أخبار عاجلة

مركز دراسات أفريقيا: إحصائيات مروعة عن العنف في الساحل خلال عام 2021

نواكشوط ـ «القدس العربي»:

 مروعة للغاية إحصائيات نشرها مركز الدراسات الاستراتيجية لأفريقيا التابع لوزارة الدفاع الأمريكية، ضمن دراسة خاصة بحصيلة أعمال القتل والعنف التي اقترفتها المجموعات الجهادية المسلحة في منطقة الساحل خلال عام 2021.

فقد أحصى المركز 612 حادث عنف مسلح و7052 حادثة قتل في منطقة الساحل الأفريقي ما جعل هذه المنطقة، أكبر بؤرة للنشاط الجهادي المسلح في أفريقيا.
فقد زادت الوفيات الناجمة عن أعمال العنف المسلح عن نصف المجموع العام لعدد الوفيات المسجلة على مستوى القارة الأفريقية خلال عام 2021.
فقد تم على مستوى منطقة الساحل تسجيل 2612 حادث عنف مسلح منفذ من طرف المجموعات الجهادية المسلحة، ما يجعل منطقة الساحل تتحول إلى المركز الأول لنشاط المجموعات الإرهابية متجاوزة الصومال، وفقا لما أكده مركز الدراسات الاستراتيجية لأفريقيا.
وتسببت عمليات العنف المسلح المسجلة في الساحل بما فيها الهجوم بالقنابل والمتفجرات والسيارات المفخخة وعمليات إطلاق النار، في مقتل 7052 شخصا خلال السنة الماضية، وهو ما يمثل نصف العدد الإجمالي للوفيات الناجمة عن هذا النوع من النشاط الإجرامي في القارة الأفريقية والبالغ 16635 وفاة.
وأكدت الدراسة «أن غالبية الجرائم المقترفة في الساحل خلال العام 2021 كانت من فعل الوحدة الجهادية التابعة لجبهة تحرير ماسينا (كتائب ماسينا) التي هي طرف من الأطراف المؤلفة لجماعة نصرة الإسلام والمسلمين».
وسجلت الصومال من جانبها، 2221 حادث عنف مسلح مقترف من المجموعات الجهادية خلال العام 2021 وذلك بمعدل صعود للجريمة يصل إلى 11 في المئة مقارنة مع عام 2020. وأكدت الدراسة أن مجموعة «الشباب» الإسلامي هي المسؤولة عن جميع الأعمال الإجرامية المسجلة في الصومال والتي تمت على شكل مواجهات مع قوات أمن الدولة.
وأوضحت الدراسة أنه تم تسجيل 400 حادثة عنف في دولة الموزمبيق منفذة من طرف مجموعة «أهل السنة والجماعة» كما أكدت أن هذه المجموعة قد عرفت توجها نحو الاعتدال بعد أن بلغ نشاطها ذروته خلال الفترة ما بين 2018 و2020.
ولاحظت الدراسة أن عمليات العنف المرتبطة بمجموعة «أهل السنة والجماعة» الموزمبيقية والمسجلة خلال عام 2021 بلغت 1018 أي بهبوط قدره 28 في المئة، وحدث هذا الهبوط لأول مرة منذ ظهور هذه المجموعة عام 2017.
وعلى المستوى القاري، أكدت الدراسة أن أعمال العنف المقترفة من طرف المجموعات الجهادية المسلحة قد تضاعفت منذ 2019 مشيرة لفروق وتقلبات كبيرة بين المناطق المستهدفة.
وسجلت الدراسة انخفاضا بنسبة 33 في المئة خلال عام 2021 لعمليات العنف المسلح المسجلة على مستوى منطقتي حوض بحيرة تشاد وشمال أفريقيا، مؤكدة أن العنف المسلح لم يتجاوز في السنة التي قبل ذلك أي 2019 حدود 23 في المئة.
وشهد العنف المسلح المقترف من طرف حركة بوكوحرام، في حوض بحيرة تشاد هو الآخر، خلال عام 2021 انخفاضا جديدا بنسبة 25 في المئة؛ كما شهد العنف المسلح المقترف من طرف تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا، خلال عام 2021 انخفاضا بنسبة 38 في المئة إذ لم يتجاوز 474 عملية.
ويشير هذا الانخفاض لهبوط كبير في نشاط تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا الذي بلغ الذروة عام 2017.
يذكر أن نشاط العنف المنسوب للجماعات المسلحة وحالات القتل المرتبطة به قد انخفضت على مستوى شمال أفريقيا بنسبة 23 في المئة خلال العام الماضي، وهو بذلك يواصل اتجاها نحو الهبوط بدأ في عام 2015.
ويلاحظ أن غالبية أحداث العنف التي وقعت خلال عام 2021 على مستوى شمال أفريقيا، والبالغ عددها 222 حادث عنف و313 حالة قتل، مسجلة كلها في مصر ومنفذة من طرف الدولة الإسلامية في منطقة سيناء.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

منتدى الخليج الدولي: الإمارات تتجنب إغضاب الهند في نزاع كشمير.. وباكستان منزعجة

 الخليج الجديد : اعتبر تحليل نشره “منتدى الخليج الدولي” أن الإمارات لا تحاول البحث عن …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *