“أنصار الله” : مخزوننا من أسلحة الردع الاستراتيجية الباليستية يكفي لعقود

AFP :

Sputnik :

اتهمت جماعة “أنصار الله” اليمنية التحالف العربي باستفزازها من خلال استغلال هدنة الأمم المتحدة السارية في اليمن، في التحشيد والاستعداد للتصعيد.
القاهرة – سبوتنيك. وكشفت الجماعة عن امتلاكها ترسانة ضخمة من الصواريخ الباليستية قالت إنها “تكفي لعقود طويلة”.
وأكد اللواء الركن محمد ناصر العاطفي، وزير الدفاع في حكومة “الإنقاذ الوطني” المشكلة من الجماعة خلال لقائه باللجنة العسكرية، أنه “كنا وما زلنا السباقين نحو الالتزام بالهدنة ووضع أسس صحيحة وإيجابية لها، رغم الخروقات والتجاوزات التي يرتكبها العدوان [في إشارة إلى التحالف العربي] على مدار الساعة، فهم أرادوها هدنة مخادعة وسعوا خلالها إلى التحشيد وإعادة ترتيب صفوفهم”.
قصف العاصمة اليمنية صنعاء - سبوتنيك عربي, 1920, 25.06.2022

“أنصار الله”: التحالف السعودي “يحضر لمعركة قادمة مفاجئة ومرحلة جديدة من العدوان والحصار”
ووجّه العاطفي رسالة إلى التحالف، وفي مقدمته، النظام السعودي والإماراتي، أن لا يتمادوا في استفزاز القوات المسلحة اليمنية، محذرا من أنه في حال عدم انصياعهم إلى النصيحة اليمنية الجادة والصادقة فلا يلومون إلا أنفسهم، بدعوى أن جماعة “أنصار الله” كررت التحذيرات مراراً وليسوا مسؤولين عن صمم أذانهم.
وتابع: “عملنا على تحديد وتجديد بنك أهدافنا في عمق دول وعواصم العدوان وستذهلهم الأحداث القادمة إن تمادوا في الحصار والعدوان، ونطمئنهم أن المخزون من أسلحة الردع الاستراتيجية الباليستية يكفي لعقود طويلة من الزمن ومن المواجهات المستمرة”.
وشدد اللواء العاطفي على أن “الصناعات العسكرية اليمنية والكفاءات الصناعية والخبراء اليمنيين يعملون ليل نهار وعلى قدم وساق لتعزيز الترسانة العسكرية الصاروخية الباليستية الاستراتيجية والتكتيكية والتعبوية ومن الطائرات المُسيرة ذات التقنية والدقة العالية لمواجهة طويلة الأمد”.
ويشهد اليمن منذ أكثر من 7 أعوام معارك عنيفة بين جماعة أنصار الله وقوى متحالفة معها من جهة، والجيش اليمني التابع للحكومة المعترف بها دولياً مدعوماً بتحالف عسكري عربي، تقوده السعودية من جهة أخرى لاستعادة مناطق شاسعة سيطرت عليها الجماعة بينها العاصمة صنعاء أواخر 2014.
وأودى الصراع الدائر في اليمن منذ اندلاعه بحياة 377 ألف شخص، 40% منهم سقطوا بشكل مباشر، حسب تقرير للأمم المتحدة في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

بالصور – مشروع “مانهاتن النيل”.. هل هو رؤية جديدة للقاهرة؟

DW : “مانهاتن النيل” مخطط للحكومة المصرية تسعى لتنفيذه في جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة. ولهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.