا، أجرى وزير الدفاع الأمريكي، ونظيره الصيني، مباحثات ثنائية بغرض لجم التوترات، وإبقائها تحت السيطرة.

استحالة دحرهما

ما أن أيقن الغرب استحالة دحر أي تحالف استراتيجي صيني روسي، حتى توالت، كما أوضح ذلك بشير عبد الفتاح، الجهود الغربية الحثيثة لكبح جماح التقارب الاستراتيجي المتنامي بين موسكو وبكين. وتوسلا منها لاستبقاء شراكاتها الاقتصادية مع ضفتي الأطلسي، التزمت بكين الحياد إزاء الحرب الأوكرانية. ورغم انتقادها العقوبات الغربية ضد روسيا، لكنها لم تؤيد أو تدعم حملتها العسكرية، ولم تعترف بضمها أربعة أقاليم أوكرانية. وفي كلمته أمام قمة العشرين في إندونيسيا، منتصف الشهر الحالي، حذّر الرئيس الصيني، من تحويل الغذاء والطاقة إلى «سلاح»؛ فيما اعتبر انتقادا مبطّنا للغزو الروسي لأوكرانيا. وبينما لم ينجح بايدن في إقناع، شي، بإدانة الاجتياح الروسي لأوكرانيا، اتفق الرئيسان على رفض استخدام الأسلحة النووية. اكتست مباحثات الساعات الثلاث، بين، بايدن وشي، سمتا وديا وتفاهميا. فمن جانبه، أكد بايدن حتمية المحادثات المباشرة، بين واشنطن وبكين، معربا عن أمله في تجنّب الطرفين سوء الفهم والتقدير، وتلافي أي نزاع، يقود إلى حرب باردة جديدة. مشيرا إلى تشارك البلدين مسؤولية إدارة خلافاتهما، بما يحول دون تحول المنافسة بينهما إلى صدام. لافتا إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع الصين، في معالجة التحديات العالمية المتعلقة بأمني المناخ والغذاء، بعد توقف دام أشهرا، على خلفية التوترات المنبعثة من قضية تايوان. بدوره، أشار شي إلى تنوع المصالح المشتركة بين البلدين، مبديا استعداده لإجراء محادثات صريحة مع واشنطن بشأن مختلف القضايا الاستراتيجية، توسلا لعالم أكثر استقرارا. مستبعدا أي رغبة لدى بلاده في تحدي الولايات المتحدة. كما تفاخر الرئيس الصيني، بتعاظم نفوذ بلاده الدولي وجاذبيتها وجهوزيتها لتشكيل العالم. وعقب إعلان تمديد ولايته، أكد أن الصين لا يمكن أن تتطور من دون العالم، الذي تتفاقم حاجته إلى الصين.

معاناة الحفيد

سيرة آل البيت ما زالت حافلة بالعظات والعبر التي تلهب وجدان الكثيرين من بينهم الدكتور محمود خليل في “الوطن”: تحرك حفيد النبي، صلى الله عليه وسلم، بأهله ونسائه من مكة واتجه صوب الكوفة. في الطريق لقيه الفرزدق (الشاعر) فسلّم عليه، ودعا له، قائلا: «أعطاك الله سؤلك وأملك في ما تحب»، فسأله الحسين عن أمر الناس وما وراءه، فقال له: «قلوب الناس معك وسيوفهم مع بني أمية، والقضاء ينزل من السماء، والله يفعل ما يشاء». فقال له: «صدقت. لله الأمر من قبل ومن بعد، يفعل ما يشاء، وكل يوم ربنا في شأن، إن نزل القضاء بما نحب فنحمد الله على نعمائه وهو المستعان على أداء الشكر، وإن حال القضاء دون الرجاء، فلم يتعد من كان الحق نيته والتقوى سريرته». تروي كتب التاريخ عن الكثير من الشخصيات التي لقيها الحسين في طريقه إلى «الكوفة» ونصحته بالرجوع، وحاولت إثناءه عن رحلته تلك، ومن بين هؤلاء عدد من كبار أبناء الصحابة، على رأسهم ابن عباس وأبوسعيد الخدري. ويشير صاحب «البداية والنهاية» إلى أن الحسين بدأ يتشكّك في ما عزم عليه، وبدأ قراره في التأرجح بين المكوث والخروج إلى العراق، وهو – في تقديري- قول لا ينهض أمام التحليل الموضوعي، خصوصا إذا أخذنا في الاعتبار أن الحسين سبق ولام أخاه الحسن على التنازل عن الخلافة، وكان ينصحه بقتال معاوية. وفي ظني أن أكثر كتّاب التاريخ حاولوا ليّ عنق مواقف كبار الصحابة وأبنائهم من مسألة خروج الحسين ضد يزيد، من أجل تخطئة موقفه، حتى يقللوا من حجم الحدث الجلل الذي وقع في كربلاء، حين أُعمل السيف في الحسين وأهل بيت النبي، صلى الله عليه وسلم.

لا تخلو من وجاهة

الأرجح من وجهة نظر الدكتور محمود خليل، أن هؤلاء الكبار لم يمتلكوا الروح الثورية التي امتلكها الحسين، وغلبت عليهم الحسابات السياسية، رغم رفضهم الشديد لدولة الملك العضوض، التي بدأت أولى ثمارها بتولية يزيد بن معاوية الحكم، ليخرج المسلمون من دائرة «الفتنة الكبرى» إلى دائرة «المحنة الكبرى». بمقاييس المُلك وحسابات السياسة، التي استند إليها الكاتب، يرى الكثير من المؤرخين والكتاب أن الحسين أخطأ بخروجه لمجابهة يزيد بن معاوية، في قلة من أشياعه وأنصاره، انسياقا وراء حسابات غير دقيقة بأن أهل العراق ناصروه، وهي وجهة نظر لا تخلو من وجاهة، إذا كان الحسين قد فكر من هذا المنظور، لكن المسألة تبدو مختلفة جد الاختلاف، إذا راجعنا مشهد «الثورة الحسينية» جيدا، التي خرج صاحبها مدفوعا بحسابات الدين، وليس السياسة، وبقيم النبوة، وليس بقيم الملك. أصحاب الحسابات السياسية لهم وجهة نظر مدارها الحرص على استقرار الأوضاع القائمة، وعدم المراهنة على هتافات البشر، فما أسرع ما تذوب هذه الهتافات حين تجد نفسها وجها لوجه أمام القوة الباطشة، وهي وجهة نظر تهمل أن الاستقرار قيمة مؤقتة، إذا تواصل أثرها في الواقع أدّت به حتما إلى الركود والتعفّن بالفساد، أما الشخصية المدفوعة بالحلم ويحركها البحث والدفاع عن المُثل العليا، فقد يؤدي عملها إلى إرباك الأوضاع، وقد يسهل على القوى المسيطرة القضاء عليها بحكم واحديتها، لأن المجموع يتخلى عنها دائما في اللحظة الأخيرة، إيثارا للسلامة، لكن يبقى أنها الأكثر قدرة على تغيير مسارات التاريخ، وقلقلة الساكن، وتحريك الماء الراكد، ويظل حلمها هائما من جيل إلى جيل حتى يصل إلى لحظة تحقيق.
خبز الحرب
هل يتمكن العالم من اكتشاف نوع جديد من الدقيق لتجاوز أزمة القمح الأوكرانية بسبب الحرب؟ هل هناك بديل لدقيق القمح؟ ما هو البديل الجديد؟ كيف يمكن تغيير ذلك؟ هل يحدث بتغيير الثقافة الغذائية؟ أجاب محمد أمين في “المصري اليوم”: البديل ممكن فعلا، وقد تم اكتشاف بديل القمح وهو دقيق القرنبيط والفطريات، لهذا الدقيق المبتكر قصة طريفة، قرأتها كاملة على موقع «بي بي سي» عربي.. عندما تم تشخيص مرض والدة ميشيل رويز بأنها على وشك الإصابة بمرض السكري في عام 2020، شرعت المهندسة الكيميائية، التي تتخذ من شيكاغو مقرا لعملها، في تحسين صحة أسرتها، وليس ذلك فقط، ولكن صحة الناس أيضا، تقول رويز: «الأطعمة التي تحتوي على الكربوهيدرات المكررة، مثل دقيق القمح الأبيض، تؤدي إلى الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكري، فالدقيق عنصر غذائي أساسي في حياتنا» كما تقول. وتضيف: «أردت أن أساعد الناس على التمتع بثقافة طعام ينعمون من خلالها بحياة صحية مديدة».. فهي مهندسة كيميائية أرادت تغيير الثقافة الغذائية الخاصة بها خشية الإصابة بمرض السكري، ولما وجدت أنها مفيدة أرادت أن تُنقذ العالم، وتساعد الناس على التمتع بحياة أفضل الحل ليس أن تقول للمريض لا تأكل الدقيق أو المخبوزات، هي تعلم أن الدقيق مهم في حياتنا، وهو عنصر غذائي أساسي.. لكنها غيرت طبيعة الدقيق من دقيق القمح إلى دقيق القرنبيط والفطريات، حتى لا يعتمد الغذاء على الكربوهيدرات المكررة، مثل دقيق القمح الأبيض.. ويبقى السؤال: هل يمكن أن يحل خبز البطاطا الحلوة مشكلة مصر مع القمح؟ شركة «هايفي» تستخدم فود الفطريات لإنتاج بديل لدقيق القمح.. وتحظى بدائل القمح ذات الأسعار المعقولة باهتمام الناس، خاصة بعد عام من الاضطراب في سوق الحبوب نتيجة الحرب الروسية – الأوكرانية.. فعلا الحاجة أم الاختراع.

