حتى لا تتورط في النزاع : الخارجية الهنغارية تكشف سبب امتناع بودابست عن نقل أسلحة لأوكرانيا

  RT :

الخارجية الهنغارية تكشف سبب امتناع بودابست عن نقل أسلحة لأوكرانيا

أعلن وزير الخارجية الهنغاري، بيتير سيارتو أن بلاده لا تنقل أي أسلحة لأوكرانيا لتجنب تورطها في النزاع.

وقال في حديثه لقناة “سي إن إن”: “نتوقع شيئا واحدا فقط وهو ألا يستفزونا ولا يتهمونا، ولا يتحدثون عنا بشكل سيء لمجرد أننا اتخذنا قرارا واحدا مفاده أننا لا نشارك في توريد الأسلحة (لأوكرانيا)… لست متأكدا أن الجميع يعرفون أن 150 ألف هنغاري يعيشون اليوم في غرب أوكرانيا. ومن الواضح الآن أنه إذا قمنا بنقل الأسلحة، فكأن هذه الإمدادات هدفا للضربات الروسية… لا نريد أن نكون متورطين في هذا النزاع”.

وأضاف أن الصليب الأحمر الدولي تلقت بسبب رفض هنغاريا لنقل الأسلحة إلى أوكرانيا، فرصة لاستخدام الحدود الهنغارية الأوكرانية للإيصال الآمن للمساعدات الإنسانية إلى أوكرانيا.

وأشار إلى أن بلاده قد قبلت 830 ألف لاجئ من أوكرانيا.

وتابع: “نرى أن هذا العدد يزداد بسرعة عالية. ولذلك إذا سألني أحد عن مدى السرعة التي يمكن أن ينتهي بها كل ذلك، فسأقول إنه إذا نظرت إلى العدد المتزايد من اللاجئين الذين يصلون إلينا كل يوم، ففي رأيي لن ينتهي سريعا، لأنه إذا كان هناك أمل في أن ينتهي هذا بسرعة فإن عدد اللاجئين سينخفض​​، لكن هذا لا يحدث”.

وتبنى البرلمان الهنغاري في بداية مارس الماضي قانونا يحظر نقل الأسلحة إلى أوكرانيا من أراضي البلاد. من جهته عبر الرئيس الأوكراني، فلاديمير زيلينسكي عن عدم ارتياحه من معارضة هنغاريا لتوسيع العقوبات المعادية لروسيا على مجال الطاقة ولا تؤيد إدخال حظر الطيران فوق أوكرانيا ولا تقدم أسلحة لأوكرانيا ولا تسمح بنقلها عبر أراضيها. ورد رئيس الوزراء الهنغاري، فيكتور أوربان، على ذلك قائلا إن بودابست تدافع بهذه الصورة عن مصالحها الوطنية.

المصدر: تاس

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

السفارة الفرنسية تتعرض للتخريب والحرق في بوركينا فاسو

 RT : هاجم متظاهرون في بوركينا فاسو، بعد الانقلاب العسكري، مبنى السفارة الفرنسية في بلادهم، وقاموا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.