هجوم بسلاح ناري يستهدف منزل حاخام سابق في مدينة إيسن غرب ألمانيا

DW :

أعلنت السلطات الألمانية عن وقوع هجوم بسلاح ناري على باب مقر إقامة حاخام سابق بجوار الكنيس اليهودي القديم في مدينة إيسن غربي البلاد. هل اتضح الفاعل ودوافعه؟

    يضم المبنى الذي تعرض للنار بين جنباته معهدا للتاريخ الألماني اليهودي، وهو مجاور مباشرة للكنيس القديم

قالت الشرطة الألمانيةK اليوم الجمعة (18 تشرين الثاني/نوفمبر)، إنه تم إطلاق أربعة مقذوفات نارية على الأقل من سلاح ناري على باب مقر إقامة حاخام سابق بجوار الكنيس اليهودي القديم في مدينة إيسن غربي ألمانيا، وإنه لم يصب أحد بأذى جراء الحادث. وأضافت الشرطة أن البحث لا يزال جاريا عن الرجل المشتبه في أنه أطلق النار.

مختارات

ويضم المبنى الذي تعرض للنار بين جنباته معهدا للتاريخ الألماني اليهودي، وهو مجاور مباشرة للكنيس القديم، الذي يستخدم الآن كمركز ثقافي ولم يعد مكانا للعبادة.

وتحدث هربرت رول، وزير داخلية ولاية شمال الراين وستفاليا التي تقع فيها مدينة إيسن، عن وقوع “هجوم”. وقال رول، الذي زار مكان الحادث، إن البحث جار عن المشتبه به وإن جهاز أمن الدولة يشارك في التحريات.

ووفقا لمتحدث باسم الشرطة، أبلغ شهود عيان عن ثقوب الرصاص صباح اليوم الجمعة. ولم يتضح في البداية متى أطلقت الطلقات. وقال المتحدث “نفترض بقوة أنه كان في وقت ما خلال الليل عندما لم يكن هناك أحد”.

وكتب رئيس وزراء ولاية شمال الراين وستفاليا هندريك فوست في تغريدة له على “تويتر” أنه صدم وفزع من إطلاق النار على الكنيس. وقال إنه يقف إلى جانب اليهود في الدولة وسيحميهم من الكراهية والعنف.

وأدان السفير الإسرائيلي لدى ألمانيا، رون بروسور، إطلاق النار. وغرد على تويتر اليوم الجمعة، قائلا إن “إطلاق النار على الكنيس القديم في إيسن لا يستهدف فقط الجالية اليهودية في ألمانيا، بل يشكل تهديدا للمجتمع الألماني بأكمله”.

خ.س/ف.ي (د ب أ)

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

هآرتس: الحرم في مرمى “غض البصر”.. ونتنياهو للمليار مسلم: لا أعصي بن غفير

القدس العربي : بعد أن نجح في تحويل وزارة الأمن الداخلي إلى الجهة المسؤولة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *