العراق : الطاقة النيابية بشأن ربط الكهرباء مع دول الخليج: “ضحك على الذقون”

عدت لجنة الطاقة والكهرباء النيابية، اليوم الأحد، مشاريع ربط كهرباء العراق بدول الخليج كالسعودية والأردن “ضحك على الذقون”، فيما شددت على ضرورة إنهاء مشكلة الكهرباء بتكرار تجربة مصر.

وقالت عضو اللجنة سهيلة السلطاني، في حديث ل / المعلومة /، إن “ربط كهرباء العراق مرة مع الأردن وأخرى مع السعودية (ضحك على الذقون)، فبدل من صناعة سيادة للبلد ونكون كدولة مسيطرين على إنتاج الكهرباء نربط كهرباء مع دول هي ليست أكبر من العراق شأننا، وفي في هي لم تكن اقل منا فهي توازي البلد”.

وأضافت، أن “الشارع الأردني قال كلمته عندما أطلق هاشتاكات سخرية من الربط العراق الأردني، فهم لا يملكون طاقة كهربائية، وبالتالي كيف سيحصل الشعب العراقي على الكهرباء؟”.

وأوضحت عضو لجنة الطاقة النيابية، انه “بدل التفكير بهذه الحلول التي ليست ذات جدوى، فلابد من التفكير بحلول واقعية جدية تخدم تطلعات الشعب العراقي”.

ولفتت إلى أن “المبالغ الهائلة التي تصرف للربط السعودي أو التركي أو الخليجي والخاتمة مع الأردن، فكان من المفترض توظيفها ببناء محطة كتجربة مصر التي بنيت من قبل شركة سينمس الألمانية والتخلص بشكل جذري ونهائي من مشكلة الكهرباء”.

وفي وقت سابق، أكدت النائبة عالية نصيف ان الربط الكهربائي مع الأردن هو انتصار للفاسدين في وزارة الكهرباء واحتفال بالفشل المتعمد في هذا القطاع المهم طيلة السنوات الماضية.

تواصل حكومة الكاظمي مشاريعها لربط العراق مع دول الجوار والخليج وشمال افريقيا لتزويده بالطاقة، الا ان الامر قد لا يحتاج الى مثل هذه المشاريع، وبحسب ما اكده بعض المختصين بأن العراق ليس بحاجة الى هذا الربط والتكاليف التي سيتكبدها بل هناك حاجة ماسة لتطوير منظومة النقل والتوزيع، لكون الخلل الحقيقي يكمن فيها وليس بالطاقة المتحققة في الداخل.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

السلطات الأمنية الأمريكية تتخذ قرارات غير مسبوقة بعد هجمات قراصنة “Lapsus $”

RT : Legion-Media أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن مجلس مراجعة السلامة على الإنترنت سيراجع …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *