مجموعة “عرين الأسود” الفلسطينية المسلحة تدعو لاشتباك واسع مع المستوطنين الليلة وتقول إنها ستحاصرهم

 RT :

دعت مجموعة عرين الأسود الفلسطينية المسلحة الفلسطينيين للتصدي لمسيرات المستوطنين الليلة في الضفة الغربية والاشتباك المباشر معهم.

وقالت في بيان “لا تقلقوا فنحن معكم وبينكم، حاصروهم فلا مفر لهم منا ومنكم”.

وقالت: “إن مجموعة عرين الأسود تنتظر خليل الرحمن وبيت لحم حراس الجنوب وأسودها ليخطوا أول بيان للعرين بالدم والرصاص”.

وأضاف البيان أن “مجموعة عرين الأسود تطالب كافة أهالي البلدات المحاذية للمسيرات التي ينوي المستوطنين إقامتها الليلة للخروج والاحتشاد وقطع الطرق والاشتباك المُباشر معهم ولا تقلقوا بإذن الله فأسود العرين معكم وبينكم حاصروهم فلا مفر حاصروهم لا مفر لهم منا ومنكم”.

وأردفت بالقول: “أهلنا في الضفة الغربية أهلنا في قطاع غزة أهلنا في المنفى وفي كل بقاع الأرض، لا تلتفتوا لتوافه الأمور التي ينشرها الاحتلال وادعائه أنه حقق إنجازات بحذف صفحة العرين على تيك توك”.

وأكدت أن “مجموعة عرين الأسود ليس لها أصلا حساب على تيك توك”.

وتابعت: “لو حوربت وسائلنا التكنولوجية فثقتنا بأبناء شعبنا منقطعة النظير أنهم سيوصلون رسائلنا بكافة الطرق”.

وفي وقت سابق، أفادت قناة كان العبرية بأن تطبيق “تليغرام” رفض طلب إسرائيل إغلاق قناة مجموعة “عرين الأسود”، على أساس أن هكذا إجراء يعد انتهاك لحرية التعبير.

ويشار الى أن تطبيق “تيك توك” و”فيسبوك” و”إنستغرام”، أغلقت اليوم السبت، حسابات مجموعة “عرين الأسود” الذي يتابعها الآلاف من الأشخاص.

وبحسب القناة 12 العبرية، فإن هذه التطبيقات حذفت حسابات المجموعة بضغوط من تل أبيب.

و”عرين الأسود” هي مجموعات تضم أفراد من سرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في نابلس وجنين شمال الضفة الغربية.

المصدر: RT

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

رفض شعبي لزيارة رئيس الاحتلال الصهيوني إلى البحرين … و الشعوب العربية تُصوِّت ضد التطبيع

شفقنا : رفض شعبي لزيارة رئيس الاحتلال الصهيوني إلى البحرين   وسط احتجاجات شعبية واستقبالات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *