تصعيد عسكري كبير بين أذربيجان وأرمينيا ومقتل قرابة 100جندي من الطرفين

  «القدس العربي»- ووكالات:

ساد هدوء حذر، أمس الثلاثاء، على الحدود بين أذربيجان وأرمينيا، تخللته اتهامات بخرق الهدنة التي تم الاتفاق عليها بوساطة روسية، وذلك بعد أن شهدت ليلة الاثنين – الثلاثاء، مواجهات بين الدولتين، هي الأكثر دموية منذ الحرب على إقليم ناغورني قره باغ، عام 2020.

وحول المواجهات التي اندلعت الاثنين، قال رئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان في خطاب أمام البرلمان في يريفان: “حتى الساعة، لدينا 49 (جندياً) قُتلوا (…) وللأسف ليس هذا العدد النهائي”. في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الأذربيجانية، مقتل 50 عسكريا في الاشتباكات.
وأعلنت وزارة الدفاع الأرمنية أن حدة المواجهات الثلاثاء على الحدود “تراجعت الى حد كبير” لكن الوضع “لا يزال شديد التوتر” رغم وقف إطلاق النار الذي تفاوضت عليه موسكو. وبعدها بساعات، قالت وزارة الدفاع الأذربيجانية، في بيان، أنه استهدفت القوات الأرمينية بنيران المدافع مواقع عسكرية في قرية أحمدلي بمدينة لاتشين الأذربيجانية، في الساعة 16:55 بالتوقيت المحلي. وأضاف البيان أن الجيش الأذربيجاني قام بالرد المماثل على مصادر النيران الأرمينية.
وذكر أنه رغم إعلان وقف إطلاق النار منذ الساعة 09:00 صباحا، تنتهك أرمينيا الاتفاق باستخدامها الواسع للمدفعية والأسلحة الثقيلة على الحدود.
وحاولت روسيا، المنشغلة بحربها في أوكرانيا، تهدئة الأوضاع سريعاً عبر التفاوض مع الطرفين على وقف لإطلاق النار، قالت إنه دخل حيز التنفيذ، صباح الثلاثاء. والتقت منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي تحالف عسكري تقوده روسيا وتتكون من دول سوفيتية سابقة وتضم أرمينيا وليس أذربيجان، الثلاثاء لمناقشة الوضع.
في الأثناء، جددت تركيا دعمها المطلق لحليفتها أذربيجان، إذ نقلت وزارة الدفاع التركية عن الوزير خلوصي أكار قوله إن تركيا “ستواصل الوقوف إلى جانبها في قضاياها العادلة”. كما أعلن قصر الإليزيه أن “فرنسا ستعرض الوضع على مجلس الأمن الدولي الذي تتولى رئاسته حالياً”، وذلك بعد محادثة هاتفية بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وباشينيان.
وكانت الحرب حول إقليم ناغورني قره باغ، التي جرت، عام 2020، قد أدت إلى توتر العلاقات بين تركيا وفرنسا، العضوين في حلف الناتو، على خلفية دعم كل منهما لطرف. وكانت باريس قد اتهمت أنقرة حينها بتأجيج الصراع بـ”رسائل حربية” فيما اتهمت تركيا فرنسا بـ”دعم الاحتلال”.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

السفارة الفرنسية تتعرض للتخريب والحرق في بوركينا فاسو

 RT : هاجم متظاهرون في بوركينا فاسو، بعد الانقلاب العسكري، مبنى السفارة الفرنسية في بلادهم، وقاموا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.