أعلنت الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن إيران أرسلت مسيرات مسلحة لإثيوبيا في صيف 2021، في انتهاك قرار دائم لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وقال المتحدث باسم الخارجية، “فيدانت باتيل”، في مؤتمر صحفي، اليوم، إن الولايات المتحدة أبلغت الأمم المتحدة بشأن عملية إرسال المسيرات، مشيرا إلى أنها تنتهك قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2231، الذي صادق على الاتفاق النووي التاريخي لعام 2015 الذي وقعته القوى العالمية مع إيران.

وأضاف أن “هذا النوع من عملية نقل المسيرات يندرج ضمن هذا التقييد وهو خاضع له”، في إشارة إلى قرار مجلس الأمن.

ورفع القرار العديد من العقوبات المفروضة على إيران مقابل موافقة الأخيرة على كبح أنشطتها النووية والسماح بتطبيق نظام تفتيش دولي.

كما حدد القرار موعدًا نهائيًا لعام 2020 لرفع حظر الأسلحة المفروض على إيران، والذي ضغط الرئيس السابق “دونالد ترامب” دون جدوى لتمديده، ومع ذلك، فإن القرار أبقى على قيود نقل بعض التقنيات العسكرية حتى عام 2023.

وتحدثت العديد من وسائل الإعلام عن استخدام إثيوبيا الواضح للطائرات بدون طيار Mohajer-6 (مهاجر 6) بالتزامن مع تحول الحرب لصالح الحكومة ضد متمردي تيجراي، لكن تعليقات وزارة الخارجية هي أول تأكيد حكومي على استخدام الطائرات بدون طيار في الصراع.

 

 

وقالت الخارجية الأمريكية، الإثنين ،إن بيع إيران للطائرات المسيرة لروسيا لمساعدتها في حروبها في أوكرانيا يعد أيضا انتهاكًا للقرار 2231.

ورفضت إيران مرارًا مزاعم الغرب بأنها تزود روسيا بطائرات مسيرة مصنعة محليًا في الوقت الذي صعدت فيه موسكو من حربها ضد أوكرانيا بسلسلة من الضربات بطائرات كاميكازي المسيرة (إيرانية الصنع) على مدن أوكرانية وبنى تحتية حيوية في الأسابيع الأخيرة.

وأظهرت بعض الصور المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي طائرات “شاهد” إيرانية الصنع، والتي تشير إليها روسيا باسم “جيران -2″، وهي تحلق في سماء كييف، بالإضافة إلى حطام الطائرة بعد أن قصفت أهدافها.

والإثنين، قدم وزير الخارجية الأوكراني، “دميترو كوليبا” مقترحا للرئيس “فولوديمير زيلينسكي” لقطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران بسبب تزويدها روسيا بطائرات مسيرة.

المصدر | الأناضول