الإنتصار الزراعي الباهر : صحيفة إيطالية تكشف أين حقق بوتين “نجاحه السري “

  RT :

صحيفة إيطالية تكشف أين حقق بوتين “نجاحه السري الباهر”

قال الصحفي فيديريكو رامبيني في مقالة نشرتها صحيفة Corriere della Sera الإيطالية، إن تطور القطاع الزراعي في روسيا، يعد بمثابة “انتصار سري باهر” للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وذكر الصحفي، أنه تعرض للانتقاد مؤخرا، بسبب سرده لحقيقة تزعج الكثيرين: القطاع الزراعي في روسيا مفعم بالصحة وستحقق روسيا هذا العام صادرات حبوب قياسية على عكس “السيناريوهات الرهيبة”.

وأعاد الصحفي الإيطالي إلى الأذهان كيف كان الاتحاد السوفيتي يعاني دائما من نقص الحبوب وكيف كان يضطر إلى استيراد بعض المواد الغذائية من الغرب، أما الآن “فبقي كل ذلك من الماضي البعيد. في عهد بوتين، شهدت روسيا إحياء مذهلا للقطاع الزراعي”.

وأشارت المقالة إلى أن تصدير روسيا للمنتجات الزراعية في الفترة من عام 2000 إلى عام 2018، نما 16 مرة، واليوم تنتج هذه الدولة الحبوب أكثر من الولايات المتحدة. روسيا تشغل المركز الثالث في هذه القائمة بعد الصين والهند حيث يعيش في كل منهما 1.4 مليار نسمة.

ونوهت المقالة بأن تغيرات المناخ ستضر بالزراعة في بعض المناطق، لكنها تفيدها في مناطق أخرى. والمناطق المستفيدة طبعا روسيا وكندا والدول الاسكندنافية.

وأكد الصحفي الإيطالي، على أن روسيا تسيطر على 13-16% من صادرات الحبوب في العالم، وبحلول نهاية عام 2022، يجب أن تتجاوز الصادرات الروسية في هذا المجال، مستوى العام الماضي.

واختتم الصحفي مقالته بالقول: “تظل الأسعار مرتفعة، لكن لا تخلطوا بين التضخم والنقص في المواد الغذائية. هناك وفرة زائدة من المواد الغذائية في العالم، لكن يوجد سوء شديد في توزيعها، وبعض القرارات السياسية تؤدي إلى ارتفاع الأسعار: على سبيل المثال قرار الهند بالتوقف عن تصدير الحبوب واستخدامها للاستهلاك المحلي”.

المصدر: نوفوستي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

بالصور – مشروع “مانهاتن النيل”.. هل هو رؤية جديدة للقاهرة؟

DW : “مانهاتن النيل” مخطط للحكومة المصرية تسعى لتنفيذه في جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة. ولهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.