حرب النبوءات بين الحقيقة و الإدعاء

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي 

حرب النبوءات بين الحقيقة والإدعاء

ملخص نبوءات الحرب العالمية الثالثة بين الحقيقة والإدعاء  

جمع لتصريحات عن المهدي والدجال والهرمجدون بين إيران و روسيا وأمريكا في الحرب العالمية الثالثة

الحروب القادة على العالم واضح من جميع الأطراف أنها حرب ذات ابعاد دينية بالفعل ويستخدم الدين فيها بإبراز نبوءات والكل يدعي أنه على حق وأن النصر سيكون في ركابه وإن كانت كتب الله السماوية تجعل قوماً ينصرون الشذوذ ويقدمون رجاله ويعترفون بزواجهم المثلي فهؤلاء مستحيل أن يكونوا من المنتصرين مهما بلغ علوهم وقوتهم في حربهم للآخر ومن هنا أظهرت إيران نبوءات المهدي والملاحم و قال بعض المراجع بأن المهدي يتصل ب لخمنائي و تقول أمريكا أنها تستعد لظهوره من قبل ولما ضمت روسيا أوكرانيا على خلفية مكائد أمريكيى أوروبية لتفكيك روسيا من الدااخل فيعلن الرئيس بوتن ,أظنه رجل مخابرات ولا يتكلم إلا بمعلومات أنه يحارب الدجال ويستعد للهرمجدون وأخيرا يصرح الرئيس الأمريكي بايدن هو الآخر أمس 07 أكتوبر 2022)ان الرئيس بوتن سينفذ هرمجدون إن فعل ما وعد به وفي التراث الأمريكي البروتستانتي أن روسيا هى يأجوج ومأجوج وهم مملكة روش في التوراة وإليكم البحث :

  • إيران :

[ مرجع إيراني كبير: خامنئي على تواصل دائم بالمهدي المنتظر

العربية . نت :

: 20  مايو 2016

يقول المرجع الديني المقرب من السلطة الإيرانية إن مرشد النظام الإيراني علي خامنئي على تواصل دائم بالمهدي المنتظر، وهذا سر “نجاحه” على حد تعبيره.

وحسب موقع انتخاب إيراني، قال آية الله ناصر مكارم شيرازي في مؤتمر أقيم في مدينة قم “إن أحد أسباب نجاح المرشد هو تواصله الدائم مع إمام الزمان بمسجد جمكران”.

“إمام الزمان” وصف يستخدمه الشيعة للتعبير عن “المهدي المنتظر” وهو غائب حسب معتقدهم وسوف يظهر في آخر الزمان.

ومسجد “جمكران” الذي يتحدث عنه المرجع الإيراني، هو مسجد في مدينة قم بني على أساس رؤيا أحد الأشخاص، ولكن النظام الإيراني زاد من الاهتمام به وأعطاه صفة مقدسة باعتباره مسجدا أمر ببنائه المهدي المنتظر.

وهذا ما أشار إليه المرجع المقرب من المرشد الإيراني حيث قال: “في السابق كان مسجد جمكران مسجدا صغيرا وكنا نفتح بابه الوحيد كي نصلي فيه، لكن اليوم يقصده الملايين من عشاق إمام الزمان”.

ويصف النظام الإيراني المرشد “نائبا للمهدي المنتظر” ولهذا وحسب أيديولوجيته، يعتبر طاعة المرشد “واجبة”، كما طاعة “المهدي المنتظر” وهذا ما یشیر إلیه الدستور الإیراني، حيث يعتبر “ولاية المرشد مطلقة”.

ومكارم شيرازي ليس أول شخص يتحدث عن تواصل خامنئي بالمهدي المنتظر، بل سبقه بعض رجال الدين ومنهم أبوالقاسم خزعلي الذي توفي العام الماضي.

العربية ]  .

 

[ ممثل الولي الفقيه : خامنئي حضر 13 لقاء سرياً مع الإمام المهدي!!

 

الشروق أونلاين :  2017/04/10

 

قال ممثل الولي الفقيه لإدارة شؤون مسجد جمكران في قُم والرئيس السابق لمنظمة الشهيد الإيراني محمد حسن رحيميان، إنه كان شاهداً على لقاءات سرية بين المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي والإمام المهدي (الذي يزعم الشيعة أنه غاب عن الأنظار منذ سنة 260 للهجرة وأنه لا يزال على قيد الحياة)، موضحاً أن عدد اللقاءات كان 13 مرة في سرداب مسجد جمكران في مدينة قُم، حسب ما نقلت صحيفة القدس العربي، الاثنين.

وحسب وكالة “رسا” للأنباء التابعة لحوزة قُم، أشار محمد حسـن رحيميان إلى أن خامنئي يستلهم بصيرته وحكمته من خلال لقاءاته المستمرة بالإمام الثاني عشر للشيعة، موضحاً أنه رصد 13 لقاء سرياً بين المرشد الأعلى الإيراني وبين المهدي، وأن خامنئي تودد إلى الإمام الغائب عن الأنظار كثيراً.

وذكر أنه إبان حرب 2006 بين حزب الله اللبناني والاحتلال الإسرائيلي، ذهب خامنئي لمسجد جمكران، والتقى بالمهدي في سرداب المسجد، وأنه طلب من المهدي أن ينصر حسن نصر الله في تلك الحرب على “إسرائيل”، مؤكداً أنه وبعد هذا اللقاء “جرّع حزب الله إسرائيل السمّ”، وأن مقاتلي الحزب اللبنانيين هزموا الجيش الإسرائيلي.

تجدر الإشارة إلى أن النظام الإيراني يروج أن خامنئي هو الممثل الشرعي للمهدي الغائب خلال الفترة التي يسميها الشيعة “فترة الغيبة الكبرى”، وأن الولي الفقيه يقود الأمة الإسلامية بالنيابة عن الإمام الغائب حتى نهاية “فترة الغيبة الكبرى” غير الواضحة مدتها، ويروج النظام في طهران أن المهدي يتخذ من سرداب الضريح الشيعي في مدينة سامراء العراقية وسرداب مسجد جمكران في قُم محلين لإقامته ولقاءاته مع كبار الحوزات الشيعية.

الشرق الجزائرية ] .

 

 

  • روسيا وموسكو هم المسيح يأجوج ومأجوج والدجال في الكتاب المقدس وفقاً للمنظور الديني البروتستانتي الأمريكي في العهد القديم :

 

روسيا مملكة روش وفارس وفوط وموسكو دجاجلة زمان نزول المسيح :

 

ورد في كتاب : [سيناريو الحرب العالمية الثالثة ومجيئ الرب يسوع ]

 

[ نبوءة النبى حزقيال عن هذه الايام والايام القادمة

 

سفر حزقيال الاصحاح 38

 

١وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ الرَّبِّ قَائِلاً:‏٢“يَا ابْنَ آدَمَ، اجْعَلْ وَجْهَكَ عَلَى جُوجٍ، أَرْضِ مَاجُوجَ رَئِيسِ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ، وَتَنَبَّأْ عَلَيْهِ‏٣وَقُلْ: هكَذَا قَالَ السَّيِّدُ الرَّبُّ: هأَنَذَا عَلَيْكَ يَا جُوجُ رَئِيسُ رُوشٍ مَاشِكَ وَتُوبَالَ.‏٤وَأُرْجِعُكَ، وَأَضَعُ شَكَائِمَ فِي فَكَّيْكَ، وَأُخْرِجُكَ أَنْتَ وَكُلَّ جَيْشِكَ خَيْلاً وَفُرْسَانًا كُلَّهُمْ لاَبِسِينَ أَفْخَرَ لِبَاسٍ، جَمَاعَةً عَظِيمَةً مَعَ أَتْرَاسٍ وَمَجَانَّ، كُلَّهُمْ مُمْسِكِينَ السُّيُوفَ.‏٥فَارِسَ وَكُوشَ وَفُوطَ مَعَهُمْ، كُلَّهُمْ بِمِجَنٍّ وَخُوذَةٍ،‏٦وَجُومَرَ وَكُلَّ جُيُوشِهِ، وَبَيْتَ تُوجَرْمَةَ مِنْ أَقَاصِي الشِّمَالِ مَعَ كُلِّ جَيْشِهِ، شُعُوبًا كَثِيرِينَ مَعَكَ.     حزقيال ٣٨ : ١-6      )

 

الكلام عن جوج وماجوج وفى قاموس الكتاب المقدس نجد ان ماجوج تعنى بالعبرية ارض جوج ويقال انهم التتار او ساكن بين البحر الاسود وبحر قزوين.

روش نجدها فى هامش الانجيل مكتوبة راس وهى قريبة جدا من كلمة روسيا ورشا بالانجليزية تعنى روسيا , ماشك توجد الى جوار البحر الاسود وفى النطق تقترب الى كلمة موسكو عاصمة روسيا,.توبال شرق اسيا الصغرى تركيا , فارس(ايران) , كوش جنوب مصر و  البلاد العربية , جومر(شمال روسيا) , بيت توجومة (شمال روسيا) , ولا يخفى ان التتار فى اسيا قريبيين جدا من الصين , وربما الرمز يشير الى الصين…كل هذه الدول تكون تحت رياسة الاتحاد  السوفيتى الجديد وليس الشيوعى السابق….ان الاتحاد السوفيتى قد انحل لكنه سعيد اتحاده مرة اخرى بالقوة او بالسياسة قبيل هذا التجمع الدولى استعدادا للحرب العظمى.

انهم سياتون الى اسرائيل بغاية احتلالها واخراج اليهود منها واسترجاعها للعرب والفلسطينين ورد اعتبار العرب.

 

مجدى dd.dy

 

هذا الجيش العظيم المدجح بالسلاح  , والذى تعداده يصل الى 200 مليون جندى, 

كما جاء احصائهم فى رؤيا يوحنا 

 بدأ بمحاصرة اسرائيل من كل الجهات

38 :8 بعد ايام كثيرة تفتقد في السنين الاخيرة تاتي الى الارض المستردة من السيف المجموعة من شعوب كثيرة على جبال اسرائيل التي كانت دائما خربة للذين اخرجوا من الشعوب و سكنوا امنين كلهم

38 :9 و تصعد و تاتي كزوبعة و تكون كسحابة تغشي الارض انت و كل جيوشك و شعوب كثيرون معك


38 :10 هكذا قال السيد الرب و يكون في ذلك اليوم ان امورا تخطر ببالك فتفكر فكرا رديئا



38 :11 و تقول اني اصعد على ارض اعراء اتي الهادئين الساكنين في امن كلهم ساكنون بغير سور و ليس لهم عارضة و لا مصاريع
38 :12 لسلب السلب و لغنم الغنيمة لرد يدك على خرب معمورة و على شعب مجموع من الامم المقتني ماشية و قنية الساكن في اعالي الارض

لكن هذه الجيوش التى هى تحت قيادة موسكو بعد ان تم حصار اسرائيل بدات تنتشر فى ارجاء الدول العربية لانهم فى حلف واحد….واستمر الانتشار لدرجة ان        بعض الدول العربية والاروبية ارتابوا وشكوا فى الامر اسمع ما يقولة حزقيال

 

(       ١٣شَبَا وَدَدَانُ وَتُجَّارُ تَرْشِيشَ وَكُلُّ أَشْبَالِهَا يَقُولُونَ لَكَ: هَلْ لِسَلْبِ سَلْبٍ أَنْتَ جَاءٍ؟ هَلْ لِغُنْمِ غَنِيمَةٍ جَمَعْتَ جَمَاعَتَكَ، لِحَمْلِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، لأَخْذِ الْمَاشِيَةِ وَالْقُنْيَةِ، لِنَهْبِ نَهْبٍ عَظِيمٍ؟ حزقيال38/13)

 

هذا ما قالته هذه الدول (شبا ودادان) من بلاد العرب وسطها وجنوبها وترشيش تقع فى اسبانيا وما حولها وتستمر حالة حصار اسرائيل لايام وخلال هذه الايام كان هناك فصائل من الجيوش التابعة لروسيا والصين والعرب تقوم بغزو اروبا حتى وصلت الى  فرنسا  وايطاليا خلال ايام…وما زال الوضع فى المنطقة العربية كما هو حصار حول اسرائيل وتحرك امريكا عبر البحار لحصار الحصار فارسلت حاملات الطائرات والفرطقات الحربية والطائرات المحملة بالجند والاسلحة…انها لم تدخل حتى الان الحرب الجارية فى اروبا , ان ما يهم امريكا حتى الان هو اسرائيل وبدأت امريكا بمد اسرائيل بالسلاح والجند عن طريق البحر المتوسط والطائرات لان كل الارض التى حول اسرائيل كلها تحت سيطرة الجيوش الاتية من الشرق والاتين من الجنوب.

وكان من المفروض ان القوات المتحالفة التى تحصار ارض فلسطين (اسرائيل) تضرب مباشرتا وتحتل اسرائيل , لكن القيادة التى تقود هذه الجيوش اخذت فى التاجيل والمماطلة ,ذ بل اخذت فى الانتشار داخل البلاد العربية مستغلة كل مواردها مما جعل الدول العربية تحتج على هذا الوضع واخذ العرب فى الضغط على القيادة التى تصدر الاوامر فى موسكو وبكين الشريك القوى لروسيا فهم كانوا مشغولين بالحرب الدائرة فى اروبا ولا يريدون فتح ابواب اخرى للحرب.

مجدى dd.dy

38 :14 لذلك تنبا يا ابن ادم و قل لجوج هكذا قال السيد الرب في ذلك اليوم عند سكنى شعبي اسرائيل امنين افلا تعلم

38 :15 و تاتي من موضعك من اقاصي الشمال انت و شعوب كثيرون معك كلهم راكبون خيلا جماعة عظيمة و جيش كثير


38 :16 و تصعد على شعبي اسرائيل كسحابة تغشي الارض في الايام الاخيرة يكون و اتي بك على ارضي لكي تعرفني الامم حين اتقدس فيك امام اعينهم يا جوج


38 :17 هكذا قال السيد الرب هل انت هو الذي تكلمت عنه في الايام القديمة عن يد عبيدي انبياء اسرائيل الذين تنباوا في تلك الايام سنينا ان اتي بك عليهم


38 :18 و يكون في ذلك اليوم يوم مجيء جوج على ارض اسرائيل يقول السيد الرب ان غضبي يصعد في انفي


38 :19 و في غيرتي في نار سخطي تكلمت انه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في ارض اسرائيل


38 :20 فترعش امامي سمك البحر و طيور السماء و وحوش الحقل و الدابات التي تدب على الارض و كل الناس الذين على وجه الارض و تندك الجبال و تسقط المعاقل و تسقط كل الاسوار الى الارض


38 :21 و استدعي السيف عليه في كل جبالي يقول السيد الرب فيكون سيف كل واحد على اخيه


38 :22 و اعاقبه بالوبا و بالدم و امطر عليه و على جيشه و على الشعوب الكثيرة الذين معه مطرا جارفا و حجارة برد عظيمة و نارا و كبريتا


38 :23 فاتعظم و اتقدس و اعرف في عيون امم كثيرة فيعلمون اني انا الرب

لكن … فجأة اشتعلت المنظقة العربية والشرق الاوسط كلة,.اندلعت الحرب , من بدأ بالضرب لا يهم…ويقول زكريا الاصحاح14_1

عن ما يحدث فى هذة الحرب لارض اسرائيل ولليهود

 

 

 

 

(١هُوَذَا يَوْمٌ لِلرَّبِّ يَأْتِي فَيُقْسَمُ سَلَبُكِ فِي وَسَطِكِ.‏٢وَأَجْمَعُ كُلَّ الأُمَمِ عَلَى أُورُشَلِيمَ لِلْمُحَارَبَةِ، فَتُؤْخَذُ الْمَدِينَةُ، وَتُنْهَبُ الْبُيُوتُ، وَتُفْضَحُ النِّسَاءُ، وَيَخْرُجُ نِصْفُ الْمَدِينَةِ إِلَى السَّبْيِ، وَبَقِيَّةُ الشَّعْبِ لاَ تُقْطَعُ مِنَ الْمَدِينَةِ.  زكريا الاصحاح14_1)

 

طبعا ان الجيوش العربية والاسلامية هى التى ستدخل ارض اسرائيل بمساندة روسيا والصين وذلك بغية السيطرة على القدس وطرد اليهود منها…..

 

  

ونعود للحرب ذاتها ماذا حدث فيها……

تدخلت امريكا بكل ثقلها …وتبادلت الاطراف المتحاربة الضرب بكل انواع الاسلحة….القنابل التقليدية والذرية والفيروسية والكيميائية والغازات السامة , والصواريخ البلاستية  , والصواريخ عابرة القارات والتى تحمل رؤس نواوية ومكروبية وفيروسية وكل ما يخطر على بال ملوك الحرب والدمار, وامتدت ايدى الخراب الى الخارج المنطقة….ها هى الطائرات تسقط القنابل على الصين على مدن اوربا وامريكا على روسيا….ها هى الصواريخ عابرة القارات المحملة بالقنابل الذرية تهدم مدن بعيدة وقريبة…..انة مهرجان دموى عنيف….

 

مجدى dd.dy

 

 

 

 

اقراء معى فى حزقيال

 

(  ‏٦وَأُرْسِلُ نَارًا عَلَى مَاجُوجَ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي الْجَزَائِرِ آمِنِينَ، فَيَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ.‏٧وَأُعَرِّفُ بِاسْمِي الْمُقَدَّسِ فِي وَسْطِ شَعْبِي إِسْرَائِيلَ، وَلاَ أَدَعُ اسْمِي الْمُقَدَّسَ يُنَجَّسُ بَعْدُ، فَتَعْلَمُ الأُمَمُ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ قُدُّوسُ إِسْرَائِيلَ.    حزقيال(39_6 :7)

ماجوج روسيا واتباعها والجزر هى اوربا وامريكا انها حرب عالمية بمعنى الكلمة … كل مدينة وكل قرية وكل اسرة اصابتها مصيبة  , هناك مدن اختفت ملايين من البشر قتلوا واريق دمهم , وادعوك ان تقراء معى وصفا جاء على لسان زكريا النبى الاصحاح(14_12)لما حدث للبشرية اثناء انتهاء هذه الحرب

 

(   ‏١٢وَهذِهِ تَكُونُ الضَّرْبَةُ الَّتِي يَضْرِبُ بِهَا الرَّبُّ كُلَّ الشُّعُوبِ الَّذِينَ تَجَنَّدُوا عَلَى أُورُشَلِيمَ. لَحْمُهُمْ يَذُوبُ وَهُمْ وَاقِفُونَ عَلَى أَقْدَامِهِمْ، وَعُيُونُهُمْ تَذُوبُ فِي أَوْقَابِهَا، وَلِسَانُهُمْ يَذُوبُ فِي فَمِهِمْ.   زكريا  (14_ 12 )

 

 

 

 

مجدى dd.dy

ناجى من قنبله هيروشيما

v:shapes=”_

x0000_i1034″>

 

احد جثث هروشيما

 

يا لها من ميتات شنيعة ان ما يتحدث عنه زكريا النبى هو تاثير القنابل الذرية على البشر , الجلود تذوب من الاشعاع الذرى المحرق والنيران تاكل كل شئ , انها حرب عظمى حرب دمار وافناء والسيد المسيح يقول عنها

(٢٢وَلَوْ لَمْ تُقَصَّرْ تِلْكَ الأَيَّامُ لَمْ يَخْلُصْ جَسَدٌ. وَلكِنْ لأَجْلِ الْمُخْتَارِينَ تُقَصَّرُ تِلْكَ الأَيَّامُ.  متى24 :22) –  من كتاب  سيناريو الحرب العالمية الثالثة  ومجئ الرب يسوع

 

رابط :

 

https://magmwr.blogspot.com/2017/05/dddy.html ] .

 

 

(3)

النبوءات الأمريكية في السياسية مع روسيا والعالم الإسلامي  :

[ جد جورج بوش صاحب كتاب (حياة محمد : مؤسس الدين الإسلامي، وامبراطورية المسلمين) :

جورج بوش (دارس كتابي))

جورج بوش.

جورج بوش George Bush (12 يونيو 1796، نورويتش، ڤرمونت – 19 سبتمبر 1859، روشستر، نيويورك)، هو دارس كتابي، قس، إلغائي، أكاديمي أمريكي ومنادي بعودة اليهود إلى الأراضي المقدسة. وهو بعيد الصلة عن عائلة بوش السياسية.[1]

[تخرج من كلية دارتموث عام 1818، ودرس بعدها اللاهوت في جامعة پرنستون، حيث كان مدرساً من 1823-1824. رُسم في الكهنوت المشيخي ، وقضى أربع سنوات كمبشر مسيحي في إنديانا، وعام 1831 أصبح أستاذاً للعبرية والأدب الشرقي في جامعة نيويورك.[2]

أول كتبه حياة محمد كان أول سيرة أمريكية مكتوبة لزعيم ديني. يشير الكتاب إلى محمد على أنه “هذا الرجل الرائع” و”شديد الجاذبية”، لكنه يتخذ موقفاً سلبياً بشكل كبير تجاهه. ويتبنى النظرة السوداوية للدولة لحالة المسيحية في عهد محمد. The book fell out of print، لكنه أصبح مثاراً للجدل لفترة وجيزة في مصر عام 2004.[3]

عام 1844 نشر بوش كتاب بعنوان وادي الرؤية؛ أو، عظام إسرائيل الجافة عادت للحياة. خلال الكتاب يستنكر بوش “الاستعباد والقمع الذي طالما ألقى بهم (اليهود) إلى التراب”، ودعا إلى “رفع شأن” اليهود إلى درجة من السمعة المشرفة بين الأمم على وجه الأرض” بإعادة اليهود إلى أرض إسرائيل حيث سيتم تحويل الجزء الأكبر للمسيحية.[4] هذا، حسب بوش، سيعود بالفائدة ليس على اليهود فقط، لكن على البشرية جمعاء، مشكلاً “حلقة وصل” بين الإنسانية والرب. “It will blaze in notoriety….It will flash a splendid demonstration upon all kindreds and tongues of the truth.”[5]

أيضاً عام 1844، نشر مجلة شهرية تسمى Hierophant، مخصصة لاستجلاء النبوءات الكتابية، وأصدر في نيويورك، عمل بعنوان Anastasis، عارض فيه عقيدة القيامة العرفية للجسم. الهجمات على هذا العمل، جذب الكثير من الانتباه، ورد بوش من خلال قيامة التمسيح.[2]

عام 1845 اعتنق السودينبورگية وكتب الكثير من الدفاعات عن عقيدته الجديدة.[6] ترجم ونشر عن إمانويل سويدنبورگ]] عام 1845، وأصبح رئيس تحرير مستودع الكنيسة الجديدة.[2]

 

أعمال منشورة

المصادر

  1. ^“Is the Author of a Book Critical of Islam an Ancestor of President Bush?” at the Internet Archive, biographical statement issued by United States Department of State, 20 Dec 2004
  2. أب ت ث ج ح خ د  “[[s:Appletons’ Cyclopædia of American Biography/{{{1}}}|{{{1}}}]]”. Appletons’ Cyclopædia of American Biography. 1900.
  3. ^“Reconsideration: George Bush I”, Ted Widmer, New York Times Magazine, July 22, 2007
  4. ^Valley of vision: or, The dry bones of Israel revived : an attempted proof, from Ezekiel, chap. xxxvii, 1-14, of the restoration and conversion of the Jews, George Bush, 1844 “When the Most High accordingly declares that he will bring the house of Israel into their own land, it does not follow that this will be effected by any miraculous interposition which will be recognized as such….The great work of Christians, in the mean time, is to labor for their conversion. In this they are undoubtedly authorized to look for a considerable measure of success, though it be admitted that the bulk of the nation is not to be converted till after their restoration; for it is only upon the coming together of bone to his bone that the Spirit of life comes into them, and they stand up an exceeding great army.”
  5. ^Power, Faith, and Fantasy by Michael B. Oren REVIEWED BY HILLEL HALKIN, Commentary, Januare 2007 http://www.commentarymagazine.com/viewarticle.cfm/power–faith–and-fantasy-by-michael-b–oren-10818
  6. ^American Presbyterian review By Henry Boynton Smith, pg 185

Marefa.org –    ] .

 

[ باحث عراقي: اليهود أقنعوا بوش بغزو العراق بسبب نبوءات في التوراة

   ية جديدة في أسباب غزو

الأربعاء 1 أكتوبر 2014   –  محمود غزيّل

يدخل الكاتب العراقي محمد الفلاحي في صراع جديد بين النظريات حول الأسباب الحقيقية التي جعلت من الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الإبن بغزو العراق عام 2003

إذ من خلال قراءة نشرت على موقع “دنيا الوطن” الفلسطيني، يوضح الفلاحي من خلال كتاب جديد له بعنوان “لماذا العراق أولاً؟”، دور اليهود في التحريض على عملية الغزو وإيهامه بإمكانية الانتصار في حرب وصفها بـ”أرماغادون”.

وشدد الكاتب أن الاهتمام اليهودي بالإنسان العراقي احتل مساحة واسعة في التفكير اليهودي، مضيفاً أن نحو 300 نص في التوارة وردت بخصوص العراق وما بين 350- 400 صفحة حول السبي البابلي لليهود.

ومن بين النظريات التي يركز عليها الكاتب، أن الإحتلال اليهودي للعراق ينطوي على بعد تدميري إقصائي شامل ذو مرجعية عقائدية غير قابل للإصلاح أو التهاون، ذلك أن المعادلة بين العراقيين واليهود هي معادلة عكسية صفرية، بمعنى أنه حين ينهض العراقيون يسقط الهود، والعكس صحيح.

يضيف الباحث أيضاً أن العلاقة العراقية – اليهودية هي علاقة ذات طابع ديني ثأري أي أن كل إحداثياتها السابقة واللاحقة ستمثل حتمية دينية، لافتاً أن الدمار الذي حل باليهود سببه طغيانهم وانحرافهم عن شريعة الله وإفسادهم في الأرض وأن العراقيين حل بهم غضب الله، فسلط عليهم اليهود ليعيثوا في الأرض العراقية الفساد لابتعاد العراقيين عن منهج الله وسننه في الحياة.

ويتابع القول أن اليهود مقتنعون أن العراقيين هم سبب تدمير اليهود في السبي البابلي، وأنهم سيدمرون إسرائيل الحالية، ويبين الباحث أن اليهود يحاولون تدمير العراق كضربة استباقية وقائية حتى لا يمتلك القوة والمقدرة لغزو إسرائيل وتدميرها.

ويذهب الباحث أبعد من ذلك بقوله إن الحرب على العراق هي الجزء الأهم في حرب عالمية ثالثة يجري على أساسها إعادة هيكلة العالم وبما يتلائم مع النوايا اليهودية، وبالتالي فان الصراع مع اليهود صراع حدود أو مصالح نفطية واقتصادية، بل هو صراع وجود وأن اليهود ماهرون في توظيف الآخرين لتحقيق أهدافهم

 https://24.ae/article/107948 ] .

[ عالم جورج بوش السري (الدين ــ الصفقات ــ الشبكات الـخفية)

القبس الكويتية – ١١ مايو ٢٠٠٥

ترجمة وإعداد : مليكة بوشامة –  تأليف : اريك لوران

يعد من أبرز المراسلين في فرنسا، متخصص في شؤون السياسة الخارجية، له عدة مولفات رائجة بينها: «حرب الخليج، الملف السري» شاركه في التأليف بيار سالينجر، و«عاصفة الصحراء» وصدر له أخيرا كتاب «حرب آل بوش» .

في الحلقة الثالثة رصدنا أول انتصار كاسح يحققه غلاة المحافظين مع وصول رونالد ريغن إلى السلطة. واندحار اليسار الاميركي في معركة الأفكار لصالح مفكري الفريق الأول، من أمثال صاموئيل هانتبنغتون وفرانسيس فوكاوياها، ودينيس دسوزا وغيرهم. ورأينا كيف ظهرت صحيفة «الواشنطن تايمز» تكريسا لهذا الحضور الفكري الطاغي، وتكشّف لنا ما بين هذا الاعلام والمؤسسات الاستخباراتية في أميركا من تواطؤ، وعلاقات مشبوهة جمعت بينه وبين رموز حركة المحافظين الجدد.

 

اشكروفت لا يتقن تلاوة الإنجيل ويشوه نصوصه

المسيحيون يدعمون اليهود اليوم من أجل إلغائهم غداً

في عام 1999، بدا احد المرشحين هو المفضل لديهم ولكنه لم يكن جورج دبليو بوش بل جون اشكروفت الآتي من الجنوب. وقال عنه جيف جاكوبي في الواشنطن تايمز: «اشكروفت ولد ونشأ في احضان اليمين المسيحي». وكان ينتمي الى جماعات الرب التي تستقطب 3.2 مليون عضو في الولايات المتحدة واكثر من 30 مليونا من الاتباع في مختلف انحاء العالم.

 

(…) غير ان اشكروفت يتحدث في خطاباته بشكل اختزالي ومقلق عن تاريخ اميركا والانجيل، بل انه ـ حسب ما اشار اليه الصحافي روبرت باري ـ غير قادر على تلاوة نصوص الانجيل دون تشويهها. وقد تلقى لإطلاق حملته الانتخابية. تبرعات بقيمة 10 الاف دولار من زعيم التحالف المسيحي بات روبرستون وزوجته. واسرَّ روبرستون منذ 1992 لصحيفة دنفر بوست قائلا: «ان هدفي هو بسط السيطرة على الحزب الجمهوري». لكن اشكروفت لم يكن قادرا على فرض نفسه على الصعيد الوطني وتحقيق هذا الهدف، اما مون الذي ظل روبرستون على علاقة وثيقة معه فقد كان يفضل جورج دبليو بوش.

 

وكان حاكم تكساس، الابن البكر للرئىس السابق يملك في نظر روبرستون ميزتين اساسيتين: الامكانات المالية الضخمة، والعلاقات الوثيقة التي يحرص على تنميتها مع الجماعات الاصولية المسيحية.

 

وحض روبرستون اليمين المسيحي على دعم جورج دبليو بوش واقصاء خصمه الاخطر، السيناتور جون ماكاين، وكان المقابل الذي طلب من بوش دفعه لقاء هذا الدعم تعيين جون اشكروفت في منصب وزير العدل، بينما كان ينوي تعيينه قاضيا في المحكمة العليا، فانهالت عليه وعلى نائبه ديك تشيني الاتصالات من كل مسؤولي اليمين الديني يطالبون بوزارة العدل لأشكروفت، وكان لهم ذلك، مما اثار حفيظة المدافعين عن الحقوق المدنية، وحماية البيئة والفصل الدستوري بين الكنيسة والدولة. والى جانب السلطة القضائىة بسط اشكروفت سيطرته على جهاز الإف. بي. آي. ومكتب الكحول والتبغ والاسلحة النارية، وكلها اجهزة تتمتع بسلطات زجرية مهمة.

 

وبذلك اصبح بالامكان بالنسبة الى بات روبرستون وحلفه، الذي جعل من الحرب ضد العلمانية سلاح المعركة الاساسي، بدء «المواجهة الروحية» وقد صرح قائلا «سيكون هناك قوى شيطانية يجب علينا محاربتها، وينبغي ان تكون الاستراتيجية الواجب تبنيها ضد اليسار الراديكالي الاميركي مشابهة لتلك التي اعتمدها الجنرال ماكارثور ضد اليابانيين ابان حرب المحيط الهادي».

 

«إن الشعب اليهودي في اسرائىل والعالم لا يملك صديقا اعز من جيري فالويل»، إذ لم يفوت هذا المبشر ورجل الاعمال الفرصة يوما للتأكيد على الاهتمام الكبير الذي يخص به الاصوليون المسيحيون الدولة العبرية والجاليات اليهودية.

 

ويعد فالويل احد الزعماء المنتمين الى تيار «المسيحيين الصهاينة» وكذا احد العناصر الفاعلة في هذا اللوبي، الذي يتسم بالتنظيم المحكم والجرأة ولا يستطيع اي زعيم سياسي اميركي تفاديه، او الالتفاف عليه.

 

ويذكر انه منذ منتصف القرن 20 اصبح مصطلح «اصولي» يعني نمطا عنيفا ومتشددا للغاية من البروتستانتية، ويؤكد على مكافحة الانحطاط الثقافي والفكر الليبرالي، وتؤمن معظم هذه الحركات بنبوءات جون داربي، وهو قس انكليزي تحدث في القرن 19 عن سلسلة من الاحداث باعتبارها نذيرا بقرب نهاية العالم، ومن بينها الحرب، وظهور نظام سياسي واقتصادي عالمي جديد، وعودة اليهود الى الارض المقدسة التي وعد بها ابراهيم.

 

وعمل القس المحافظ المتطرف، وصديق مون، تيم لاهاي على ترويج افكار داربي في كتبه الدينية وهي نبوءات تعد بعودة المسيح الذي سيقيم مملكة الرب بعد معركة ارمجيدون، لكنه يرهن هذه النهاية السعيدة بتخلي اليهود عن دينهم وهو ما لن يحدث الا اذا استعادوا كل الاراضي التي منحهم اياها الله. ويقول ماثيو انجيل في صحيفة الغارديان معلقا: «يدعم هؤلاء المسيحيون اليهود بغرض الغائهم» ويتبنى جيري فالويل، وبات روبرستون، ودي إل مودي مؤسس معهد Bible moody هذا الاعتقاد، وكذلك مايكل جيرسون، محرر خطابات جورج دبليو بوش.

 

وفي مجلة بيزنس ويك كتب ستان كروك يقول: «منذ زمن صلاح الدين حتى عهد صدام حسين، ينظر المسيحيون الاصوليون الى القادة المسلمين كمسيح دجال محتمل او على الاقل كنذير بظهوره» ثم يضيف محللا نظريات جون داربي «بعد سبع سنوات من هذه الهيمنة الشيطانية يعود المسيح وقديسوه المتمثلون، على الارجح، في جورج دبليو بوش ومعاونيه» لينتصروا على الشر في معركة ارمجيدون، وهي ساحة معركة قديمة تقع بالقرب من حيفا شمال اسرائيل. وسيستقر المقام بالمسيح في القدس ومنها سيحكم العالم لمدة الف عام، وهي «الألفية» التي طالما انتظرها المؤمنون بهذا الاعتقاد.

 

ويجد هذا التفسير للانجيل صدى لدى بعض السياسيين مثل جون اشكروفت، وتوم دي لاي، ممثل تكساس الذي أصبح الرجل الأقوى في الكونغرس الأميركي. ويذكر انه خلال الانتفاضة الثانية حذر بوش، رغم الصداقة التي تجمعهما، كما حذر ادارته من مغبة القيام بأي محاولة للضغط على ارييل شارون لحمله على سحب القوات الاسرائيلية من الضفة الغربية.

 

وتجدر الاشارة الى ان الانتصار الخاطف الذي حققته اسرائيل في حرب الستة أيام عام 1967، واحتلال مدينة القدس، اشاعا نشوة عظيمة بين معتنقي افكار داربي. وقد كتب نيلسون بيل، صاحب صحيفة كريستيانيتي توداي Ghristianuty Today، وهو المبشر الديني الشهير بيلي غراهام، يقول: «ها هي عودة القدس الى اليهود للمرة الأولى منذ أكثر من الفي عام تثير في دارس الانجيل قشعريرة، وتؤكد من جديد صحة الانجيل وصدقه».

 

تحالف غامض

 

انعقد هذا التحالف الغامض بين اسرائيل والمسيحيين المحافظين في عام 1977، حين وصل مناحيم بيغن والليكود الى الحكم للمرة الأولى. وكان بيغن يريد التصدي بأي ثمن لمبادرات الرئيس جيمي كارتر الرامية الى اطلاق مفاوضات من أجل الاعتراف بحق الفلسطينيين في اقامة وطن. وسعى الليكود جاهداً الى استمالة العناصر الاصولية داخل تيار المحافظين المسيحيين المتطرفين المؤيدين للتعنت الاسرائيلي. وهكذا خسر كارتر قاعدة انتخابية مهمة.

 

وقد اشترى هؤلاء صفحات كاملة في أهم الصحف الاميركية ليكتبوا فيها: «آن الأوان بالنسبة إلى المسيحيين الانجيليين ليؤكدوا اعتقادهم بنبوءة الكتاب المقدس، وحق اسرائيل الإلهي في أرضها. واننا لنؤكد كإنجيليين إيماننا بالأرض التي وعد بها الشعب اليهودي.. وكنا ننظر بكثير من القلق إلى كل الجهود الرامية الى اقتطاع جزء من الوطن اليهودي لأمة أخرى أو كيان سياسي آخر.

 

شارون نجم الروك

 

كان التفاف المسيحيين الصهيونيين المكثف حول رونالد ريغن في عام 1980 احد أسباب الهزيمة التي مني بها جيمي كارتر. وفي يونيو 1981 اتصل مناحيم بيغن هاتفياً بجيري فالويل، حتى قبل الاتصال بالرئيس الاميركي، وذلك مباشرة بعد قيامه بتدمير محطة اوزيراك النووية في العراق. وحين قررت حكومة بيغن عام 1982 اجتياح لبنان، ذهب صانع هذه المبادرة الرئيسي، ارييل شارون، وكان وزيراً للدفاع آنذاك، الى الولايات المتحدة للتأكد من مدى دعم المسيحيين المحافظين لها.

 

وحظي شارون لدى مثوله أمام المسيحيين الصهاينة بتصفيقات وهتافات «يخص بها عادة حسب أحد الشهود نجوم موسيقى الروك». ويذكر ان رئيس الوزراء الاسرائيلي يتبوأ مكانة خاصة، إذ يعتبر في نظر بعض المتطرفين، الرجل الذي اختاره الله لانجاز نبوءات آخر الزمان. وهو يعرف في زعمهم من مساره حيث ملك السلطة ثم اهتزت صورته لدوره المفترض في مذابح صبرا وشاتيلا. كما يستندون الى نص ورد في الانجيل يقول «يسقط الرجل العادل سبع مرات ثم يقوم منها».

 

ويستند دعم اسرائيل لأسباب دينية الى تفسير حرفي للتوراة. إذ يؤكد المسيحيون الصهاينة انهم بدعمهم برنامج اسرائيل الكبرى الذي دافع عنه بيغن وحزب الليكود، لا يفعلون سوى تلبية نداء الرب، مثلما ورد في العهد القديم.

 

(…) وقد صرح زعيم التحالف المسيحي السابق رالف ريد بالقول: «ليس هناك دليل اكبر على بسط الرب سلطانه على العالم اليوم من بقاء اليهود، ووجود اسرائيل، وهذه الحقيقة تفسر في جزء منها سر تشبث المسيحيين وغيرهم من المحافظين المؤمنين بدعم اسرائيل».

 

أزمة الشرق الأوسط في الإنجيل

 

وعن هذا التحالف الغامض، كتب كل من كين سيلفر ستين ومايكل شيرر في ماذر جونز mother jones: «يعمل المسيحيون على دعم اسرائيل فقط لايمانهم ان ذلك يؤدي الى انتصار المسيحية في نهاية المطاف، وازمة الشرق الاوسط بالنسبة إليهم تنبأ بها كتاب الانجيل».

 

(…) ويؤكد الحليف الاكبر لليكود والقادة الاسرائيليين ان المسيح الدجال قد ظهر وانه «يهودي وذكر» ويعتبر القس تشاك ماسلر معتقل او شويتز النازي «مجرد تمهيد لارمجيدون المقبلة» لكن التحالف بين ادارة بوش والحكومة الحالية في اسرائيل لا يستطيع ان يخفي الجانب المقلق في طروحات داربي التي يرددها المسيحيون المتطرفون، ومفادها انه في نهاية هذه المعركة النهائية بين الخير والشر سيتحول كثير من اليهود الى الدين المسيحي، اما الكافرون من بقية اليهود والمسلمين فسيكون مصيرهم الهلاك والموت، وسيقود المسيح الصالحين بعد ذلك الى الجنة.

 

إغاثة روحية

 

كانت صحيفة لوموند قد ذكرت في احدى مقالاتها ان المبشرين الدينيين الاميركان كانوا يرابطون خلال الحرب عند ابواب العراق «استعدادا لتقديم الاغاثة» المادية والروحية الى السكان بعد تحريرهم من صدام حسين، وكانت «هناك فرق تابعة لكل من المؤتمر المعمداني لمنطقة الجنوب وجمعية سامارتيان بورس الانسانية (يرأسها فرانكلين غراهام ابن المبشر الانجيلي الشهير بيلي غراهام) ترابط على الحدود الاردنية»، ويذكر ان فرانكلين غراهام هذا هو الذي كان له شرف «مباركة» حفل تنصيب جورج دبليو بوش في يناير 2001، ويتلقى دائما دعوات لزيارة البيت الابيض ونقل عنه كلام لاذع عن الاسلام اذ قال: «ان إله المسلمين ليس هو نفسه إله المسيحيين، انه إله مختلف واعتقد ان ديانتهم ديانة عدائية وشريرة جدا».

 

ليست قوى اليمين المسيحي الاميركي المتطرف وحدها فاعلة في ادارة بوش فثمة عناصر في الفريق الرئاسي كانت من اشد المتحمسين لعملية «الحرية العراقية» وتتبنى طروحات مشابهة لطروحات الاصوليين، لكنها تختلف معهم في الافكار والرؤية، وهي عناصر يهودية مقربة من حزب الليكود الاسرائيلي ومؤيدة لاتباع «اسلوب صارم» في التعامل مع المسألة الفلسطينية.

وقد اصبح هؤلاء، منذ وصول جورج دبليو بوش إلى السلطة، وتحديدا منذ تاريخ 11 سبتمبر، مقربين جدا من القائد العام لأهم جيش في العالم، وباتت توصياتهم وطروحاتهم تلقى آذانا صاغية لديه، وهم الذين يقفون وراء السياسة الخارجية الجديدة لواشنطن.

 

لكن العلاقات التي تربطهم باسرائيل، وبفئة من الطبقة السياسية الاميركية تطرح تساؤلات كبيرة حول مدى اخلاقيات نشاطاتهم وشرعيتها.

 

ويعتبر دوغلاس فيث، وكيل وزارة الدفاع خير مثال لهذه العلاقة الوثيقة بين الادارة الحالية واليمين الاسرائيلي.

 

فهو مقرب جدا من المنظمة الصهيونية الاميركية، حيث يلقي محاضرات عدة.

 

وكان فيث قبل عمله في ادارة بوش يدير مكتب محاماة يملك فروعا خارجية في اسرائيل دون غيرها، وكان يمثل «صاحب شركة لصنع الاسلحة اسرائيليا».

 

ويتمتع فيث بخصوصية تميزه عن البقية من أمثاله وتتمثل في كونه المسؤول الاميركي الوحيد الذي يملك سندات خزينة اسرائيلية، وهو استثمار لا يستحق الذكر الى جانب ثروته التي تتجاوز 27 مليون دولار لكن وكيل وزارة الدفاع ليس الوحيد بين الصقور الذي عمل مع اصحاب شركات الاسلحة الاسرائيليين، فريتشارد بيرل الذي يصنف اليوم ضمن المحافظين الجدد، سبق ان عمل لمصلحة شركة soltam التي تصنع قطع المدفعية وقذائف الهاون، ويعد بيرل الأكثر نفوذا بين «الصقور» الى جانب بول وولفويتز، وكان يدير مجلس سياسة الدفاع التابع للبنتاغون قبل ان يقدم استقالته على اثر اتهامه بالتورط في فضائح مالية، لكنه احتفظ بعضويته في المجلس.

 

وفيما يفضل بيرل العمل في الظل والابتعاد عن الاضواء حتى لقب في عهد ريغن، بـ «أمير الظلمات»، يحب بول وولفويتز الظهور واحتلال موقع الصدارة في وزارة الدفاع الاميركية، لكن الدروب التي سلكاها تقاطعت اكثر من مرة منذ ثلاثين عاما، وخاصة في المعهد اليهودي لشؤون الامن القومي، وهو مركز ابحاث ودعم لاسرائيل في الظاهر، ومجموعة ضغط في الواقع ذات هدف مزدوج يتمثل في منع بيع الاسلحة المتطورة الى العالم العربي، والحرص على استمرار تدفق المساعدات العسكرية الاميركية في اتجاه الدولة العبرية.

والى جانب بول وولفويتز، ودوغلاس فيث، وريتشارد بيرل، يرد اسم اليوت ابرامز، الذي عين في ديسمبر 2002 مديرا لشؤون الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي بناء على اوامر كونداليسا رايس، وهو بصفته هذه يتولى تحرير التقارير المتعلقة بالصراع الاسرائيلي الفلسطيني وتزكيتها او وقفها قبل ان ترفع الى كونداليسا رايس وجورج بوش.

https://alqabas.com/article/161081 ]

[ الاستثمار السياسي في “النبوءات الدينية”!

الوطن :

 

جواد البشيتي –  10  أبريل، 2015

 

“النبوءات الدينية” هي أحداث لم تَقَع؛ لكنَّها واجبة (حتمية) الوقوع؛ وقد وَرَد ذِكْرها في نصوص وأحاديث دينية قديمة. وتختص “النبوءات الدينية”، على وجه العموم، بـ”نهاية الزمان”؛ فمدارها جميعًا (تقريبًا) هو فكرة “نهاية العالَم”، وما سيَقَع من أحداث في “رُبْع السَّاعة الأخير”، تُمَهِّد وتؤسِّس لـ”نهاية العالَم”؛ ويُنْظَر إلى هذه الأحداث على أنَّها “إشارات” إلى دُنُوِّ “السَّاعة”، و”نهاية العالَم”، أو “يوم القيامة”.

و”دينية” النبوءة تكمن في كونها نصًّا، أو حديثًا، يَعود، أو يُنْسَب، إلى نبيٍّ، أو إلى مَنْ يَعْدله، أو يشبهه، مكانةً، أو إلى “مَصْدَر ديني”؛ و”النبوءة (الدينية)” ليست في منزلة “التَّوقُّع” الذي يَصْدُق أو يخيب؛ بل في منزلة “الأمر المحتوم” الذي لا مناص منه، ولا مهرب. ولَمَّا كان القرآن كلام الله صار لِزامًا على المؤمنين من المسلمين أنْ يُنَزِّهوا النَّص القرآني عن “النبوءة (الدينية)”؛ فالقرآن لا يتضمَّن “نبوءات”؛ لأنَّ الله (في كلامه القرآني) لا يتوقَّع، ولا يتنبأ (فهو “العليم”) بل يريد ويُقرِّر.

و”النبوءة (الدينية)” ليست من “الكلام الجامع المانع”؛ فإنَّها مكتوبة بما يسمح بتأويلها بما يُوافِق مقاصِد وغايات ومآرب الناس في أمكنة وأزمنة مختلفة؛ وفي هذا يكمن سر ديمومتها.

وفي كل زمان ومكان نسمع الناس الذين تستبدُّ بعقولهم نبوءة دينية ما، وفي مقدَّمِهم رجال الدين المشتغلين بتأويل النبوءة بما يلبِّي حاجة ما لدى قومهم، أو لدى فئة من قومهم، يقولون: “لقد أزفت ساعة تحقُّقت النبوءة؛ وهذه هي الأدلة والشواهد”؛ فإذا ذهبت النتائج بما قالوا وتوقَّعوا، تراجعوا قائلين: “لم تتحقَّق بَعْد؛ لأنَّ الأدلة والشواهد التي اسْتُجْمِعَت لم تكن مكتملة، وبعضها لم يكن صحيحًا؛ لكنَّ هذه النبوءة ستتحقَّق مستقبلًا، وربَّما عمَّا قريب”؛ وهكذا يظلُّ للنبوءة سطوة على عقول الناس من المؤمنين بها؛ فأَمْرُ تحقُّقها، إنْ لم يكن اليوم فغدًا، هو في منزلة “المُسلَّمة”؛ لكن “توقيت” و”كيفية” تحقُّقها هما اللذان يَبْقيان، ويجوز أنْ يَبْقيا، أمرًا قابلًا للأخذ والرَّد.

و”النبوءة” نفسها لا تَظْهَر إلاَّ لتَكْمُن، ولا تَكْمُن إلاَّ لتَظْهَر؛ فإذا اقتضت مصلحة ما ظهورها، ظَهَرَت، أيْ تجدَّد واشتد اهتمام الناس بها، وامتزَجَت بالسياسة ومآربها ومقاصدها، في وقت ما، وفي مكان ما، وفي ظرف ما؛ وإذا وَهَنَ وضَعُف الاهتمام السياسي بها، لعدم وجود مصلحة سياسية في بعث وإحياء الجدل فيها، طواها النسيان لزمن يطول أو يقصر، وأصبح الاهتمام والانشغال بها أثرًا بعد عَيْن.

وذوو المصلحة في تفسير الأحداث السياسية والتاريخية، أكانت مفيدة لهم أم ضارة بهم، بما يُوافِق “نبوءة دينية ما”، يَرَوْن في استبداد هذه النبوءة بعقول العامة من الناس خير حليف لهم في معركتهم لابتناء، ولإعادة ابتناء، ثقة شعبية واسعة وقوية بهم، وبنهجهم، وبما صَنَعَت أيديهم من خَيْرٍ أو شَرٍّ.

لو قالت الولايات المتحدة، في عهد إدارة الرئيس بوش، إنَّها ستَقِف مع سعيٍ إسرائيلي إلى تهويدٍ ما للبُنية الروحية للحرم القدسي (المسجد الأقصى وقُبَّة الصخرة) لتعذَّر عليها أنْ تحصل على قبول شعبي واسع لموقفها هذا؛ وكان “الحلُّ” يكمن في تصوير هذا الموقف على أنَّه خَيْر خِدْمَةٍ تُقَدَّم لنبوءة عودة المسيح؛ وهكذا آمن الرئيس بوش بالضرورة الدينية المسيحية لإعادة بناء الهيكل على أنقاض “الأقصى”؛ فالمسيح، على ما تُخْبِر النبوءة الخاصة بعودته، لا يعود قبل أنْ يُلبَّى لعودته هذا “الشَّرط (هدم “الأقصى” وإعادة بناء الهيكل مكانه

)!وكان يكفي أنْ يُلْبِس الرئيس بوش موقفه (السياسي) هذا لبوس تلك “النبوءة الدينية” حتى يَقَع كلامه في هذا الشأن على أسماع شعبية تشبه سمعه؛ فإنَّ عشرات الملايين من المؤمنين بهذه النبوءة سيتَقَبَّلون، عندئذٍ، وبرحابة صدر، هذا التأييد التلمودي لإسرائيل؛ فأيُّ قول، أو موقف، أو فعل، أو تصرُّف، أو تفسير، يشبه “النبوءة الدينية” التي يقول الناس بها، وبصدقيتها، لا بدَّ له من أنْ يَلْقى قبولًا لدى الغالبية من هؤلاء، فيًسْهُل، من ثمَّ، تحريكهم وتسييرهم في الاتِّجاه المُراد.

ويتنامى في الولايات المتحدة تأثير “الصهيونية المسيحية الإنجيلية”، وهي عقيدة تقوم على ثلاثة مبادئ”:الإيمان بعودة المسيح”، وبأنَّ عودته مشروطة بقيام دولة إسرائيل، وبضرورة تجمُّع اليهود في فلسطين .

لقد ظهر كثير من الجماعات الدينية المسيحية الإنجيلية الأصولية في بريطانيا والولايات المتحدة؛ وكان أبرزها “الحركة التدبيرية”، التي نشأت في الولايات المتحدة بعد قيام دولة إسرائيل. وتضم في عضويتها عشرات الملايين من الناس؛ ومن بين أعضائها كان الرئيس رونالد ريجان؛ وهي تسيطر على قطاع واسع من المنابر الإعلامية، وتمتلك محطات تلفزة عدة، ويشارك قادتها كبار المسؤولين في البيت الأبيض، ومجلس الأمن القومي، ووزارة الخارجية، في صناعة القرارات السياسية والعسكرية، الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي .
وتعتقد هذه الجماعة أنَّ الله قد ضَمَّن الكتاب المقدس نبوءات واضحة، منها: قيام إسرائيل، وعودة اليهود إليها، وهجوم “أعداء الله” على إسرائيل، ووقوع محرقة “هرمجدون النووية”، وانتشار الخراب والدمار ومقتل الملايين، وظهور المسيح المخلِّص، وتخليصه لأتباعه (أي المؤمنين به) من هذه المحرقة، وإيمان من بقي من اليهود بالمسيح بعد المحرقة، وانتشار السلام في مملكة المسيح في أرض جديدة وتحت سماء جديدة مدة ألف عام .وإنَّ مهمة أعضاء هذه الجماعة وأتباعها هي “التهيئة والإعداد” لعودة المسيح بأسرع وقت ممكن.
في معتقدهم، سيصل العالَم إلى نهايته بكارثة عالمية نهائية؛ وعلى المسيحيين المُخلِّصين أنْ يُرحِّبوا بهذه الكارثة؛

لأنَّها ما أنْ تَقَع حتى يشرع المسيح يرفعهم فوق السحاب لإنقاذهم. ويبدو أنَّ أعداد المسيحيين المؤمنين بفكرة “هرمجدون” في تزايد مستمر؛ وهؤلاء يعتقدون أنَّ المسيح وعد المسيحيين المُخلِّصين بسماء جديدة وأرض جديدة؛ وينبغي لهم، من ثمَّ، ألاَّ يقلقوا على مصير الأرض؛ فليذهب العالم كلّه إلى الجحيم، ليُنْشئ المسيح للقلَّة المُخْتارة سماءً وأرضًا جديدتين .
و”التوراة” تتضمَّن ما يفيد بعودة المسيح في آخر الزمان؛ ويرى كبير الحاخامات الإسرائيليين اسحاق قدوري أن “المسيح المنتظَر يوشك أنْ يظهر في الأرض المقدسة”، داعيًا إلى “التعجيل في هدم المسجد الأقصى، وإقامة الهيكل الثالث على أنقاضه”؛ كما دعا إلى التعجيل في عودة كل اليهود المنتشرين في العالَم إلى إسرائيل؛ لأنَّ الكوارث الطبيعية تتربص بالعالم.

وكان قدوري قد قال، استنادًا إلى حسابات دينية يهودية، إن حرب “يأجوج ومأجوج” قد بدأت بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان، وإنَّ المسيح المنتظَر سيظهر في سياق هذه الحرب.

يقول الصحافي الفرنسي جان كلود: كان الرئيس جورج بوش الابن من أشد المؤمنين بالخرافات الدينية البالية، وهو مهووس بالتنجيم والغيبيات، وتحضير الأرواح، وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة؛ أمَّا الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك فقال: “تلقيتُ من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع 2003، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على إشراك الجيش الفرنسي في الحرب على العراق، مبررًا ذلك بالحاجة إلى تدمير آخر أوكار “يأجوج ومأجوج”، قائلًا إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط، قرب مدينة بابل القديمة. وأصرَّ على الاشتراك معه في حملته الحربية، التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة، ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس، الذي تضمَّنته نبوءات التوراة والإنجيل.

قال بوش لشيراك: إن الحرب تستهدف القضاء على يأجوج ومأجوج، اللذين يعملان على إنشاء جيش من المتطرفين الإسلاميين لتدمير إسرائيل والغرب؛ ثم قال له إنه تلقى وحيًا من السماء لإعلان الحرب على العراق؛ لأن يأجوج ومأجوج انبعثا من جديد في العراق، وهو في طريقه إلى مطاردتهما؛ لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي.

حتى إشعال فتيل حرب نووية مدمِّرة، إذا ما اقتضت مصلحة القابضين على زمام الحكم إشعالها، يمكن أنْ يَجِد سندًا شعبيًّا له إذا ما صُوِّرَت هذه الكارثة على أنَّها تحقيقٌ لبعضٍ مِمَّا تضمَّنته “النبوءة الدينية”.

وتستطيع جماعة سياسية ما أنْ “تُمَثِّل”، في “الشكل” من وجودها، “دَوْرًا” تَضَمَّنَتْه “النبوءة الدينية”؛ فتَلْبَسُ برجالها، وقادتها، وخطابها، وأسلوب حياتها وصراعها، وشعاراتها، ولغتها، اللبوس الذي تَضَمَّنَتْه تلك “النبوءة”؛ فيَتَقَبَّل العامة من الناس سريعًا وجودها، شكلًا ومحتوىً؛ ولقد بدا “داعش”، في شكل ومحتوى وجوده، نسخةً من عناصر عدة تَضَمَّنَتْها “نبوءة دينية”، شُرِحَت وفُسِّرَت على أنَّها تختص بهذا التنظيم.

وفي بعضٍ من الأمور والأحداث الخاصة بالصراع بين العرب وإسرائيل، رَأَيْنا كثيرًا من “النبوءات الدينية” يُفسَّر ويُؤوَّل بما يخدم غايات ومآرب ومقاصد إسرائيلية؛ ولقد ذهب بعض الشيوخ من المشتغلين بهذه “النبوءات الدينية” إلى حَدِّ الدَّعوة إلى فِعْل كل ما من شأنه التَّمكين لإسرائيل في الأرض، وتركيز يهود العالم في فلسطين؛ بدعوى أنَّ إسرائيل، وبحسب “نبوءة دينية”، لن تُهْزَم شَرَّ هزيمة قَبْل أنْ تبلغ هذا المبلغ من القوَّة والعظمة!
إحدى “النبوءات التوراتية” أوَّلها رجال دين يهود، قبل بضع سنوات، بما جَعَل لها المعنى السياسي الآتي: إيران بقيادة نجاد ستَشُنُّ هجومًا صاروخيًّا مدمِّرًا على إسرائيل، وسيكون منسَّقًا مع سوريا و”حزب الله” وحركة “حماس”. الواقع ذهب بهذا المعنى للنبوءة، فنجاد ما عاد رئيسًا لإيران، وفي عهده لم تشن إيران هذا الهجوم الصاروخي؛ ومع ذلك، بقيت النبوءة نفسها، وبقي الاستمساك بها.

وهكذا يتأكَّد لنا، ويَثْبُت، أنَّ “النبوءات الدينية” لا يمكن فهمها وتفسيرها إلاَّ بصفة كونها امتدادًا للسياسة؛ فالساسة عرفوا دائمًا كيف يوظِّفون هذه النبوءات بما يخدم مآربهم ومقاصدهم وغاياتهم السياسية. – الوطن العمانية ] .

 [ الخرافات التوراتية تعيث في السياسة فسادا

30 سبتمبر، 2016   –  جواد البشيتي :

”يقول الصحافي الفرنسي جان كلود: كان الرئيس جورج بوش الابن من أشد المؤمنين بالخرافات الدينية البالية، وهو مهووس بالتنجيم والغيبيات، وتحضير الأرواح، وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة، أمَّا الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك فقال: تلقيتُ من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع 2003، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على إشراك الجيش الفرنسي في الحرب على العراق، مبررًا ذلك بالحاجة إلى تدمير آخر أوكار “يأجوج ومأجوج”.”

“التوراة” تتضمَّن ما يفيد بعودة المسيح في آخر الزمان، ويرى كبير الحاخامات الإسرائيليين إسحاق قدوري أن “المسيح المنتظَر يوشك أنْ يظهر في الأرض المقدسة”، داعيًّا إلى “التعجيل في هدم المسجد الأقصى، وإقامة الهيكل الثالث على أنقاضه”، كما دعا إلى التعجيل في عودة كل اليهود المنتشرين في العالَم إلى إسرائيل، لأنَّ الكوارث الطبيعية تتربص بالعالم.
وكان قدوري قد قال، استنادًا إلى حسابات دينية يهودية، إن حرب “يأجوج ومأجوج” قد بدأت بالحرب التي شنتها الولايات المتحدة على أفغانستان، وإنَّ المسيح المنتظَر سيظهر في سياق هذه الحرب.
يقول الصحافي الفرنسي جان كلود: كان الرئيس جورج بوش الابن من أشد المؤمنين بالخرافات الدينية البالية، وهو مهووس بالتنجيم والغيبيات، وتحضير الأرواح، وقراءة الكتب اللاهوتية القديمة، أمَّا الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك فقال: تلقيتُ من الرئيس بوش مكالمة هاتفية في مطلع 2003، فوجئت فيها بالرئيس بوش وهو يطلب مني الموافقة على إشراك الجيش الفرنسي في الحرب على العراق، مبررًا ذلك بالحاجة إلى تدمير آخر أوكار “يأجوج ومأجوج”، قائلًا إنهما مختبئان الآن في الشرق الأوسط، قرب مدينة بابل القديمة. وأصرَّ على الاشتراك معه في حملته الحربية، التي وصفها بالحملة الإيمانية المباركة، ومؤازرته في تنفيذ هذا الواجب الإلهي المقدس، الذي تضمَّنته نبوءات التوراة والإنجيل.
قال بوش لشيراك: إن الحرب تستهدف القضاء على يأجوج ومأجوج، اللذين يعملان على إنشاء جيش من المتطرفين الإسلاميين لتدمير إسرائيل والغرب، ثم قال له إنه تلقى وحيًا من السماء لإعلان الحرب على العراق، لأن يأجوج ومأجوج انبعثا من جديد في العراق، وهو في طريقه إلى مطاردتهما، لأنهما ينويان تدمير الغرب المسيحي.
حتى إشعال فتيل حرب نووية مدمِّرة، إذا ما اقتضت مصلحة القابضين على زمام الحكم إشعالها، يمكن أنْ يَجِد سندًا شعبيًّا له إذا ما صُوِّرَت هذه الكارثة على أنَّها تحقيقٌ لبعضٍ مِمَّا تضمَّنته “النبوءة الدينية”.
وتستطيع جماعة سياسية ما أنْ “تُمَثِّل”، في “الشكل” من وجودها، “دَوْرًا” تَضَمَّنَتْه “النبوءة الدينية”، فتَلْبَسُ برجالها، وقادتها، وخطابها، وأسلوب حياتها وصراعها، وشعاراتها، ولغتها، اللبوس الذي تَضَمَّنَتْه تلك “النبوءة”، فيَتَقَبَّل العامة من الناس سريعًا وجودها، شكلًا ومحتوىً، ولقد بدا “داعش”، في شكل ومحتوى وجوده، نسخةً من عناصر عدة تَضَمَّنَتْها “نبوءة دينية”، شُرِحَت وفُسِّرَت على أنَّها تختص بهذا التنظيم.
وفي بعضٍ من الأمور والأحداث الخاصة بالصراع بين العرب وإسرائيل، رَأَيْنا كثيرًا من “النبوءات الدينية” يُفسَّر ويُؤوَّل بما يخدم غايات ومآرب ومقاصد إسرائيلية، أو بما يُبَرِّئ ساحة بعض الدول والحكومات العربية من تهمة “التَّقصير” مثلًا، فهزيمة يونيو/حزيران 1967 صُوِّرَت على أنَّها تَحَقُّقٌ لبعضٍ مِمَّا وَرَد في “نبوءات دينية”، أمَّا تغيير ميزان القوى بين العرب وإسرائيل بما يسمح بإحرازهم النَّصر النهائي عليها، فصُوِّر على أنَّه أَمْرٌ عبثي ولا طائل منه، لأنَّ هذا النَّصر لن يتحقَّق، بحسب “نبوءة دينية”، إلاَّ قُبَيْل قيام السَّاعة، وعندما ينطق الحجر قائلًا للمسلم: “يا مسلم ورائي يهودي فاقتله”، ولقد ذهب بعض الشيوخ من المشتغلين بهذه “النبوءات الدينية” إلى حَدِّ الدَّعوة إلى فِعْل كل ما من شأنه التَّمكين لإسرائيل في الأرض، وتركيز يهود العالم في فلسطين، بدعوى أنَّ إسرائيل، وبحسب “نبوءة دينية”، لن تُهْزَم شَرَّ هزيمة قَبْل أنْ تبلغ هذا المبلغ من القوَّة والعظمة!
“النبوءات الدينية” مدارها جميعًا هو “فكرة نهاية العالَم”، وفي يوم الحادي والعشرين من ديسمبر 2012، “نجا” العالَم، مرَّة أخرى (لن تكون الأخيرة) من الهلاك، أو الفناء، فذاك اليوم مَرَّ بسلام، ولم يأتِ إلاَّ بالنبأ الآتي: “العالَم باقٍ، لم يَنْتَهِ”.
المؤمنون بنبوءة “المايا” اخْتَبَروا “النبوءة”، فإذا كان معناها (الحقيقي) هو أنَّ العالَم سيهلك ويفنى يوم الحادي والعشرين من ديسمبر 2012 فلقد ثبت الآن أنَّ هذه “النبوءة” كانت “خرافة خالصة”، ودليل الإثبات هو أنَّ العالَم ما زال “حَيًّا يُرْزَق”.
إنَّ الإخبار بالغيب، أو عنه، والمنسوب إلى نبيٍّ، هو المعنى الإصطلاحي لـ النبوءة، والنبوءات الدينية، على وجه العموم، والتوراتية والتلمودية منها على وجه الخصوص، تشغل حيِّزًا من “السياسة”، يضيق تارةً، ويتَّسِع طورًا.

“النبوءة التوراتية” هي قول منسوب إلى نبيٍّ من أنبياء بني إسرائيل، وما أكثرهم. وهذا القول، ولجهة معناه، يجب أنْ يختص بالمستقبل، فتَبَيُّن صدقيته من عدمها هو أمر يخص الناس بعد سنوات، أو قرون من الزمان. وينبغي لـ”القول ـ النبوءة” أنْ يكون في كثير من مفرداته وعباراته شبيهًا بـ”لغة الأحلام”، فـ”البقرة” التي تُرى في المنام، مثلًا، أو يَرِد ذِكْرها في “النبوءة”، يجب أنْ تُفْهَم بـ”معناها الرَّمزي”، وإنَّ مَلْء نصِّد “النبوءة” بكثير من المفردات والعبارات ذات الدلالة الرمزية هو ما يَضْمَن لها الاستمرار زمنًا طويلًا، ويَجْعَل كشف واكتشاف معانيها ودلالاتها الرمزية مدار جهود واجتهاد الناس جيلًا بعد جيل. وتَنَاقُض “النبوءة” يكمن في كونها تستمر وتدوم وتعمر على الرغم من أنَّ تأويلاتها المختلفة، مكانًا وزمانًا، تتلاشى صدقيتها سريعًا بقوَّة حقائق الواقع. إحدى “النبوءات التوراتية” أوَّلها رجال دين يهود، قبل بضع سنوات، بما جَعَل لها المعنى السياسي الآتي: إيران بقيادة نجاد ستَشُنُّ هجومًا صاروخيًّا مدمِّرًا على إسرائيل، وسيكون منسَّقًا مع سوريا و”حزب الله” وحركة “حماس”. الواقع ذهب بهذا المعنى للنبوءة، فنجاد ما عاد رئيسًا لإيران، وفي عهده لم تشن إيران هذا الهجوم الصاروخي، ومع ذلك، بقيت النبوءة نفسها، وبقي الاستمساك بها.
وهكذا يتأكَّد لنا، ويَثْبُت، أنَّ “النبوءات الدينية” لا يمكن فهمها وتفسيرها إلا بصفة كونها امتدادًا للسياسة، فالساسة عرفوا دائمًا كيف يوظِّفون هذه النبوءات بما يخدم مآربهم ومقاصدهم وغاياتهم السياسية – الوطن العمانية ] .

 

[ ما هي النبوءة التي يسعى ترامب لتحقيقها؟

بي بي سي – بيروت

16 يناير/ كانون الثاني 2020

 

تحلّق مبشرون إنجيليون معروفون حول دونالد ترامب في إحدى أكبر كنائس ميامي، متضرعين إلى الله ليسانده، مجددين إيمانهم بدوره، كقائد سياسي، في تحقيق نبوءات الكتاب المقدس.

 

لا يمثل ترامب شخصية تتمتع بالقيم الأخلاقية أو الدينية التي يدافع عنها المسيحيون المحافظون، فهو رجل مطلق، وارتبط اسمه بفضائح مع ممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيالز. ورغم أنّه “خاطئ”، فإنه يحظى بدعم كبير من الإنجيلين.

“حين تقول لا للرئيس ترامب، كأنك تقول لا للله”، تصرخ القسيسة باولا وايت، المستشارة الروحية الخاصة بالرئيس الأميركي، في إحدى عظاتها المتلفزة. عيّنت الواعظة الشهيرة قبل شهرين على رأس “مبادرة البيت الأبيض للإيمان والفرص”، وهي واحدة من أثرى وأبرز وجوه التبشير التلفزيوني الإنجيلي في الولايات المتحدة.

كانت باولا وايت أوّل امرأة في التاريخ تتلو الصلاة خلال مراسم تنصيب رئيس أميركي عند أداء ترامب اليمين في العام 2017. في إحدى عظاتها المنتشرة على الانترنت، تقول: “حين أطأ أرض البيت الأبيض، فإنّ الله يطأ أرض البيت الأبيض. لديّ كامل الحقّ والسلطة لأعلن البيت الأبيض أرضاً مقدسة، لأنّني كنت أقف هناك، وكلّ مكان أقف فيه هو مكان مقدّس”.

 

“كليمة الله”

قد يبدو هذا الكلام غريباً، لكنه أبعد ما يكون عن الغرابة في قاموس القسيسة التي يؤمن أتباعها أنّ الله خاطبها حين كانت في الثامنة عشرة من عمرها، وطلب منها أن تنشر كلمته.

تخطى قصص مقترحة وواصل القراءة

قصص مقترحة

كيف يتأثر رئيس كينيا الجديد وليام روتو بالدين؟

ما هي “كنيسة التوحيد”؟ وما علاقتها باغتيال شينزو آبي؟

قصص مقترحة نهاية

وضعت باولا وايت يدها بورع على ذراع ترامب، وسط كنيسة “الملك يسوع الدولية” حيث تجمع أكثر من ٧ آلاف مسيحي انجيلي من ولاية ميامي. تلت الصلاة مع قساوسة آخرين، يعدّون من أبرز المبشرين المحافظين في البلاد، ومن قادة تجمّع “إنجيليون من أجل ترامب”.

على جانب الرئيس الأيسر، وقف المغني الأميركي من أصل افريقي مايكل تايت، الذي عرف في التسعينيات بإحياء سوق الموسيقى الدينية، وكان من أبرز من رسّخوا فكرة “اضطهاد” الثقافة الأميركية السائدة لمعتقدات المسيحيين الانجيليين، وضرورة الإخلاص للله مهما كان الثمن.

وبينما رفع القادة الدينيون أكفهم نحو ترامب، تلا الواعظ من أصل هندوراسي غييرمو مالدونادو الصلاة مستنجداً بالروح القدس. مالدونادو هو مؤسس كنيسة “الملك يسوع” التي يؤمها مصلّون من أصول لاتينية في الغالب، ويروي أنّ الله طلب منه أن يكون “جالب المواهب الخارقة لأبناء هذا الجيل”. وطلب مالدونادو في صلاته من الله أن يجعل من ترامب قورش هذا العصر، ويسانده في تحدي إصلاح أميركا.

أعضاء الكنيسة الانجيلية يقفون الى جانب ترامب

سكرى بالروح القدس

 تغيير بسيط: ما علاقة سلة مشترياتك بتغير المناخ؟

يمكن أن تبدو الصلاة عبر وضع الأيدي قرب الجسد طقساً غريباً بالنسبة للمسيحيين من أتباع الكاثوليكية أو الأرثوذكسية، أو لأتباع الأديان الأخرى، خاصةً أنّها تعطي انطباعاً لغير المتآلف مع الثقافة الانجيلية، بأنّ القساوسة يرفعون الصلاة لترامب نفسه. هذا انطباع خاطئ، بحسب ما يشرح الكاتب الأميركي ماكس بلومنثال في حديث لـ”بي بي سي”، الذي يخبرنا إنّ وضع الأيدي تقليد متبع لدى الكنيسة الخمسينية الكاريزماتية.

تسمّى هذه الكنيسة بهذا الاسم نسبة إلى حلول الروح القدس على تلاميذ المسيح في اليوم الخمسين لصعوده إلى السماء، بحسب الايمان المسيحي. وتسمّى كاريزماتية بمعنى الإيمان بمواهب خاصة يمنحها الله لرسله وهي ثلاث: التكلّم بألسنة مختلفة، والتنبؤ، وشفاء المرضى.

 

يقول ماكس بلومنثال: “يمارس طقس وضع الأيدي كنوع من الصلاة، لتمرير روح الله إلى المريض كي يشفى، أو إلى القائد لتشجيعه على الايمان. يعتقد متبعو هذا التقليد أنّهم يسكرون بالروح القدس، أي أنّ الله يطغى على حواسهم، ليصلوا إلى تلك النقطة التي تبدو للمتفرجين كنوع من التطرف أو الجنون”.

 

ويضيف بلومنثال: “باولا وايت هي واعظة من الكنيسة الخمسينية تؤمن بما يسمّى إنجيل الرخاء، وهو أحد أبرز المفاهيم الدينية الشائعة في أوساط الانجيليين الآن، فإلى جانب الشفاء بالإيمان، يعلّمون أتباعهم أنهم إن زرعوا بذرة في الجنة ستتحول إلى استثمار يتكاثر ويمنحهم الثراء على الأرض. هكذا، سيكون عليك أنت كمؤمن مثلاً، أن تعطي باولا وايت أموالك، لأنها تتمتع بمواهب عظمى، وعلى صلة بالله، وهي ستدير لك استثمارك، لتنعم بالرخاء. هذا ما يجعلها واحدة من أثرى الواعظين، إلى جانب كنيث كوبلاند الذي يمتلك جزيرة وطائرة خاصة. التحقيقات حول ثرواتهم أو التلاعب بأموال المتبرعين، لم تفضِ إلى نتائج ملموسة، مع العلم أنّهم كقادة كنائس، معفون من الضرائب”.

 

بحسب بلومنثال يعدّ “المربي وعالم النفس جيمس دابسون من أبرز الشخصيات الانجيلية الداعمة لترامب، ويدير مؤسسة “ركّز على العائلة” غير الربحية وهو صاحب أفكار حول إيجابيات العنف في التربية. مركز مؤسسته في مدينة كولورادو سبرينغز التي تعدّ فاتيكان الغرب الأميركي، ونواة للقوّة الانجيلية، ففي المدينة ذاتها تتواجد أكاديمية سلاح الجو الأميركي، ومن المعروف أنّ سلاح الجو الأميركي هو أكثر قطاع في الجيش يضمّ إنجيليين يمينيين. هناك أيضاً الواعظ فرانكلن غراهام، ابن بيلي غراهام المستشار الروحي للعديد من رؤساء الولايات المتحدة. وبعكس إرث أبيه المنفتح والمناهض للعنصرية، يتخذ غراهام الابن مواقف كارهة للإسلام إذ يعتبره ديناً شيطانياً، ويعدّ من المسيحيين الصهيونيين الذين يؤمنون أنّ القدس يجب أن تكون تحت حكم إسرائيل، لتحقيق نبوءات يعتقدون أنّها تمهّد لعودة المسيح”.

 

بعيداً عن النبوءات المقدسة “يسعى قادة بعض الطوائف الانجيلية الداعمة لترامب، إلى توسيع نفوذهم، وخاصة في المحكمة العليا والمحاكم الفدرالية لان كل القرارات المهمة تتخذ هناك، خصوصاً القرارات حول الإجهاض وحول حقوق المثليين، وقرارات أخرى تمنح الإنجيليين الحقّ بالتمييز في الأماكن العامة ضد غير المسيحيين”، بحسب ماكس بلومنثال.

 

الكنيسة الإنجيلية تقر رسميا خططا لتنصيب أساقفة نساء

 

صدر الصورة،GETTY IMAGES

حامي المسيحيين

 

من التقاليد الشائعة عند الإنجيليين، وغير المألوفة لدى أتباع الأديان الابراهيمية في الشرق، تقليد التكلّم بالألسنة. تظهر باولا وايت في بعض فيديوهاتها على الانترنت كأنّها تحكي بلغة غريبة. وفي الواقع، فإنّ مفهوم التكلم بألسنة بحسب الاعتقاد الديني، لا علاقة له بإصدار أصوات غريبة وغير مفهومة، بل يعني منح المبشرين القدرة على الكلام بلغة أهل البلد الذي يزورنه لنقل كلمة الانجيل.

يقول الباحث والمحلل السياسي اللبناني حليم شبيعة: “في المنطقة العربية تطلق تسمية إنجيليين على كلّ الكنائس البروتستانتية، ومن الضروري التمييز بين الانجيليين في لبنان وسوريا مثلاً، والانجيليين في كنائس الولايات المتحدة الذين يتبعون لاهوتاً خاصاً Evangelicalism يرتكز على الإيمان بأنّ الله يتدخل في التاريخ من خلال حكام الأرض”. ويمكن تسميتهم بالمتجددين ( Born-again) لتمييزهم عن المشيخيين واللوثريين.