تأثير الإلهام

بعدٌ غائبٌ لحل مشاكلنا عثر عليه سليمان جودة في “المصري اليوم”: سوف تجد مشكلات هذا البلد حلها في لحظة، لو أننا راعينا في كل مسؤول نختاره، أن تكون لديه القدرة على الخيال. فلا يزال تمثال إسحاق نيوتن في لندن يحمل عبارة على قاعدة التمثال تقول: هذا الرجل تفوق على الدنيا بخياله لا بشيء آخر مما كان يملكه.. وعندما جاءت مارغريت ثاتشر، رئيسة للحكومة في العاصمة البريطانية نهاية السبعينيات، كانت تمتلك مواهب كثيرة بحكم تعليمها المتقدم، ولكن الموهبة الأكبر لديها كانت هي نفسها الموهبة التي كان نيوتن يتمتع بها. وقد تمنيت لو كانت ثاتشر حية تُرزق، ولو كنا قد استعرنا عقلها في موضوعنا الاقتصادي، لنستقر على توجه اقتصادي واضح ينقلنا من منطقة إلى منطقة مختلفة تماما. فهذا بالضبط ما فعلته هي في بلادها، عندما حكمت على رأس حزب المحافظين 11 سنة كاملة، ولا تزال هذه الفترة نادرة بين الفترات التي حكمها رؤساء الحكومات في عاصمة الضباب.. وقد رأينا مؤخرا كيف تتابع على رئاسة الحكومة في أقل من شهرين، ثلاثة من رؤساء الحكومة، بدءا من بوريس جونسون، إلى ليز تراس، إلى ريشي سوناك، الذي يحكم حاليا. ولكن في حالة ثاتشر كان الناخب البريطاني يرى ما تفعله لبلاده، وكان يلمس في حياته ثمار خيالها الاقتصادي، فكان يمنحها الثقة دورة بعد دورة.. وكانت هي من جانبها لا تعرف الألوان الرمادية في الاقتصاد، وكانت لا تعرف إلا اللونين الأبيض والأسود، وكانت على هذا الأساس تتصرف وتتخذ القرار. كانت تتطلع في ناحية من البلاد، فتكتشف أن السكة الحديد تخسر وتتراجع، فكانت تذهب إلى خصخصتها على الفور، وكانت تبيعها من خلال أسهم للمواطنين.. وحين فعلت ذلك تحولت السكة الحديد من شركة خاسرة تنتظر الإغلاق، إلى شركة رابحة، ومن مؤسسة تمثل عبئا على الدولة، إلى مؤسسة تدفع ضرائب للدولة.. وكانت ثاتشر تتطلع في ناحية أخرى من البلاد فتكتشف أن حال الخطوط البريطانية لا يختلف عن حال السكة الحديد، فكانت تحررها من ملكية الدولة، دون أن تتردد لحظة.. وقد انتقلت الخطوط البريطانية من شركة متداعية قبل ثاتشر، إلى شركة رائجة بين خطوط الطيران. أتخيل مارغريت ثاتشر حية بيننا، وأتخيلها وهي ترانا لا نزال نتجادل.

طبيبة بلا عنوان

نتحول نحو مأساة تسببت في صدمة الكثيرين وكشف عنها فيديو تفاعل معه الكثير على مواقع التواصل الاجتماعي في مختلف المدن والقرى خلال الفترة الأخيرة، حيث ظهرت في الفيديو سيدة أربعينية تدعي نسرين، تعيش مشردة وسط القمامة في منطقة التبة شرق القاهرة في مشهد مأساوي. وأثار الفيديو حسبما تابع محمد عبد التواب في “المصري اليوم” تعاطفا واسعا، من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى تدخل إحدى دور رعاية كبار السن بلا مأوى لإنقاذ تلك السيدة وانتشالها من القمامة، ونقلها للدار. وقالت سمر نديم صاحبة مبادرة “دار زهرة مصر” للكبار بلا مأوى، أن الطبيبة نسرين كانت دكتورة نساء وتوليد ولم تتزوج حتى الآن، مشيرة إلى أن أفراد المبادرة يقومون بجمع المزيد من المعلومات عن هذه الطبيبة لمعرفة سر رفض أهلها استلامها، على الرغم من حالتها الصحية المرهقة. وأكدت سمر، خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان أبوطالب، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»، إنه من الأفضل أن تظل الطبيبة نسرين في دار الرعاية بسبب سوء حالتها الصحية، وألا يتم تسليمها لأهلها الآن. وأضافت أبوطالب في حديثها أن جيران هذه الطبيبة قالوا إنها كانت تعرف بالعصبية الشديدة، لافتة إلى: «إحنا بنحاول ناخد البطاقة الشخصية بتاعتها من أجل أن نتمكن من رعايتها داخل الدار، المخصصة لاستضافة ودعم الحالات التي تعاني أوضاعا مأساوية.. جدير بالذكر أن الطبيبة نسرين التي كانت من قبل محط تقدير الكثيرين وإعجابهم، باتت مسجلة الآن في دار زهرة مصر للكبار باعتبار كونها مجهولة الهوية”.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

صدمة في أوروبا بعد اكتشاف استخدام “القمل ” (مسحوق الحشرات) في صناعة أشهر أنواع الشوكولاتة منذ سنوات! ببديلاً عن البروتين(فيديو)

RT : صدمة في أوروبا بعد اكتشاف استخدام “القمل الحامل” في صناعة أشهر أنواع الشوكولاتة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *