قال البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي “جو بايدن” سيتوجه إلى مصر للمشاركة بقمة المناخ “كوب-27” في 11 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

وأوضح البيت الأبيض في بيان أن “بايدن” سيلقي كلمة أمام قمة المناخ؛ حيث سيدعو العالم إلى التحرك “في هذا العقد الحاسم”.

وكان الرئيس الإسرائيلي “إسحق هرتسوج” كشف لأول مرة عن زيارة “بايدن” لمصر خلال اجتماع مع الرئيس الأمريكي في المكتب البيضاوي يوم الأربعاء.

وقالت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض “كارين جان بيير” إن “بايدن” سيستغل “كوب-27” من أجل “البناء على العمل المهم الذي قامت به الولايات المتحدة لتعزيز مكافحة المناخ العالمي ومساعدة الدول الأكثر عرضة للخطر على التحلي بالمرونة في مواجهة تأثيرات المناخ”.

وستكون هذه أول زيارة إلى مصر يجريها “بايدن” منذ توليه مهام منصبه في 20 يناير/كانون الثاني 2021.

 

 

ولا تزال تغريدة “بايدن”، قبل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، حاضرة على حسابه الشخصي، عندما وصف الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي” بـ”ديكتاتور ترامب المفضل”، وهي تغريدة جاءت في سياق حديث “بايدن” عن “اعتقال وتعذيب ونفي عدد من النشطاء المصريين وتهديد عائلاتهم”، على خلفية إطلاق السلطات المصرية سراح الناشط “محمد عماشة”.

بيد أن الإدارة الأمريكية لم تقم بخطوات كبيرة في الأشهر الماضية لتأكيد نية “بايدن” عدم منح “شيكات على بياض لديكتاتور “ترامب المفضل”، ووافقت شهر فبراير/شباط 2021 على المضي قدما في صفقة مبيعات أسلحة لمصر بقيمة 200 مليون دولار.

كما التقى “بايدن” الرئيس المصري على هامش زيارته للسعودية في يوليو/تموز 2022.

بيد أن واشنطن انتقدت مصر علناً في مجال حقوق الإنسان وطالبتها بالتوقف عن استهداف ومقاضاة موظفي المبادرة المصرية للحقوق الشخصية وبقية المنظمات غير الحكومية.

كما علقت عامي 2021 و2022 مبلغ 130 مليون دولار من المعونة العسكرية الأمريكية لمصر، رهنًا باتخاذ خطوات لتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

 

 

وبعد زيارة مصر، سيزور “بايدن” بعد ذلك كمبوديا يومي 12 و13 نوفمبر/تشرين الثاني للمشاركة في القمة السنوية بين الولايات المتحدة ودول الآسيان وقمة شرق آسيا، وفق بيان البيت الأبيض.

وأفادت “جان بيير” بأن “بايدن سيؤكد في كمبوديا التزام الولايات المتحدة الدائم بجنوب شرق آسيا في الوقت الذي يؤكد فيه أهمية التعاون بين الولايات المتحدة ودول آسيان في ضمان الأمن والازدهار في المنطقة”.

وذكر بيان البيت الأبيض أن “بايدن” سيزور بعد ذلك إندونيسيا في الفترة من 13 إلى 16 نوفمبر/تشرين الثاني للمشاركة في قمة زعماء مجموعة العشرين.

وقال إن “بايدن” سيعمل في بالي بإندونيسيا مع شركاء مجموعة العشرين لمواجهة التحديات الرئيسية مثل تغير المناخ والأثر العالمي لحرب “بوتين” على أوكرانيا بما في ذلك على الطاقة والأمن الغذائي والقدرة على تحمل التكاليف ومجموعة من الأولويات الأخرى المهمة للانتعاش الاقتصادي العالمي.

ولفت البيان إلى أن نائبة الرئيس “كامالا هاريس” ستسافر أيضا إلى آسيا وشمال أفريقيا بعد زيارة الرئيس.

ومن المقرر أن تسافر “هاريس” إلى بانكوك لحضور اجتماع زعماء منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبك) يومي 18و19 نوفمبر/تشرين الثاني؛ ما يؤكد التزام واشنطن بالتعاون الاقتصادي في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

وقال البيت الأبيض إن “هاريس” ستسافر أيضًا إلى مانيلا حيث تلتقي مع زعماء الحكومة وممثلي المجتمع المدني.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز