أفادت وسائل إعلام كويتية أن المكلف بوزارة العدل والأوقاف “محمد بوزبر” اعتذر عن المشاركة في الحكومة الجديدة، وهو ثالث وزير في التشكيلة الجديدة يرفض قرار تكليفه.

وذكرت صحيفة “القبس” المحلية، بأن “بوزبر” تقدم باعتذار رسمي إلى رئيس مجلس الوزراء المكلف الشيخ “أحمد نواف الصباح”، عن المشاركة في الحكومة الجديدة

يشار إلى أن “بوزبر” كان ضمن أعضاء الحكومة التي نشر مرسوم تشكيلها بالجريدة الرسمية، الأحد الماضي، وكان مكلفا بمنصب وزير العدل وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وزير الدولة لشؤون تعزيز النزاهة

وكان “بوزبر” قبل تكليفه يعمل أمينا عاما بالإنابة للهيئة العامة لمكافحة الفساد “نزاهة”.

 

 

و”بوزبر” هو ثالث شخص يعتذر عن قبول المنصب الوزاري في الحكومة الجديدة، وهي الحكومة الـ 41 في تاريخ الكويت.

واعتذر في البداية وفور إعلان التشكيل الحكومي النائب “عمار العجمي”، الذي تم تعيينه وزيرًا للأشغال العامة ووزيرًا للكهرباء والماء والطاقة المتجددة، للمشاركة في الحكومة الجديدة كـ”وزير محلل”، عن المنصب لوجود بعض الأسماء التي وصفها بأنها “فاقدة للثقة الشعبية ولا تحترم الدستور”.

ومن ثم ذكر تقرير لصحيفة “القبس” أن الشيخ “أحمد ناصر المحمد الصباح”، الذي تم تعيينه وزيرًا للخارجية في الحكومة الجديدة اعتذر عن عدم قبول المنصب قبل ساعات من إصدار المرسوم الأميري بتشكيل الحكومة.

 

 

وواجهت الحكومة الجديدة انتقادات من أغلبية نواب مجلس الأمة، الذين احتجوا على بعض الأسماء المشاركة فيها.

واعتبر كثير من النواب أن هذا التشكيل دون المستوى المطلوب، ولا يتوافق مع النتائج البرلمانية الأخيرة، والتطلعات الشعبية، وأنه ضم أسماء مرفوضة، وكانت سببًا لتأزيم العلاقة بين مجلس الأمة السابق والحكومة.

وعلى إثر التصعيد النيابي ضد الحكومة، صدر مرسوم بتأجيل انعقاد اجتماع مجلس الأمة الجديد ليصبح، في 18 من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

المصدر | الخليج الجديد