الألماني الذي “غيّر وجه المسيحية” في أفريقيا

يوضح حليم شبيعة أنّ نظام تشكيل الكنائس الانجيلية يسهّل على قادتها اتخاذ مواقف سياسية حادة، “عند الكاثوليك والأرثوذكس تتبع الكنيسة بمجملها عقيدة واحدة، وسلطة كنسية عليا واحدة. لدى البروتستانت، هناك عدة كنائس، ولا سلطة واحدة. في بريطانيا مثلاً، الكنائس الأنغليكانية قريبة من الكاثوليك، لديهم سطلة أحادية، ولهم طرق لانتخاب قادتهم، وتمتاز تعاليمهم بشيء من اللين مقارنة مع الانجيليين في الولايات المتحدة الذي يؤمنون بالكتاب المقدّس بطريقة حرفية إلى حدّ ما. هكذا، يعتبرون ترامب مرسلاً من الله، يعطونه بركتهم، وذلك موقف صعب أن يتخذه بابا روما مثلاً، لأنّه يمثّل كلّ الكاثوليك في العالم، ولا يمكنه أن يقدّم دعماً سياسياً بهذا الحجم”.

خلال انتخابات عام 2016 الرئاسية حقّق ترامب معدّل قبول وصل إلى ٨٠ بالمئة بين المسيحيين الإنجيليين البيض، فيما حقّق معدّل قبول أقلّ وسط الإنجيلين من أصول لاتينية أو افريقية. لكنّ مجلّة “كريشتيانيتي توداي” ذات التأثير الكبير وسط المسيحيين الانجيليين، أعلنت في افتتاحية مؤخراً، دعمها لإجراءات عزله، ما عكس شرخاً في صفوف أتباع هذه الكنيسة، خاصةً بين الأجيال المختلفة. يمثّل الناخبون الإنجيليون ١٥ بالمئة فقط من عموم الناخبين الأميركيين، مقارنة بالكنائس البروتستانتية الأخرى، وتمثّل الأغلبية المسيحية في البلاد، والكاثوليك، وغير الدينيين، واليهود.

استقالة صحفي أمريكي بارز وسط جدل بشأن تأييد الإنجيليين المحافظين لترامب

ويقول حليم شبيعة: “يصوّر ترامب نفسه كحامٍ للمسيحيين في أميركا، وكنموذج معاكس لأوباما الليبرالي، وقد شدّد على ذلك منذ انتخابه عام 2016، حين وعد بأن يعيد للمسيحيين قدرتهم على توجيه معايدة “ميلاد مجيد”. ومن المعروف أن نائبه مايك بنس متشدّد دينياً، واتخذ مواقف واضحة ضدّ حقوق المثليين، وضدّ مشاريع تنظيم الانجاب، ويبدو جاهزاً للذهاب أشواطاً بعيدة لمراعاة اليمين المسيحي المُستفَزّ من إرث أوباما والخائف دوماً من تهديد ثقافة الولايات المتحدة اليهودية – المسيحية، كما يرونها”.

الكنيسة الانجيلية وقفت الى جانب ترامب

ما هي النبوءة التي يسعى ترامب لتحقيقها؟

“الأكثرية الأخلاقية”

تأثير المسيحيين المحافظين على السياسة الأميركية ليس مستجداً، بل تعاظم بشكل تدريجي خلال السنوات الخمسين الأخيرة، بحسب أستاذة اللاهوت الأخلاقي في جامعة تكساس سان أنطونيو ميل ويب. تقول ويب لـ”بي بي سي” إنّ القسيس جيري فالويل وضع البذرة الأولى لتأثير اليمين المسيحي المتديّن في السياسة الأميركية، من خلال إنشاء مؤسسة باسم “الأكثرية الأخلاقية” هدفها إرساء القيم المسيحية بواسطة السبل القضائية والسياسية في أواخر السبعينيات.

فيلم “الباباوان”: تانغو في أروقة الفاتيكان

وتقول ميل ويب: “ركزت المؤسسة في حينه على تجريم الإجهاض، وإدراج الصلاة المسيحية في المدارس الحكومية، والحدّ من الطلاق. وغالباً ما ينسب لتلك المؤسسة الفضل في فوز رونالد ريغن على جيمي كارتر عام 1980. صحيح أنّها توقفت عن العمل عام 1989 بعد سلسلة فضائح، لكن مؤسسها صرّح في حينه أنّها حققت مهمتها وهي تدريب، وحشد، وضخّ الطاقة في اليمين المتديّن. من أبرز الداعمين لترامب اليوم جيري فالويل جونيور، رئيس جامعة ليبرتي في لينشبرغ (فرجينيا)، وهو مؤثر جداً في الأوساط المسيحية المحافظة، وقد دعي الرئيس ترامب للحديث أمام طلاب تلك الجامعة مراراً. قيادة اليمين الديني رأت في ترشيح ترامب للرئاسة، ثمرة لجهودها على مرّ العقود، خاصةً مع شرعية نائبه مايك بنس في تلك الأوساط، ووصفه الرئيس بأنّه رجل الله”.

خلال العقود الماضية، حافظ اليمين المتديّن على نفوذه في الدوائر المسيحية من خلال الوعظ والتعليم، مرسخاً الاعتقاد أنّ الايمان المسيحي يتناسب مع دعم الجمهوريين، بحسب ميل ويب. “بات من السهل على الحزب الجمهوري في التسعينيات ومطلع الألفية، أن يحفّز الناخبين من خلال رسائل وحملات موجّهة ومحدّدة، بناء على منظومة قيم المسحيين المحافظين إذ كان هؤلاء يدعمون مرشحيهم بناءً على موقف هؤلاء من الإجهاض”.

وحول تردد ذكر شخصية الملك قورش (كورش) في صلوات القساوسة الداعمين لترامب، توضح أستاذة اللاهوت في جامعة تكساس سانت أنطونيو: “يعود ذكر قورش الكبير ملك فارس إلى القرن السادس قبل الميلاد، ويكتب عنه في التوراة كمحرّر لليهود من ظلم ملك بابل نبوخذ نصر، إذ أمر قورش بإعادة بناء هيكل أورشليم، وأعاد اليهود من منفاهم. وبالرغم من أنّ قورش لم يكن يهودياً الا انه كان مهماً لتنفيذ خطة الله، كما يرد في سفر أشعيا: “أنا قد أنهضته بالنّصر، وكلّ طرقه أسهّل. هو يبني مدينتي ويطلق سبيي، لا بثمنٍ ولا بهديّةٍ، قال ربّ الجنود”. ويرى المسيحيون المحافظون أن ترامب يلعب الدور ذاته.

يقول حليم شبيعة: “لا مشكلة عند الإنجيليين بالإيمان أنّ الله يعطي ترامب البركة، لينفذ مشيئته، بغض النظر إن كان شخصاً خاطئاً، يرتكب أفعالاً منافية للدين المسيحي. برأيهم، يمكن لترامب أن يحقّق ما يتطلعون إليه، حتى وإن لم يكن مؤمناً مثلهم. فأمام عظمة عطايا الله، خطايا ترامب غير مهمّة، لأنه سيكون أداةً في مشروع الله”.

تعاظم شعور اليمين المسيحي الأميركي خلال العقدين الماضيين بالغبن، بحسب ميل ويب، “إذ أنّهم يفسرون أي نوع من المعارضة لمبادئهم، كنوع من الاضطهاد، خاصة مع إقرار قوانين يرونها غير عادلة وتسمح بالشرور، مثل قوننة الإجهاض”.

من بين معتقداتهم الأساسية التي شكلت أولوية في مخططات ترامب، بحسب ميل ويب، “الدعم المطلق لإسرائيل كأرض للشعب اليهودي، لأن تحقّق نبوءة إعادة بناء أورشليم ضرورية لعودة المسيح. لذلك يعدّ دعم إسرائيل، ورفض الإجهاض وزواج المثليين اختباراً سياسياً أساسياً للمرشحين الراغبين باستمالة أصوات المسيحيين المحافظين”.

 

BBC

https://www.bbc.com/arabic/world-51120985    ] .

[ بايدن يتحدث عن المهدي المنتظر

مرصد مينا12 –  مايو، 2022

أثار الرئيس الأمريكي، جو بايدن، تفاعلا واسعا بين نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تصريحات تطرق فيها إلى ما أسماه “الإمام المخفي” في الإسلام، يقصد المهدي المنتظر.

وقال بايدن في مقطع فيديو متداول بحسب “سي ان ان”: “أدركت أنني أعلم القليل عن تفاصيل الإسلام، أعرف القليل ولكن لم أعرف الفرق، لم أعرف الإمام المخفي وعليه وظفت بروفيسورا..”

في هذا السياق قال الإعلامي العراقي، سفيان السامرائي، إن تصريحات الرئيس الأمريكي حول “المهدي المنتظر” يؤكد على أن “الفتنة بدأت مجددا ضد الإسلام السني”، على حد تعبيره.

جاء ذلك بتغريدة للسامرائي على صفحته بتويتر، حيث قال: “تصريحات بايدن حول البحث عن المهدي المنتظر في سامراء والتلميح بتعجيل خروجه والذي يستهدف فتح ملف طائفي في مدينة سنية، ويتزامن مع فتح حكومة الميلشيات الحاكمة في العراق لموضوع بناء قبور البقيع السعودية وتحويل مكة الى حسينية شيعية، يؤكد ان الفتنة بدأت مجددا ضد الإسلام السني” وفق قوله.

رابط :

 

https://mena-monitor.org  ] .

 

 

[ المهدي هو الدجال في التراث الديني البروتستانتي الأمريكي :

 

كاتب أمريكى يزعم : المسيح الدجال هو المهدى المنتظر ونهاية العالم قريبة

 

الأربعاء، 08 أبريل 2015  :

 

 

كتب شريف إبراهيم :

 

مشاركة غلاف كتاب “المسيح الدجال الإسلامى”

فى كتابه المتصدر قائمة الأكثر مبيعا بقائمة نيويورك تايمز الأمريكية يزعم الكاتب والباحث الأمريكى جويل ريتشاردسون فى كتابه “المسيح الدجال الإسلامى”، أن المهدى المنتظر الذى تتنظر الأمة الإسلامية ظهوره لإنقاذ العالم هو نفسه المسيح الدجال الذى ينتظر المسيحيون ظهوره فى أخر الزمان.

ويزعم الكاتب أن الكتاب المقدس ينص على حقيقة أن المسيح الدجال سوف يكون الزعيم الروحى الذى سيتم الاعتراف بسلطته فى جميع أنحاء العالم ويؤسس “حركة للعبادة” فى جميع أنحاء العالم، وادعى الكاتب أن المهدى المنتظر أو المسيح الدجال سيعمل على ذلك بمساعدة رجل مسلم يدعى أنه المسيح عليه السلام، للقضاء على أى شخص يعتنق أى دين آخر غير الإسلام وسيجبر الناس على التخلى عن دينهم وعبادة الله، “إله الإسلام”.

ويضيف الكاتب “هكذا نرى أن المهدى هو زعيم الثورة العالمية التى سيكون عليها “النظام العالمى الجديد” والذى سيكون أساسها دين الإسلام، وهذا هو إنكار مباشر لإله الكتاب المقدس وابنه يسوع المسيح، موضحا أنه هذا هو السبب فى أن بعض المسلمين يشعرون بقوة إلى حد القول بأن المهدى سوف يقضى على تلك الخنازير والكلاب “المسيحيين واليهود” الذين يرفضون اعتناق الإسلام.

ويتوقع الكاتب أن تكون نهاية العالم قريبة، مؤكدا أنها الفكرة التى جعلته يؤمن بأن المهدى المنتظر هو نفسه المسيح الدجال، فلو كان المسيح الدجال فى المسيحية سيأتى بالشر فإن المهدى المنتظر سيأتى للقضاء على كل أصحاب الديانات الأخرى وبالتالى فهما شخص واحدا، كما قام الكاتب بتخصيص حزء من كتابه لتعاليم الإسلام التى وصفها “بالتقاليد”.

وتلقى أبحاث ريتشاردسون التى ألف كتابه على أساسها الضوء على العلاقة بين نبوءة نهاية العالم فى المسيحية والتوقعات الإسلامية للهيمنة على العالم، ويقول الكاتب أن معظم الناس فى الغرب لا يعرفون ما يقوله القرآن عن المسيح، ولا يعرفون أن قاعدة معتقدات المسلمين لا ترتكز فقط على القرآن الكريم، ولكنها ترتكز أيضا على السنة، التى تفسر القرآن زاعما أنه بدون السنة لا يمكن أن يكون القرآن مفهوما بشكل صحيح، بالإضافة إلى أن العديد من الجوانب والممارسات للدين الإسلامى غير مذكوره فى القرآن الكريم ولا توجد إلا فى السنة النبوية، ومعظم المعتقدات الإسلامية حول نهاية العالم تستند إلى الأحاديث النبوية.

ويقول ريتشاردسون هناك تسليم عند المسلمين بظهور المهدى، وأنه سوف ينحدر من عائلة محمد، وسوف يحمل اسم رسول المسلمين “محمد” وهم يعتقدون أن القدس ستكون بمثابة عاصمة حكم المهدى على الأرض، ويصور التراث الإسلامى المهدى بأنه سيكون شابا عاديا ينضم إلى جيش من المحاربين المسلمين يحملون الأعلام السوداء، ثم سيرتقى المهدى لقيادة هذا الجيش وينطلق بهم الى القدس لاسترداد الأرض من اليهود وذبحهم، والمهدى رجل عادى، وليس كائنا خارق للطبيعة، ومن المتوقع له أن يحكم لمدة سبع سنوات، ثم يموت.

وفى النهاية يعرض الكاتب الاختلاف فى معتقدات المسلمين والمسيحين عن عيسى بن مريم، قائلا: المسلمون لا يؤمنون بأن يسوع مات على الصليب من أجل خطايا البشرية، ويعتقدون أن الله أنقذ يسوع بأعجوبة من الموت، واتخذه إلى السماء وهو لا يزال على قيد الحياة، ويعتقد المسلمون أنه عندما يعود المسيح، سيكون مسلم راديكالى، كما يعتقدون أنه سينزل من السماء فى مكان ما بالقرب من دمشق وأن يسوع سوف يحج بمكة المكرمة، كما سيقوم بتحويل كثير من الناس إلى الإسلام، ويلغى المسيحية، وستكون آخر مهام يسوع هو قتل المسيح الدجال وأتباعه ومعظمهم سيكونون من المسيحيين واليهود.

اليوم السابع ] .

 

[ بايدن والمهدي المنتظر.. جدل على السوشيال ميديا بسبب تعليق للرئيس الأمريكي .. فيديو

الأحد، 08 مايو 2022 05:07 م

جو بايدن

كتبت : رباب فتحى

أثار مقطع مصور عبر الهواتف المحمولة لكلمة الرئيس الأمريكي جو بايدن، في حفل البيت الأبيض بمناسبة عيد الفطر، حالة من الجدل بحسب ما نشرته شبكة سي إن إن الأمريكية في نسختها العربية، حيث تطرق بايدن إلى “المهدي المنتظر” لدي المسلمين معتنقي المذهب الشيعي.

 

وفى الكلمة المتداوله ، قال بايدن :”أدركت أنني أعلم القليل عن تفاصيل الإسلام، أعرف القليل ولكن لم أعرف الفرق، لم أعرف الإمام المخفي ـ فى إشارة إلى المهدي المنتظر ـ وعليه عينت بروفيسورا”

 

وكان بايدن قد حرص علي تنظيم حفل استقبال في البيت الأبيض دعا خلاله رموز المجتمع الأمريكيين من المسلمين ، وعدد من الشخصيات العامة ، وقال في كلمة بتلك المناسبة إن “الأديان الثلاثة الرئيسية متشابهة فى نواح كثيرة، لكنى أريدكم أن تعرفوا أن لديكم ميزة طفيفة فى رمضان: أنا عليّ الصوم 40 يوما دون حلويات وآيس كريم”.

 

واستقبل الحضور كلمات بايدن بالضحك في اللقاء الذى حضره زعماء دينيون مسلمون وممثلون عن الجالية.

 

وأضاف بايدن: “للمرة الأولى منذ عقود، تلاقت الأيام المقدسة للديانات الإبراهيمية الثلاثة في نفس الوقت، فكروا فى الأمر، وهذه رسالة يا رفاق وأنا أؤمن بهذا حقا”.

وبخلاف الحفل ، أصدر الرئيس الأمريكي جو بايدن، وزوجته جيل، بيانا في ذلك الحين بمناسبة عيد الفطر أعربا فيه عن أمنياتهما بعيد مبارك لمسلمى العالم، وتحدثا فيه عن اللاجئين والنازحين واستبشرا بمستقبل أفضل.

وقال الثنائي في بيان لهما صباح العيد، وفقا لسى إن إن: “تقليد الحرية الدينية للجميع يقوي بلدنا ، وسنواصل العمل مع الأمريكيين من جميع المعتقدات والخلفيات لحماية وتعميق التزامنا الجماعي بهذا المبدأ الأساسي”. “هذا العام ، سنستأنف تقليد الاحتفال بالعيد في البيت الأبيض ، وتكريم الأمريكيين المسلمين الملهمين الذين يقودون الجهود لبناء قدر أكبر من التفاهم والوحدة عبر أمتنا.”

 

الرابط :

 

https://www.youm7.com/story/2022/5/8  ] .

 

[ إسرائيل وهدم الأقصى لإخراج يأجوج ومأجوج

هل تريد إسرائيل إشعال حرب يأجوج ومأجوج.. وما حقيقة السد الذي يمنع قومهما؟

30 مايو 2022 , 05:29 م

الدوحة – موقع الشرق

كشف الدكتور صالح النعامي الباحث في الشؤون الإسرائيلية عن أن تنظيم حملات المستوطنين لتدنيس الأقصى تحت حماية الاحتلال الإسرائيلي “تستند إلى منطلق فقهي يرى أنه كلما تعاظم التصعيد ضد الفلسطينيين، كلما تحسنت فرص اندلاع “حرب يأجوج ومأجوج”، والتي يحل في أعقابها “المخلص المنتظر”، الذي يمثل حلوله تحقيق “الخلاص اليهودي”.

وقال الدكتور النعامي – على  حسابه الرسمي بموقع تويتر – إن إشعال حرب “يأجوج ومأجوج” يتطلب إذكاء حريق هائل، يتسنى بعد تدمير الأقصى وبناء الهيكل على أنقاضه.

حرب يأجوج ومأجوج لم يرصدها الدكتور النعامي وحده، إذ كان الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، قد حذر من الأخطار الكبيرة المترتبة على نية الجماعات الاستيطانية اقتحام المسجد الأقصى المبارك.

ويقول الخطيب – في تصريح لأحد المواقع العربية – “الأمر المهم الذي يجب الإشارة إليه، أن التصعيد الإسرائيلي جزء من قناعات دينية؛ فهم يؤمنون بأن مزيدا من التصعيد والتوتر والصدام قد يصل إلى الحرب الإقليمية بل الحرب التي يعتقدون أنها حرب يأجوج ومأجوج، التي تعجل بظهور مسيحهم المخلص الذي به سينتصرون على كل الأشرار (بحسب اعتقاد تلك الجماعات) ومعهم سيبنون هيكلهم الثالث المزعوم على أنقاض المسجد الأقصى المبارك”.

من هم قوم يأجوج ومأجوج ؟

بحسب موقع “الجزيرة” يرجع ذكر قوم “يأجوج ومأجوج” إلى القرآن الكريم والسنة النبوية، فقد جاء عن سدّ يأجوج ومأجوج في سورة الكهف:  حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا (93) قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا (94) قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا.

وتمكّن ذو القرنين من بناء هذا السد أو الردم بين الجبلين الكبيرين من خلال خطة هندسية أوضحها القرآن الكريم، إذ صهر فوق ذلك الردم خليطا من الحديد والنُّحاس، ليكون أشد قوة، وأكثر إحكاما، حتى قال الله فيه:  فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا، أي لم يستطيعوا أن يرتقوا أعلاه لارتفاعه وملاسته، ولم يستطيعوا أن ينقبوه ليخرجوا منه.

وقد روت أم المؤمنين السيدة زينب بنت جحش -رضي الله عنها- أن النبي -صلى الله عليه وسلم- دخل عليها فزعا يقول: “ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، فُتح اليومَ من ردمِ يأجُوج ومأجوج مثلُ هذه. وحلَّقَ بإصبعه الإبهام والتي تليها”. والحديث يرويه الإمامان البخاري ومسلم في صحيحيهما، ثم إن من علامات القيامة الكبرى خروج يأجوج ومأجوج بحيث لا تقدر البشرية بكل قوتها على صدّهم وردّهم.

أول بعثة إسلامية لسد ذو القرنين 

ومن هذه الآيات القرآنية والأحاديث النبوية صار الاهتمام بقوم يأجوج ومأجوج وسد ذي القرنين، ويبدو أن هذه القضية أُثيرت عدة مرات في العصرين الأموي والعباسي، حتى إن الخليفة العباسي هارون الواثق (ت 232هـ) قرر أن يرسل بعثة برئاسة سلام الترجمان إلى ذلك السد لمعرفة خبره إثر رؤية مفزعة رآها في منامه.

ويقول الترجمان : قد تجهزت القافلة الاستكشافية بالركائب والزاد والطعام، وخرجوا من عاصمة العباسيين آنذاك “سامراء” باتجاه الشمال، فصاروا نحو أرمينيا وكانت جزءا من الدولة الإسلامية العباسية وعاصمتها تفليس (تبليس) عاصمة جورجيا اليوم، فحين وصلت بعثة سلام الترجمان كتب والي أرمينيا إسحاق بن إسماعيل رسائل إلى ملوك القوقاز وجنوب روسيا وأهمها آنذاك مملكة الخزر اليهودية.

ويضيف: “فأقمنا عند ملك الخزر يوما وليلة حتى وجَّه معنا خمسة أدّلاء (مرشدين)، فسرنا من عنده نحو الشرق من شمال بحر قزوين ستة وعشرين يوما، فانتهينا إلى أرض سوداء فسرنا فيها عشرة أيام، ثم صرنا إلى مُدن خراب، فسرنا فيها عشرين يوما، فسألنا عن حال تلك المدن فخُبِّرنا أنها المدن التي كان يأجوج ومأجوج يتطرّقونها فخربوها”.

ويقطع المستشرق والعلامة الروسي إغناطيوش كراتشكوفسكي في كتابه “تاريخ الأدب الجغرافي العربي” أن سلام الترجمان وصل بالفعل إلى بحيرة بلكاش، وهي بُحيرة تقع اليوم في كازاخستان، بل تمكّن من الوصول إلى منطقة جنغاريا في الصين اليوم، وأنه ربما اطلع على سور الصين العظيم.

ويؤكد سلام الترجمان أن بعثته تمكنت من الوصول إلى مدينة اسمها “أيكة… فيها مزارع… هي التي كان ينزلها ذو القرنين بعسكره، بينها وبين السد مسيرة ثلاثة أيام… حتى تصير إلى السد في اليوم الثالث، وهو جبل مستدير ذكروا أن يأجوج ومأجوج فيه .. والسد الذي بناه ذو القرنين هو فجّ (ممر) بين جبلين عرضه مئتا ذراع (120 مترا تقريبا)، وهو الطريق الذي يخرجون منه فيتفرقون في الأرض”

ووصف سلام هذا السد بصورة دقيقة لأنه رآه رأي العين، ويؤكد المستشرقون صحة هذه الرحلة لأنها رويت منه شفاهة، وقد رواها عنه ابن خرداذابة الجغرافي وأحد الموظفين الكبار في الديوان العباسي.

يؤكد سلام أن ذا القرنين استطاع بناء الردم مثل الباب تماما، ردم أعلاه حجارة مصنوعة من الحديد والنحاس، ثم فوق ذلك حديد ونحاس مصهور حتى “لا يدخل من الباب ولا من الجبل ريح كأنه خُلق خلقه” كما يصف؛ أي كأن هذا الردم الذي يُشبه الباب أصبح مثل الجبلين الواقع بينهما يحسب الرائي أنه جبل مثلهما تماما.

ويؤكد سلام الترجمان أن هذا الباب أو الردم/السد الذي يبلغ ارتفاعه 120 ذراعا، أي ما يقارب 55 مترا، كان له قفل ارتفاعه 25 ذراعا، أي 11 مترا ونصف المتر، “لا يحتضنه رجلان” كما يصف سلام، ولا ندري هل هو قُفل بالفعل على البناء الذي يشبه الباب، أم هو مزيد إحكام وتدعيم لجسد السدّ أو الردم من الخارج.

  • الشرق القطرية

 

رابط :

 

https://m.al-sharq.com/article/30/05/2022 ] .

 

 

  • الرئيس بايدن والحديث عن قرب هرمجدون إن نفذ بوتن تهديده :

 

[بايدن حذّر من قربها.. ما حرب نهاية العالم وما أصل تسميتها بـ”هرمجدون”؟

حذّر الرئيس الأمريكي من أن “حرب نهاية العالم” قد تندلع إذا ما استخدمت روسيا أسلحة نووية في أوكرانيا. فيما تعود جذور الاعتقاد بهذه الحرب إلى التراث البابلي والنوردي.

حذّر الرئيس الأمريكي من أن “حرب نهاية العالم” قد تندلع إذا ما استخدمت روسيا أسلحة نووية. (AFP)

بلغ التهديد النووي أقصى مداه، عبر التصريحات الأخيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي اتهم الدول الغربية بالسعي إلى تدمير بلاده وإخضاع موسكو لما أسماه بـ”ابتزاز نووي”. وقال بوتين: “أود تذكير الذين يطلقون تصريحات كهذه (الغربيين) بأن بلادنا تملك أيضاً وسائل دمار مختلفة بينها وسائل أكثر تطوراً من تلك التي تملكها دول حلف شمال الأطلسي”.

وتابع بوتين في خطاب إعلانه التعبئة العسكرية الجزئية، الذي ألقاه في 21 سبتمبر/أيلول الماضي، قائلاً: “سنستخدم بالتأكيد كل ما لدينا من وسائل لحماية روسيا وشعبنا.. هذا الأمر ليس خدعة”.

الأمر الذي أثار ردود فعل غاضبة من مختلف العواصم الغربية، على رأسها واشنطن التي قال رئيسها جو بايدن بأنه: “نرى اتجاهات مقلقة، روسيا توجه تهديدات نووية غير مسؤولة لاستخدام الأسلحة النووية”. مضيفاً بأنه “لا يمكن الانتصار في حرب نووية، ولا يجب خوضها أبداً” وأن بلاده مستعدة للتفاوض على “إجراءات أساسية” للحد من التسلح النووي.

وعاد بايدن، يوم الخميس، للتحذير من أن أي استخدام روسي للأسلحة النووية سيجر العالم إلى معركة “هرمجدون”، مستخدماً الاصطلاح الديني المسيحي الذي يعني حرب نهاية العالم. فيما تعود جذور هذا المعتقد إلى التراث البابلي والنوردي.

خطر حرب نهاية العالم

وأمام تجمع لأنصار الحزب الديموقراطي بنيويورك، يوم الخميس، أكد الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن نظيره الروسي جاد في استخدام الأسلحة النووية. وقال بايدن: إن “بوتين لا يمزح باحتمال استخدام السلاح النووي التكتيكي”، وإن العالم لم يشهد مثل هذا التهديد “منذ (عهد الرئيس الأسبق جون) كينيدي وأزمة الصواريخ الكوبيّة”.

وأضاف بايدن محذراً من أن أي استخدام روسي للأسلحة النووية التكتيكية، مهما بلغت قوتها، سيجر على العالم حرباً قد تؤدي إلى نهايته، وهو ما عبر عنه الرئيس مستخدماً المصطلح “هرمجدون”.

وفي وقت سابق، عبَّرت واشنطن عن أنها سترد في حال استخدام الروس أسلحة نووية في أوكرانيا. وقالت على لسان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، بأنها أبلغت روسيا مباشرة وعلى مستويات عالية جداً وبشكل سرّي، أنه “ستكون هناك عواقب وخيمة على روسيا إذا استخدمت الأسلحة النووية في أوكرانيا”.

وشدد سوليفان على أن مسؤولي بلاده كانوا “واضحين مع الروس، في تأكيدهم أن الولايات المتحدة سترد بشكل حاسم إلى جانب حلفائنا وشركائنا”. مشيراً إلى أن “الروس يفهمون جيداً ما سيواجهونه إذا سلكوا ذلك الطريق المظلم”.

بالمقابل، عادت موسكو للتأكيد على إمكانية استخدامها السلاح النووي. حيث قال وزير خارجيتها سيرغي لافروف، يوم الجمعة، إنه: “لا يمكننا أن نتجاهل في صمت تلك المناقشات التي تزايدت باستمرار في الآونة الأخيرة بشأن الاستخدام المحتمل للأسلحة النووية، ولا يمكننا التغاضي عن الإجراءات المتهورة لنظام كييف، والتي تستهدف التسبب في مخاطر استخدام أنواع مختلفة من أسلحة الدمار الشامل”.

ما التفاصيل وراءهرمجدون؟

يعود اصطلاح “هرمجدون” إلى الإنجيل، حيث يذكر سفر “رؤيا نهاية الزمن” حدوث حرب طاحنة بين قوى الخير التي بقيادة المسيح وقوى الشر التي سيقودها الشيطان أو “نقيض المسيح”، وحسب اعتقادهم ستفني تلك المعارك العالم وتحرق الأرض، قبل أن ينتصر الخيرون ويؤسسوا “مملكة الرب”.

يشترك في الاعتقاد بهذه الرواية المسيحيون واليهود، ويشتق اسم المعركة من اللغة العبرية، ويعني حرب “مجيدو”، الذي هو اسم منطقة تقع في مرج بني عامر شمال فلسطين، ما يحيل على الاعتقاد وقوع هذه الحرب هناك. بالمقابل يرجح مؤرخون تسرب هذا المعتقد من الديانة الزردشتية أثناء السبي البابلي لليهود، كما يوجد معتقد مماثل في الديانات النوردية الوثنية، حيث يسمونها بـ “معركة راغناروك”.

ويمنح هذا الاصطلاح الحرب النووية بعداً دينياً، وليست تصريحات بايدن الأخيرة سابقة في هذا، بل تؤكد دراسة أجراها الكاتب الأمريكي دان يانكليفتش، عام 1984، أن 39% من الأمريكيين يؤمنون بأن “هرمجدون” التي تنبأ بها الإنجيل هي حرب نووية بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي، سينهزم فيها قوى الشر السوفيت حسب اعتقادهم.

وفي التراث الإسلامي، نقل عن النبي الكريم أحاديث عن حدوث معركة كبرى في نهاية الزمان، ستكون بين الروم والمسلمين . – 7 أكتوبر 2022 – TRT ] .

بايدن : خطر “هرمجدون” عند أعلى مستوياته منذ أزمة الصواريخ الكوبية

7أكتوبر 2022

قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في حفل لجمع التبرعات للديمقراطيين هذه الليلة، “لم نواجه احتمالية هرمجدون منذ أزمة كينيدي والصواريخ الكوبية”.

يقول إن بوتين “لا يمزح عندما يتحدث عن الاستخدام المحتمل لأسلحة تكتيكية أو نووية أو بيولوجية” لأن جيشه ضعيف الأداء.

