تعتزم اليابان، إبرام معاهدة سلام مع روسيا، على الرغم من تدهور العلاقات الثنائية.

وقال رئيس الوزراء الياباني “فوميو كيشيدا”، في كلمة رئيسية خلال افتتاح الدورة الاستثنائية رقم 210 للبرلمان، إن الحكومة اليابانية ستواصل اتباع مسار يهدف إلى إبرام معاهدة سلام مع روسيا.

وأضاف: “بسبب الوضع في أوكرانيا، فإن العلاقات الروسية اليابانية في وضع صعب، لكننا نلتزم بشدة بحل مشكلة الأراضي وإبرام معاهدة سلام”.

جاء ذلك، رغم الأزمة السياسية التي تشهدها العلاقات بين البلدين، والتي تفاقمت الأسبوع الماضي، بسبب احتجاز مسؤول قنصلي ياباني في مدينة فلاديفوستوك الروسية بتهمة التجسس.

وأطلق سراح المسؤول القنصلي، وهو في حالة صحية جيدة، قبل أن يعود إلى اليابان.

 

 

ويُعدّ هذا الخلاف أحدث مثال على تدهور العلاقات بين البلدين، بفعل عقوبات اليابان على روسيا بسبب غزوها أوكرانيا.

وطردت اليابان وروسيا عدداً من الدبلوماسيين، بينما ألغت روسيا مفاوضات السلام مع اليابان، التي تضمنت محادثات بشأن جزر متنازع عليها تسيطر عليها روسيا حالياً، وتقول اليابان إن الاتحاد السوفييتي استولى عليها في نهاية الحرب العالمية الثانية.

ولم توقع روسيا واليابان معاهدة سلام بعد الحرب العالمية الثانية.

وتظل العقبة الرئيسية هي قضية جزر كوريل الجنوبية (جزر كوناشير وشيكوتان وإيتوروب وسلسلة جبال هابوماي)، والتي تقول طوكيو إنها ملك لها، فيما تتشبث موسكو بسيطرتها عليها.

المصدر | الخليج الجديد