شولتس يعلن التزام بلاده بسياسة “صين واحدة” …ويدعو الصين للضغط على موسكو و دعوة بوتن لاستئناف اتفاق تصدير الحبوب

 RT :

شولتس يعلن التزام بلاده بسياسة “صين واحدة”

أعلنت ألمانيا أنها تلتزم، مثل الدول الأخرى، بسياسة “صين واحدة”، مشيرة إلى أنه لا يمكن تغيير الوضع الراهن فيما يتعلق بتايوان إلا عبر الوسائل السلمية.

وصرّح بذلك المستشار الألماني أولاف شولتس، في مقال نشر اليوم الأربعاء لـ( Frankfurter Allgemeine Zeitung ) قبل زيارته المقرّرة إلى الصين يومي 3 و 4 نوفمبر الجاري.

وقال المستشار الألماني في مقاله، إن الوضع المتوتر حول تايوان مقلق. مثل الولايات المتحدة والعديد من الدول الأخرى، نحن نتبع سياسة “الصين الواحدة.”

ولفت إلى أن “هذا يشمل حقيقة أن التغيير في الوضع الراهن لا يمكن أن يتم إلا بشكل سلمي وبموافقة متبادلة”.

وأضاف أن التنافس والمزاحمة بين الاتحاد الأوروبي والصين قد اشتدا خلال السنوات الأخيرة.

ووفقا له، لا تزال ألمانيا والصين بعيدتين عن مبدأ المعاملة بالمثل في قضايا التجارة والولوج إلى الأسواق.

المصدر: تاس

RT

شولتس يدعو بكين للضغط على موسكو ويطلب من بوتين تمديد اتفاق تصدير الحبوب

شولتس يدعو بكين للضغط على موسكو ويطلب من بوتين تمديد اتفاق تصدير الحبوب

وقال للصحافيين خلال زيارة إلى بكين “أحض الرئيس الروسي على عدم رفض تمديد اتفاق الحبوب الذي تنقضي مهلته خلال أيام.. يجب عدم استخدام الجوع سلاحا”.

وأعلن أنه طلب من الرئيس الصيني شي جين بينغ استخدام “نفوذه لدفع روسيا لوقف حربها ضد أوكرانيا، معتبرا أنه “من المهم أن تستخدم الصين نفوذها على روسيا”.

وأشار إلى أن “الأمر يتعلق بضرورة احترام مبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي نلتزم بها جميعا، وهي مبادىء مثل السيادة ووحدة الأراضي والتي تعتبر مهمة أيضا بالنسبة للصين”.

المصدر: “أ ف ب”

AFP

RT

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

السلطات الأمنية الأمريكية تتخذ قرارات غير مسبوقة بعد هجمات قراصنة “Lapsus $”

RT : Legion-Media أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن مجلس مراجعة السلامة على الإنترنت سيراجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *