قال مصدر في قصر الإليزيه إن فرنسا والإمارات ستوقعان، الإثنين المقبل، اتفاقا ستضمن بموجبه الإمارات إمدادات ديزل لفرنسا.

وسيتزامن إبرام الاتفاق مع زيارة لباريس يقوم بها رئيس الإمارات الشيخ “محمد بن زايد”، ستشهد أيضا اتفاق البلدين على شراكة استراتيجية عالمية في مجال الطاقة لتحديد مشروعات مشتركة في مجالات مثل الهيدروجين والطاقة النووية، حسبما أوردت وكالة “رويترز”.

وتسعى فرنسا ودول أوروبية أخرى لتنويع مصادر الطاقة بعد غزو روسيا لأوكرانيا وما تبعه من قطع إمدادات الغاز الروسي لأوروبا.

وفي مطلع يونيو/حزيران الماضي، وافق الاتحاد الأوروبي على حزمة عقوبات سادسة ضد روسيا تتضمن حظر النفط الروسي المنقول بحرا بحلول نهاية العام الجاري.

وإزاء ذلك، توجهت باريس إلى أبوظبي للمساهمة في علاج الأزمة النفطية التي يمر بها العالم؛ إذ يتمتع البلدان بعلاقات جيدة، خاصة على المستويين العسكري والاقتصادي، حيث تعد الإمارات مستوردا رئيسيا للسلاح الفرنسي، وفي مقدمته مقاتلات “رافال”.

 

 

وبعد تمنع لشهور في الاستجابة للطلبات الغربية بتعويض امدادات الغاز والنفط الروسيين، أبدت دول الخليج الغاضبة من المواقف الأمريكية تجاه مصالحها، مرونة في هذا الصدد مؤخرا.

فقد اتفقت السعودية والإمارات ودول أخرى في تجمع منظمة الدول المصدرة للبترول وحلفائها “أوبك+”، مؤخرا، على تقديم موعد زيادات إنتاج النفط لتعويض انخفاض في الإنتاج الروسي وتهدئة الزيادة في أسعار الخام والتضخم.

وقال “أوبك+” إنها اتفق على زيادة الإنتاج بمقدار 648 ألف برميل يوميا في يوليو/تموز- أو 0.7% من الطلب العالمي- وكمية مماثلة في أغسطس/آب، مقارنة مع خطة أولية كانت تقضي بإضافة 432 ألف برميل يوميا في الشهر على مدى ثلاثة أشهر حتى سبتمبر/أيلول.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها إشارة إلى استعداد الدول الخليجية في “أوبك+” لضخ المزيد من الخام بعد شهور من الضغط من الغرب لمعالجة نقص الطاقة العالمي الذي تفاقم بسبب العقوبات الغربية على روسيا.

 

 

المصدر | الخليج الجديد + رويترز