رئيسي: المظاهرات اصطفاف إلى جانب أمريكا التي نفذت 62 انقلابا حول العالم

الخليج الجديد :

  الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي”، الخميس، إن كل من يقف بجانب الأعمال الفوضوية في البلاد، يقف إلى جانب الولايات المتحدة ومخططاتها المشؤومة، لافتا إلى أن الولايات المتحدة نفذت أكثر من 62 عملية انقلاب في دول العالم.

وفي كلمة له من أمام السفارة الأمريكية السابقة بطهران في ذكرى اقتحامها، أو ما يعرف رسميا في إيران بيوم “مقارعة الاستكبار العالمي”، قال “رئيسي”: “إيران تتقدم.. ورغم العقوبات تنتج احتياجاتها من الأسلحة وحتى الأدوية”.

وكشف أن “أمين عام الأمم المتحدة اعتذر مني لعدم تمكنه من رفع العقوبات المرتبطة بالدواء في خضم الجائحة.. قلت له إننا ننتج 6 أنواع مختلفة من اللقاحات المضادة لكورونا ونصدرها”.

وأشار “رئيسي” إلى أن “العدو يريد عرقلة وإيقاف تقدمنا لكن الشباب والشعب الإيراني لن يسمح بذلك”، مضيفا: “حاولوا عرقلة تصدير النفط وعزل إيران وفشلوا بكل مخططاتهم”.

وتابع: “دور إيران في المنطقة مهم، والأعداء يريدون أن يستهدفوا تقدمنا وإنتاجنا، والشعب الإيراني لن يخضع للغرب، وسيبقى صامدا أمام المخططات والمؤامرات”.

وخاطب الرئيس الإيراني أمريكا قائلا: “رأينا ما حدث في العراق وسوريا وأفغانستان عندما دخلتم إليها باسم الحرية”.

 

 

وردا على الرئيس الأمريكي “جو بايدن”، عندما تعهد “بتحرير” إيران، قال “رئيسي”: “أقول للرئيس الأمريكي إن إيران تحررت قبل 43 عاما ولديها إصرار على أن تبقى حرة”.

وكان “بايدن”، تعهد الخميس، بـ”تحرير إيران”، وقال إن المحتجين الذين يعملون ضد حكومة البلاد سينجحون قريبا في تحرير أنفسهم.

وتجتاح الجمهورية الإسلامية مظاهرات متواصلة مناهضة للحكومة منذ وفاة الشابة الإيرانية الكردية “مهسا أميني” في حجز لشرطة الأخلاق قبل نحو شهرين، بعد اعتقالها لارتدائها ملابس اعتبرتها الشرطة “غير لائقة”.

وتكتسب الاحتجاجات، وهي واحدة من أكثر التحديات صعوبة التي تواجه قادة إيران من رجال الدين منذ عقود، المزيد من الزخم مما يزعج سلطات البلاد التي حاولت اتهام أعداء إيران في الخارج وعملائهم بتأجيج الاضطرابات، وهي رواية لا يصدقها كثير من الإيرانيين.

وشارك متظاهرون من مختلف طوائف المجتمع في الاحتجاجات، حيث لعب الطلاب دورا بارزا وكذلك النساء، ولوح البعض منهن بالحجاب وأحرقنه.

ويشكك محللون في قدرة الاحتجاجات على إسقاط حكام إيران من رجال الدين، لكنهم يقولون إن الاضطرابات تعتبر خطوة ربما تؤدي في النهاية إلى تغيير سياسي جذري.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

رفض شعبي لزيارة رئيس الاحتلال الصهيوني إلى البحرين … و الشعوب العربية تُصوِّت ضد التطبيع

شفقنا : رفض شعبي لزيارة رئيس الاحتلال الصهيوني إلى البحرين   وسط احتجاجات شعبية واستقبالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *