إسرائيل تتجاوز الملف السياسي بـ”تسهيلات اقتصادية”.. وبلدية تل أبيب تطلب إزالة العلم الفلسطيني من لافتات استقبال بايدن

غزة – “القدس العربي” :

تستعد سلطات الاحتلال لتقديم تسهيلات اقتصادية للفلسطينيين، ستكون متوافقة مع حزمة مساعدات أمريكية أخرى، خلال زيارة الرئيس الأمريكي جو بايدن التي تبدأ الأربعاء للمنطقة، بعد أن جرى التوجه رسميا لجعل ملفات سياسية إقليمية أخرى على طاولة البحث، والتي لها علاقة بدمج دولة الاحتلال في المنطقة بشكل أكبر.

وعلاوة عن التسهيلات التي أعلنت إسرائيل عن تقديمها مع حلول عيد الأضحى، تستعد لتوسيع النطاق خلال الأيام القادمة، لتقديم تسهيلات إضافية، وعدت بها خلال اللقاءات التحضيرية لزيارة بايدن، التي قام بها وفد أمريكي رفيع قدم للمنطقة.

وتقول سلطات الاحتلال إن هذه المبادرات تأتي في سياق “بوادر حسن النية” تجاه الفلسطينيين، في خطوة تهدف من ورائها تجنب فتح أي ملفات سياسية أخرى للنقاش، كما يطالب الجانب الفلسطيني.

وحسب ما كشف فإنه من المرجح أن يتم الإعلان عن إدخال تسهيلات في مجال البناء منها إعطاء رخص بناء للفلسطينيين في مناطق “ج” في الضفة، وكذلك الموافقة على تسريع وتيرة مد البنى التحتية المناسبة لشبكات الجيل الرابع للهواتف المحمولة، إلى جانب احتمال انعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة لإسرائيل والسلطة الفلسطينية.

كما تشمل التسهيلات زيادة عدد التصاريح الممنوحة للتجار، وإعطاءهم تسهيلات في التنقل، وزيادة أخرى لعدد العمال الذين يدخلون للعمل داخل مناطق الـ 48.

وقد أشار مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، حولاتا، إلى عقد اجتماع قبل أيام، حول البوادر المحتملة تجاه الفلسطينيين، التي تتزامن مع زيارة بايدن.

وحسب ما يتوفر من معلومات، فإن وزير الجيش الإسرائيلي بني غانتس، أبلغ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، بجملة من التسهيلات التي ستقدم للفلسطينيين، قبل وبعد زيارة بايدن للمنطقة، خلال اللقاء الذي جمعهما ليل الخميس الماضي، وأن الأمر جرى تأكيده خلال الاتصال الذي أجراه عقب اللقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد بالرئيس عباس.

وفي السياق، فإن هناك وعدا أمريكيا بتقديم مساعدات اقتصادية للفلسطينيين، لكن لم يكشف بعد إن كانت هذه المساعدات الأمريكية المتوقفة بأمر من الرئيس السابق دونالد ترامب منذ العام 2018، ستدفع مباشرة للخزينة الفلسطينية، أم ستذهب إلى صالح مشاريع أخرى، ومن بينها دعم مشافي القدس المحتلة.

وفي سياق قريب، ومع قرب الانتهاء من مراسم الاستقبال الرسمية والشعبية لزيارة بايدن، قالت حركة “السلام الآن” المناهضة للاستيطان، إن بلدية تل أبيب طالبتها بإزالة اللافتة التي تضم العلمين الإسرائيلي والفلسطيني التي علقتها صباح الاثنين في المدينة، عشية وصول الرئيس الأمريكي جو بايدن، دون أن تشرح سبب الطلب.

وذكر موقع قناة “i24news ” الإسرائيلية، أن حركة “السلام الآن” قالت في بيان لها “لم تعلن البلدية بعد بشكل رسمي عن سبب إزالة اللافتة، وخطاب الطلب لا يقدم أي تفاصيل فيما عدا أن لجنة اللافتات البلدية رفضت اللافتة”.

وأوضحت الحركة أنها قامت بالاستفسار قانونيا قبل تعليق اللافتة وتبين أنه لا يوجد ما يمنع تعليقها.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

الأمم المتحدة : متمردون Dقتلوا ما لا يقل عن 131شخصا في الكونغو

DW : قالت الأمم المتحدة إن :جماعة إم 23 المسلحة قتلت أكثر من 130 مدنيا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *