وقال المتحدث باسم الحركة “ذبيح الله مجاهد”، الخميس، في رسالة: “لم تكن الحكومة أو القيادة على علم بما ذكرته الولايات المتحدة”.

وأضاف: “التحقيق جار الآن لمعرفة مدى صحة المزاعم”، مضيفا أنه سيتم نشر نتائج التحقيق علناً.

وكان مسؤولون أمريكيون قالوا إن الولايات المتحدة قتلت “الظواهري”، بصاروخ أطلقته طائرة مسيرة، بينما كان يقف في شرفة منزل يختبئ فيه في يوليو/تموز الماضي، في أكبر ضربة للتنظيم، منذ أن قتلت قوات خاصة من البحرية الأمريكية “أسامة بن لادن”، قبل أكثر من عقد من الزمن.

 

 

وأشار مسؤول في “طالبان”، في بداية الشهر الجاري، إلى أن الحركة تحقق في “مزاعم” أمريكية بأن “الظواهري”، قُتل في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في كابل، ما يشير إلى أن قيادة الحركة لم تكن على علم بوجوده هناك.

والتزم قادة “طالبان” الصمت إلى حد كبير بشأن الغارة، ولم يؤكدوا وجود أو مقتل الظواهري في كابل، إلا أن مصادر قالت لاحقا إن كبار قادة “طالبان” أجروا مناقشات مطولة حول كيفية الرد على الضربة الأمريكية.

ويمكن أن يكون لأسلوب رد “طالبان” تداعيات كبيرة فيما تسعى إلى الحصول على شرعية دولية والوصول إلى مليارات الدولارات من الأموال المجمدة، بعد هزيمتها للحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة قبل عام.

وتثير وفاة “طالبان”، تساؤلات حول ما إذا كان قد حصل على ملاذ آمن من الحركة، التي أكدت لواشنطن ضمن اتفاق عام 2020 بشأن انسحاب القوات التي تقودها الولايات المتحدة أنها لن تؤوي جماعات مسلحة أخرى.

المصدر | الخليج الجديد