الحوثيون يتبنون الهجوم على ميناء قنا النفطي في شبوة جنوب شرقي اليمن

الخليج الجديد :

أعلنت جماعة أنصار الله الحوثيين في اليمن، الخميس، مسؤوليتها عن الهجوم على ميناء “قنا” النفطي في محافظة شبوة جنوب شرقي البلاد، قائلة إنه جاء بهدف إحباط تهريب نفط خام.

جاء ذلك بعدما أعلنت شركة النفط اليمنية، الأربعاء، عن إسقاط طائرة مسيّرة أطلقتها الجماعة المدعومة من إيران، في محاولة لاستهداف ناقلة في ميناء “قنا”.

وقال “يحيى سريع” المتحدث العسكري لجماعة الحوثي في بيان: “أفشلت القوات المسلحة (الحوثية) محاولةً لنهب النفط الخام عبر ميناء قنا المستخدم من قبل العدو (الحكومة) للتهريب”.

وأضاف أن قوات الجماعة “منعت سفينةً نفطية كانت في الميناء من نهب النفط وتهريبه، وذلك بعد أن وجهت لها عدة رسائل تحذيرية”.

 

 

ومساء الأربعاء نقلت قناة “عدن المستقلة”، التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات، عن إدارة شركة النفط اليمنية، أن الهجوم الحوثي على الميناء لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو مادية.

وتقع شبوة (جنوب شرق) ضمن ما تعرف بالمحافظات الجنوبية، وتعدّ واحدةً من أهم محافظات اليمن؛ لكونها غنية بالنفط.

ويأتي هذا الإعلان بعد نحو 3 أسابيع من شن جماعة الحوثيين هجوماً على ميناءَي “الضبّة” بمحافظة حضرموت و”النشيمة” بمحافظة شبوة.

وقالت الجماعة إن هذه الهجمات كانت “ضربة تحذيرية بسيطة لمنع سفن كانت تحاول نهب النفط اليمني”، وفق تعبيرها.

 

 

وأكد الحوثيون أنهم سيواصلون استهداف السفن التي تحاول نقل النفط اليمني، وذلك بعد رفضهم تمديد الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة في البلاد بين أبريل/نيسان وأكتوبر/تشرين الأول الماضيين.

وعاود الحوثيون التهديد باستهداف الشركات الأجنبية العاملة في الإمارات، كما هددوا بمزيد من الهجمات على السعودية، وهي التهديدات التي قوبلت بتنديد دولي كبير.

 

المصدر | الخليج الجديد + وكالات

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

هآرتس: الحرم في مرمى “غض البصر”.. ونتنياهو للمليار مسلم: لا أعصي بن غفير

القدس العربي : بعد أن نجح في تحويل وزارة الأمن الداخلي إلى الجهة المسؤولة عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *