ضبط عمليات بيع أعضاء بشرية بين العراق وأوكرانيا.. والداخلية العراقية تكشف أسعار الخصى والكلى المهربة

RT :

ضبطت وزارة الداخلية العراقية، اليوم الخميس، عمليات بيع أعضاء بشرية بين العراق وأوكرانيا.

وأشارت الوزارة في بيان لها إلى أن العضو البشري هنا هو “الخصية”، ومبلغ الصفقة وصل إلى 80 آلف دولار.

وقال مدير تحقيق مكافحة الاتجار بالبشر في منطقة الكرخ بغرب بغداد، العميد وسام نصيف الزبيدي، خلال برنامج “واجب الصراحة” الذي يعرض على التلفزيون العراقي الرسمي، إن “سعر الخصية خارج العراق يصل إلى 80 ألف دولار، وسعر الكلية إلى 33 ألف دولار”.

وأضاف أن “عمليات الاتجار بالاعضاء البشرية تتركز على بيع الكلى”، مؤكدا : ” لقد ضبطنا عمليات بيع الخصية بين العراق وأوكرانيا”.

وأشار الزبيدي إلى أن الاتجار بالاعضاء البشرية منتشر في كل مستشفى يجري عمليات زرع الأعضاء. وأكد على أن الوزارة تكافح الاتجار بهذه الأعضاء وأن عمليات الإطاحة بالعصابات التي تمارس هذه المهنة ازدادت مؤخرا.

المصدر: سبوتنيك

RT

التحقيق مع أمريكية خدعت أسر الموتى بـ”رماد الأحبة” وتاجرت بأعضائهم

التحقيق مع أمريكية خدعت أسر الموتى بـ

ميغان هيس

 

وقالت المتهمة ميغان هيس، البالغة من العمر 45 عاما، إنها قامت بإعطاء عملائها رماد مزيف لجثث المتوفين، ومن المنتظر أن تقودها هذه الاعترافات لعقوبة قصوى بالسجن لمدة 20 عاما. أما التهم الأخرى الموجهة ضد هيس فسيتم إسقاطها بموجب اتفاق الإقرار بالذنب.

وقامت هيس ووالدتها شيرلي كوخ، بإدارة دار جنائز صنسيت ميسا في مونتروز، وتم القبض عليهما في عام 2020 ووجهت إليهما 6 تهم بالاحتيال عبر البريد و3 تهم بالنقل غير القانوني لمواد خطرة.

وذكرت لائحة اتهام صادرة عن هيئة محلفين كبرى أنه من عام 2010 حتى عام 2018، عرضت هيس وكوخ حرق الجثث وتقديم الرفات للعائلات بتكلفة 1000 دولار أو أكثر، لكن العديد من عمليات حرق الجثث لم تحدث أبدا.

وفي عشرات المناسبات، نقلت هيس وكوخ الجثث أو أجزاء منها إلى أطراف ثالثة تمارس تجارة أعضاء بشرية، دون علم العائلات، وفقا لوزارة العدل الأمريكية.

وقالت السلطات إنهما شحنا جثث وأجزاء من أجسام الموتى ثبتت إصابتها بأمراض معدية، بما في ذلك التهاب الكبد B و C، وفيروس نقص المناعة البشرية، على الرغم من تصديق المشترين بأن البقايا كانت خالية من الأمراض.

ووجد عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي أن هيس قامت بتزوير العشرات من استمارات موافقة المتبرع بالجسد في دار الجنازات، حيث يزعم أنها أعطت عائلة واحدة جرة من الغبار الخرساني، بدلا من رماد أحبائهم.

وكسبت هيس 40 ألف دولار من خلال استخراج وبيع الأسنان الذهبية لبعض المتوفين، ويقال إنها باعت الرفات لشركات وكليات البحوث الطبية التي تستخدم الجثث لتدريب طلاب الطب وطب الأسنان.

المصدر: “cbsnews”

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم لا سيما المسلمين والتحذير من عدوهم و تثقيفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم ثم مستقبلهم في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

حديث انحسار الفرات عن جبل من ذهب

الحمد لله و الصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد و على آله وصحبه و …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.