وبحسب ما نقلته الصحيفة عن مصادرها، فإن الأطراف تتفاوض الآن مع أوكرانيا التي تعارض عودة التوربينات إلى روسيا. وقد يتم اتخاذ قرار في الأيام القليلة المقبلة. كما أشار المصدر إلى أنه لا يزال هناك الكثير من العمل الذي يتعين القيام به للتوصل إلى اتفاق.

في الوقت نفسه، أعربت السفارة الأوكرانية في أوتاوا عن أملها في أن تلتزم كندا بفرض عقوبات ضد روسيا وألا تعيد التوربين. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بالسفارة قوله “نحن على علم بالمحادثة بين كندا وألمانيا بشأن توربين سيمنز ونأمل بشدة أن تضمن الحكومة الكندية السلامة الكاملة لنظام العقوبات الحالي”.

وفي وقت سابق، دعا مجلس الوزراء الألماني إلى إجراء مفاوضات بناءة مع كندا بشأن إعادة التوربينات الخاصة بشركة “نورد ستريم”، مشيرا إلى أنها لم تكتمل بعد.

وفي 14 يونيو، أعلنت شركة “غازبروم” أنها اضطرت إلى خفض إمدادات الغاز عبر “نورد ستريم” بسبب عدم عودة وحدات ضخ الغاز من قبل شركة سيمنز بعد الإصلاحات وتحديد الأعطال الفنية للمحركات. وتدعي شركة سيمنز أن أحد توربينات الغاز الخاصة بشركة نورد ستريم، بعد إصلاحه، لا يمكن إعادتها إلى ألمانيا من مونتريال بسبب العقوبات التي فرضتها كندا على روسيا.

ولهذا السبب، يتم الآن ضخ 40% من الغاز من السعة القصوى لخط الأنابيب عبر نورد ستريم، مما يعرض خطط ألمانيا لملء مرافق تخزين الغاز للخطر.

المصدر: تاس