أسفر انفجار صهريج وقود شمال شرقي بغداد، السبت، عن مقتل 9 أشخاص على الأقل، وإصابة أكثر من 20 آخرين.

وانفجر الصهريج بالقرب من ملعب كرة قدم في منطقة سكنية ما أدى لوقوع بعض الأضرار في بيوت مجاورة.

وقال شهود عيان إن صوت الانفجار، الذي وقع في مرآب مفتوح قرب ملعب لكرة القدم في حي سكني، سمع في مناطق متفرقة شرقي بغداد، وإن سيارات الإسعاف وقوات الشرطة هرعت إلى مكان الحادث.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مصادر (لم تسمها)، أن الانفجار وقع قرب ملعب لكرة القدم ومقهى، عندما انفجرت عبوة ناسفة ملصقة بسيارة في المنطقة، مما أدى إلى وقوع انفجار آخر لشاحنة لنقل الغاز كانت قريبة من المكان.

 

 

من جانبها، أكدت خلية الإعلام الأمني (رسمية)، أن معظم الضحايا من لاعبي كرة القدم الذين كانوا في الملعب.

ويبقى سبب الانفجار غير واضح، لكن رئيس الوزراء العراقي “محمد شياع السوداني”، طالب وزارة الداخلية بتشكيل لجنة تحقيق للوقوف على ملابسات الحادثة.

بينما حثت بعثة الأمم المتحدة في العراق السلطات المحلية على فتح تحقيق في “هذه الحادثة المروعة”، حسب قولها.

وقالت البعثة على صفحتها على “تويتر”: “يجب أن يؤدي التحقيق الشامل في سبب وملابسات وقوع هذه الحادثة المروعة إلى المساءلة والوقاية”.

 

 

من جانبه، تعهد الرئيس العراقي المنتخب حديثا “عبداللطيف رشيد”، بمحاسبة المقصرين ممن تسببوا في وقوع الحادث.

ووقع الانفجار بعد يومين فقط على مصادقة البرلمان العراقي على حكومة “السوداني”، والتي أنهت مأزقًا سياسيًا دام عامًا وتحول إلى العنف على مدار أشهر الصيف.

ولا يزال تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) ينشط في بعض المحافظات الشمالية والشرقية، في وقت تكافح فيه حكومة بغداد لاحتواء هجمات التنظيم عبر شن عمليات أمنية وعسكرية شمال وغرب وشرق البلاد.

ومنذ مطلع العام الجاري، كثفت القوات العراقية عمليات التمشيط والمداهمة لملاحقة فلول التنظيم، الذي تلقى الهزيمة في 2017 بخسارته ثلث مساحة البلاد كان قد اجتاحها صيف عام 2014.

المصدر | الخليج الجديد + متابعات