أخبار عاجلة

تركيا تعتقل إيرانيين وأتراكا خططوا لاغتيال إسرائيليين في إسطنبول

لندن – «القدس العربي»- ووكالات:

قال التلفزيون الإيراني الرسمي، أمس الخميس، إن إيران أقالت حسين طائب، رئيس جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري، بعد سلسلة من الأحداث الكبرى التي ألقت إيران بالمسؤولية فيها على إسرائيل.
ولم تورد وسائل الإعلام سبباً، لكن التلفزيون الرسمي قال إن طائب عُين مستشارا لقائد الحرس الثوري حسين سلامي، وسيحل محله محمد كاظمي الذي ترأس من قبل وحدة الحماية بمخابرات الحرس الثوري.
وتتهم الجمهورية الإسلامية الاحتلال منذ فترة طويلة بتخريب مواقعها النووية وقتل علماء وقادة بارزين داخل إيران.
واتهمت بعض وسائل الإعلام العبرية، طائب، وهو رجل دين متوسط المرتبة من الدائرة المقربة للمرشد الأعلى، علي خامنئي، بأنه كان وراء مؤامرة إيرانية مزعومة لقتل أو خطف سياح إسرائيليين في تركيا.
وذكر وزيرا الخارجية التركي والإسرائيلي، أمس، أن وحدات الأمن الخاصة بهما حالت دون تنفيذ هجمات على إسرائيليين في تركيا.
ووجه وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد الشكر لتركيا لتنسيق الجهود، خلال مؤتمر صحافي مع نظيره التركي مولود تشاووش أوغلو في أنقرة. واتهم لابيد إيران بأنها وراء الهجمات، مستشهدا بتقارير الاستخبارات الإسرائيلية.
وقال جاووش أوغلو إن تركيا لن تسمح “تحت أي ظرف من الظروف” بمثل هذه الحوادث على أرضها، دون تسمية أي دولة ثالثة. وأضاف الوزير التركي أن بلاده وإسرائيل “على تواصل وثيق” فيما يتعلق بالتهديد.
وأفاد تقرير إخباري تركي، أمس، بأن شرطة إسطنبول ألقت القبض على خمسة إيرانيين بتهمة العمل لصالح ما يشتبه بأنها فرقة اغتيال كانت تستعد لاستهداف إسرائيليين في تركيا.
وذكرت صحيفة “خبر تورك” اليومية أن وحدات من الاستخبارات ومكافحة الإرهاب داهمت أمس شققا وفنادق في إسطنبول كان يقيم بها المشتبه بهم، وصادرت وثائق رقمية ومسدسين بكاتمي صوت.
ويشار إلى أن زيارة لابيد لتركيا هي الأولى التي يقوم بها وزير خارجية إسرائيلي في خلال 16 عاما، حسب شبكة تي آر تي التركية.
وكان تشاووش أوغلو قد زار الأراضي المحتلة في الخامس والعشرين من الشهر الماضي.
وفي سياق متصل، طالبت محكمة إيرانية، الخميس، واشنطن بدفع أكثر من 4 مليارات دولار لتعويض أسر العلماء النوويين الذين قتلوا في السنوات الأخيرة في هجمات نسبتها طهران إلى أجهزة المخابرات الإسرائيلية أو الأمريكية، حسبما ذكرت وسائل إعلام رسمية. ويستهدف حكم المحكمة الذي نشرته وكالة “إرنا” الرسمية، الحكومة الأمريكية، والرئيسين السابقين باراك أوباما ودونالد ترامب، إلى جانب مسؤولين أمريكيين كبار آخرين.
وجاء في الحكم: “من الواضح أن النظام الصهيوني مسؤول عن هذه الاغتيالات” .
وتقول المحكمة إنها تستند إلى تحقيقات جنائية وتصريحات مسؤولين إسرائيليين، وتتهم واشنطن بدعم الاحتلال بطريقة “مباشرة وغير مباشرة” .
وأضاف الحكم أن “الولايات المتحدة مسؤولة عن كل هذه الأعمال، بما في ذلك المساعدة والدعم وتنفيذ أعمال إرهابية ضد علماء إيرانيين” .

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

مالي في وجه التناقضات الفرنسية

شبكة فولتير : بقلم تييري ميسان : باريس (فرنسا) : بعد تواجد دام تسع سنوات، إنسحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.