الرئيس فلاديمير بوتين، الذي يحكم أكبر قوة نووية في العالم، حذر الغرب مرارًا من أن أي هجوم على روسيا قد يؤدي إلى رد نووي.

في أنباء أخرى، قال بوتين إنه يتوقع اشتداد ضغوط العقوبات على الاقتصاد الروسي، وذلك في تصريحات متلفزة من اجتماع مع مسؤولين حكوميين.

ذكرت وكالة رويترز أيضاً أن الكرملين نفى تقارير عن فرار 700 ألف روسي من البلاد منذ أن أعلنت موسكو عن حملة تعبئة عسكرية من أجل استدعاء مئات الآلاف للقتال في أوكرانيا.

في الوقت نفسه، تعتقد وكالات الاستخبارات الأمريكية أن أجزاء من الحكومة الأوكرانية سمحت بهجوم بسيارة مفخخة بالقرب من موسكو في أغسطس / آب أسفر عن مقتل داريا دوجينا، ابنة قومي روسي بارز، كما ذكرت صحيفة نيويورك تايمز. – FXSTREET  ] .

  • النبوءة الرابعة :

 

روسيا أيضاً تعلن من قبل حربها على المسيح الدجال والهرمجدون :

 

[ عقل بوتين يتوقع “هرمجدون” ويتحدث عن ”الأعور الدجال” ويفاجئ المسلمين بطلب عاجل

 

الفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين – عقل بوتين  :

المشهد اليمني  :

تناقلت وسائل إعلام، تصريحات مثيرة للجدل، للفيلسوف الروسي ألكسندر دوغين، المعروف بــ عقل بوتين المدبر، دعا خلالها المسلمين للتحالف مع روسيا في معركتها الحاسمة ضد أتباع “المسيح الدجال”، حسب وصفه.

وقالت مواقع سياسية، إن دوغين، كتب منشوراً، اعتبر فيه أن ما يسمى “هرمجدون اقتربت” وأن على المسلمين التحالف مع روسيا التي تخوض الآن معركة حاسمة ضد أتباع “المسيح الدجال” .

وأضاف في منشوره: “في قلب المواجهة العالمية التي بدأت يكمن الجانب الروحي والديني، إن روسيا في حالة حرب مع حضارة معادية للدين تحارب الله وتقلب أسس القيم الروحية والأخلاقية: الله، والكنيسة، والعائلة، والجنس، والإنسان”.

واعتبر في منشوره أنهم يتعاملون مع ما يسميه الشيوخ الأرثوذكس حضارة المسيح الدجال لذلك فإن دور روسيا هو توحيد المؤمنين بمختلف الأديان في هذه المعركة الحاسمة، بحسب موقع ‘‘stepagency’’.

وأوضح قائلاً: “يجب ألا تنتظر حتى يقوم عدو العالم بتدمير منزلك، وقتل زوجك، ابنك، ابنتك في مرحلة ما سيكون الأوان قد فات لا سمح الله نعيش لنرى مثل هذه اللحظة”.

ولم تكشف وسيلة إعلام روسية حقيقة تصريحات، الفيلسوف الروسي حتى الآن، الأمر الذي يجعلها محل شكوك. – المشهد اليمني ] .

[ رمضان قديروف: هي حرب عبدة الشيطان ضد المسيحية والإسلام

25أكتوبر 2022

 

 

دعا حاكم جمهورية الشيشان رمضان قديروف مواطني إقليم القوقاز إلى التطوع للحرب دفاعا عن القيم والمبادئ ومستقبل المنطقة، ووصف الحرب بأنها حرب عبدة الشيطان ضد المسيحية والإسلام.

جاء ذلك في تسجيل صوتي له انتشر على تطبيق “تليغرام”، حيث قال: “أنا أدعو جميع الرجال والنساء وخاصة الشيشان والقوقازيين. لماذا لا توجد قوائم انتظار؟ يا أهل القوقاز، أنا لا أفهمكم على الإطلاق. كان يجب أن تكونوا في طليعة المحاربين، لأن القضية تهمنا في المقام الأول. إنه مستقبلنا! فأين تزوغ أبصاركم؟ إنها ليست حربا بين روسيا وأي كيان آخر، وإنما هي حرب بين عبادة الشيطان والمسيحيين والمسلمين. هل يريد رجالكم الزواج من بعضهم البعض؟ أم تريد أن يفعل ذلك أبناؤكم؟ ألا يمكن أن تطلق لفظ الأم والأب؟ أيها القوقازيون، يجب أن يكون هناك المزيد منكم في كل مكان، في مكاتب التسجيل والتجنيد العسكري وفي الوحدات والكتائب.

أين يزوغ نظركم أيها القوقازيون والشيشان؟ أشعر بالخجل من أجلكم. يقاتل كثير من الشيشانيين، لكن تعدادنا قليل، فهناك ما يقرب من مليون و600 ألف منا، يجب أن يكون منهم على الأقل 300-400 ألف، لا أعرف عدد الذكور الذين يمكن إرسالهم إلى الحرب، السن لا يهم. يجب أن تكون هناك طوابير أمام مكاتب التسجيل والتجنيد العسكري لحماية أسرنا.

ماذا عساك قائل في المنزل؟ ولماذا أنت جالس هناك؟ ماذا ستجيب ابنك حينما يسألك؟ هناك يحمي الرجال قيم الأسرة والدين والدولة، فماذا عنك؟ ولم تجلس في المنزل؟ بماذا ستجيب عليه؟ قاتل الآخرون وماتوا وأنت جالس في المنزل، بم ستجيب؟

يا أيها القوقازيون، إما أن تحلقوا لحاكم، أو تذهبوا لتثبتوا دينكم بالفعل لا بالقول!”.

  • روسيا اليوم ]

 

(5)           [  اشهر نبوة عن روسيا :

ربط العديد من العرافين المعروفين في جميع الأوقات والأعمار سراً أو صراحة آمالهم مع روسيا في تنبؤاتهم. نبوءات نوستراداموس ، فانجا ، الراهب أبيل وماريا دوفال معروفة ومفككة. بشكل عام ، يتفق الجميع على أن مستقبل الحضارة يقع على عاتق هذا البلد العظيم ، وتاريخه الروحي المحتمل غير المستغل حتى الآن.

في أي وقت ، سواء كان العالم الرائع في العصور الوسطى أو عصر النهضة أو أيامنا ، يرغب الناس بأي طريقة في الحصول على معلومات حول ما ينتظرنا في المستقبل القريب والبعيد. تم تفسير أي تنبؤات بشكل مختلف ، ولم يتم فك رموز بعض العهود الآن. وينطبق هذا بشكل خاص على الخطوط المحجبة ، حيث تم إخفاء جميع أسماء وأسماء الدول والأحداث المهمة تحت تفسيرات مختلفة وتركيبات لفظية معقدة.

جمع العلماء شيئًا فشيئًا تحذيرات ونصائح العرافين من مصادر مختلفة ، وكشفوا عن مصادفة واضحة. تقريبا كل متنبئ معروف بالعصور القديمة أو الحداثة لديه بلد عظيم – روسيا – في الكتب أو السجلات. بالطبع ، لا يزال الوقت طويلًا لفهم الوصايا المعقدة للرهبان والعلماء الكبار والشيوخ ، وهذه ليست مسألة بسيطة ، لكن الحقيقة تبقى. يرى جميع المتنبئين أن روسيا هي الدولة المهيمنة في العالم.

 

النبوءات الرئيسية للأنبياء

 

هناك العديد من الأنبياء الذين لا توافق توقعاتهم حول روسيا على أدق التفاصيل ، ولكن لا يزال لديهم إرشادات مشتركة للتواريخ والأحداث والحكام. وبناءً على تنبؤاتهم ، تم بالفعل نشر الكثير من الأخبار على شاشة التلفزيون ، وتم تصوير عدد كبير من الأفلام الطويلة والأفلام الوثائقية والإعلانات. يشاهد الكثير من الناس مثل هذه القصص على أمل أن يتعلموا كيف ستنمو بلادنا ، وفي أي ظروف سيعيش الأطفال والأحفاد والأحفاد.

فيما يلي أكثر التنبؤات شيوعًا حول مستقبل مزدهر للاتحاد الروسي.

  • كتب سيرافيم ساروف في العصور القديمة. “إن الرب لن يسمح للأرض الروسية العظيمة بالانهيار حتى النهاية”. “إن إيماننا أرثوذكسي … وستكون روسيا دائمًا ، على مر العصور ، أعداء مجيدين ومخيفين بالرغم من ذلك.” “إن مملكة عموم روسيا هائلة وعظيمة ، وستكون جميع الدول الأخرى في حالة رعب.”
  • لاحظ الراهب هابيل في كتاباته. “كل آمال الروس ستتحقق وسيتألق الصليب الأرثوذكسي مرة أخرى. روسيا المقدسة ستزدهر مثل قرين الجنة.”
  • أعطى القديس إغناطيوس بريانتشينينوف ، مثل هذه النبوءة: “يتنبأ الآباء المقدسون لروسيا بتطور وقوة غير عاديتين.”
  • وأشار وانغ الحلم. “روسيا هي سلف جميع دولنا السلافية ، وسيعود أولئك الذين انفصلوا بعد ذلك مرة أخرى ، وسيتم استعادة الاتحاد السوفياتي ، ولكن في تكوين جديد. ستنمو روسيا بقوة وتنمو ، ثم ستكتسح كل شيء في طريقها لتصبح “سيدة العالم”.

رابط :

https://ara.culturell.com/samoe-znamenitoe-prorochestvo-o-rossii-news-967071 ]

  • شولتز الألماني :

[ شولتس يتهم روسيا بشن “حرب صليبية” ضد الغرب

المستشار الألماني اتهم موسكو بشن حرب ضد الديمقراطيات الليبرالية والحرية والنظام الدولي القائم على القواعد

13.10.2022

شولتس يتهم روسيا بشن “حرب صليبية” ضد الغربشولتس يتهم روسيا بشن “حرب صليبية” ضد الغرب

Germany

برلين / أيهان شيمشيك / الأناضول

انتقد المستشار الألماني أولاف شولتس، الخميس، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين واتهمه بشن “حرب صليبية” ضد الغرب والنظام الدولي القائم على القواعد.

وقال شولتس، في فيديو مسجل أثناء مشاركته في قمة “الحوكمة المتطورة” المنعقدة في برلين، إن الحرب الروسية “ليست فقط حول أوكرانيا، لكنهم (بوتين ومساعدوه) يعتبرون الحرب ضد أوكرانيا جزءا من حرب صليبية أكبر”.

وأضاف: “هذه حرب صليبية ضد الديمقراطية الليبرالية، وضد النظام الدولي القائم على القواعد وضد الحرية والتقدم”.

وأشار إلى أن هذه “حرب صليبية ضد أسلوب حياتنا، وضد ما يسميه بوتين الغرب الجماعي”.

ولم يصدر على الفور أي تعليق من الجانب الروسي على هذه الاتهامات.

وتأتي تصريحات شولتس بعد أيام من شن روسيا موجة ضربات صاروخية ضد أوكرانيا، في أعقاب تفجير جسر كيرتش الذي يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم، السبت الماضي.

ومنذ 24 فبراير/ شباط الماضي، تشن روسيا هجوما عسكريا في جارتها أوكرانيا، ما دفع عواصم في مقدمتها واشنطن إلى فرض عقوبات اقتصادية شديدة على موسكو.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي. – الأناضول 13 أكتوبر 2022 ]

التحليل

أمريكا وروسيا في الميزان

هنا أمامنا نبوءات حقيقية بظهور شخصية إسلامية من ذرية النبي محمد ستنصر المظلوم  وتنشر العدل في العالم وهذا مما هو مسطر بكل الديانات وليس مجال مناقشته وهناك وقائع ستحدث بينها النبي محمد (ص)  في كتب الحديث في  أبواب الملاحم والفتن وهى مفصلة ولها اسم  عند أهل الكتاب وهو هرمجدون و هى معركة كبيرة في حرب عالمية كبرى يموت فيها أكثر جيوش الأرض ولكن في أحاديث النبي محمد صلى الله عليه و آله أن المسلمين ستجمعهم وحدة المصالح و العقل و المنطق ليحاربوا في صف واحد مع مسيحيين و يكون لهم النصر وجنوده :

وجاءت بعض الجماعات الدينية لتشوش  الناس دينهم بين التيار اليميني في الغرب ليتعاطف معهم طوائف من الناس تحقيقاً لمصلحة ضيقة حزبية أو مالية ولا شأن لهم إلا بالتعصب والتشدد والتلاعب بعواطف الناس جلياً لمصلحة وعند المسلمين جماعات أيضا تنشر سفك الدماء ضد المسلمين فقط يظهرون صورة سيئة للإسلام  يستخدمها اليمين المتطرف لنشر أفكار سوداوية بين الناس تنشر معها الجرائم ضد المسلمين بين أوروبا وامريكا والهند ولموقف روسيا الداعم للحكومة السورية ضد بعض الجماعات الإسلامية دفعهم لاتخاذ مواقف متشددة على طول الخط ضد السياسة الروسية حتى ولو كان الغرب يسب النبي ويحرق القرآن وهذه أموراً شوشت على العالم من مع من ومن ضد من ومن الدجال ومن المسيحي الحقيقي على الرغم من قيام الغرب :

 

  • محاربتهم للحجاب الإسلامي في أرجاء أوروبا وامريكا وفي وقائع متكررة بين البلدان سحل مسلمات و قتلهم بسبب الحجاب .
  • ضربهم لدول المنطقة العربية تحت حجج شتى مختلفة يقنعون بها بقية بلهاء العرب أنها دولة تستحق الإبادة ونفذت هذه الخطة بين أفغانستان والصومال والعراق وسوريا وليبيا بالإضافة لدول أفريقيا ومن رحم ماساة هذه الدول خرجت جماعات إسلامية تنتمي لمذهبي السنة والشيعة بسبب هذا المستعمر البغيض .
  • إساءاتهم المتكررة للنبي محمد صلى الله عليه وآله وحرق القرآن ويدعون انها حرية راي .
  • بالإضافة إلى حرية العلاقات الغير شرعية والشذوذ .

وأما عن روسيا ومواقفها حتى ولو كانت سياسية إلا أن الرئيس  :

  • بوتن يصرح أن سب النبي محمد ورموز الديانات ليست حرية شخصية .
  • أمر بطبع البخاري ونشره بين المسلمين .
  • لا قيود على حجاب المسلمات وبهاأكثر من 6000 مسجد وتكاد تنتفي جرائم العنصرية ضد النساء .

وهذه القرارات إذا وضعتها في الميزان مع سياسة ومواقف الغرب وأمريكا ضد العرب والمسلمين قد تجعل التحالف ضد روسيا يصل لدرجة التحريم

وبالتالي القوة المؤهلة لتكون هى الحقيقية هى قوة روسيا ومن سيتحالفون معها من المسلمين .

و على الجميع مراجعة ماهم عليه من أمور تغضب الخالق عز وجل منهم وينزل سخطه عليهم وتجعل الدائرة عليهم و لابد من مراجعة مواقفهم الدينية والسياسة وماهم مقبلون عليه قبل فوات أوانه وزمانه  لأن القادم لن يكون في صالح أحد لا شرق ولا غرب .

 

هذا وبالله التوفيق

 

خالد محيي الدين الحليبي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

الطعن في عبد الناصر بالزور و التصوف بالتأويلات والأحاديث الباطلة جريمتان للإخوان تجعل عودتهم شبه مستحيلة مرة أخرى

بقلم :  خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدرسات  يقول تعالى : { وإذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *