التميمي يوجه رسالة للشباب الفلسطيني قبل استشهاده … ووالدته : “كان وعدني بعمرة و أنا وصلتني العمرة خلاص”.. أول تعقيب من والدة “عدي التميمي”

رام الله ـ “راي اليوم”:

التميمي يوجه رسالة للشباب الفلسطيني قبل استشهاده: أعلم أني سأستشهد عاجلا أم آجلا

وجه الشهيد عدي التميمي، رسالة للشباب الفلسطيني حثهم فيها على حمل البندقية من بعده.

وجاء في رسالة عدي التميمي التي وصل “رؤيا” نسخة عنها:

“أنا المطارد عدي التميمي من مخيم الشهداء شعفاط.. عمليتي في حاجز شعفاط كانت نقطة في بحر النضال الهامر، أعلم أني سأستشهد عاجلا أم آجلا، وأعلم أني لم أحرر فلسطين بالعملية. ولكن نفذتها وأنا أضع هدفا أمامي، أن تحرك العملية مئات من الشباب ليحملوا البندقية بعدي”.

واستشهد التميمي مساء الأربعاء، بعد أن أصاب جنود الاحتلال بعملية إطلاق نار قرب مستوطنة “معاليه أدوميم” شرق القدس المحتلة، حيث تمت ملاحقته لمدة 10 أيام.

وعم الإضراب الشامل مدن الضفة الغربية والقدس، الخميس، في كافة مناحي الحياة تلبية لدعوات وجهتها حركة فتح وقوى وفعاليات وطنية وشبابية فلسطينية، حدادا على الشهيد عدي التميمي.

راي اليوم 

 

“كان وعدني بعمرة وأنا وصلتني العمرة خلاص”.. أول تعقيب من والدة “عدي التميمي” بعد استشهاده

قالت والدة الشهيد الفلسطيني عدي التميمي، في أول تعقيبٍ لها بعد يوم من استشهاده، قرب مستوطنة بمدينة القدس “الحمد لله، ابني نال الشهادة، وأنا راضية عنه وأدعو الله أن يرحمه، لقد استُشهد بطلاً”.

وخلال حديثها من بيت عزائه في بلدة سلوان في فيديو مصوَّر، اليوم الخميس،  20 أكتوبر/تشرين الأول، “كنت قلقة عليه الفترة الماضية، لكن مع ذلك كان قلبي مرتاحاً ولا أعلم سبب ذلك، استودعته لرب العالمين بأن يتولاه ويكون معه”.

وتابعت والدة الشهيد، التي ما زالت تقضي الحبس المنزلي المفروض عليها من قِبل الاحتلال: “نجلي سار على درب ربنا، وكانت خاتمة ذلك بأن نال الشهادة بحمد الله”.

وكشفت عن مفاجأة كان قد أعدّها الشهيد عدي لها، قائلة: “كان قد نوى وحلف يميناً أنه إذا تيسّرت معه الأمور خلال هذين الشهرين، بأن أؤدي العمرة، وقد وصلتني العمرة الآن الحمد لله”.

كما استطردت: “كان دائماً يحب مساعدتي في البيت، وفي فترة ما حدثت تغيرات على حالتي الصحية، فأخذ إجازة لمدة من شغله لكي يساعدني”.

وزادت قائلة: “لم يكن ينام الليل، حتى لا تذهب عليه صلاة الفجر، ويؤديها على وقتها، فيصليها ويقرأ القرآن”. وأردفت “أدعو الله أن يرحم الشهداء، ويفك قيد الأسرى، يا رب كل السجناء صغيرهم وكبيرهم، لأني شعرت بهم وبألمهم، وأن يمنّ بالإفراج على المسلمين جميعاً”.

وكانت قوات الاحتلال قد أبعدت عائلة الشهيد التميمي عن منزلها من مخيم شعفاط قبل أيام.

ونفذ الشهيد التميمي عمليتي إطلاق نار، الأولى قرب حاجز “شعفاط”، وقتل على أثرها مجندة “إسرائيلية”، بينما الثانية كانت الأربعاء، أُصيب خلالها مستوطن بجروح، وارتقى التميمي شهيداً.

شفقنا

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

مصر : دراسة تكشف توزع ملكيات مدن شرق القاهرة الجديدة

القاهرة ـ «القدس العربي» : صدرت دراسة حديثة لمرصد العمران في مصر، تحت عنوان «من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *