السيد رئيسي يؤكد اهمية تعزيز التعاون والتنسيق بين روسيا وايران لمواجهة الحظر

قال السيد ابراهيم رئيسي، ان “اللقاءات والحوارات المستمرة بين ايران وروسيا على مستوى الرؤساء وباقي المسؤولين مؤشر على عزم البلدين الجاد للتعاون الاستراتيجي المثمر للشعبين وخاصة في المجال الاقتصادي”.

وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ اكد الرئيس الايراني اية الله ابراهيم رئيسي ان تعزيز التعاون والتنسيق بين روسيا وايران اسلوب مؤثر في مواجهة الحظر والنهج الاقتصادي الامريكي ضد الدول المستقلة.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس الايراني الليلة الماضية وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي كان قد وصل الى طهران عصر الاربعاء.

واضاف السيد ابراهيم رئيسي، ان اللقاءات والحوارات المستمرة بين ايران وروسيا على مستوى الرؤساء وباقي المسؤولين مؤشر على عزم البلدين الجاد للتعاون الاستراتيجي المثمر للشعبين وخاصة في المجال الاقتصادي.

وبعد استماعه لتقرير من وزير الخارجية الروسي حول مسار التعاون الاقتصادي المتنامي لبلاده مع ايران، قال السيد رئيسي: ان تعزيز التعاون والتنسيق اسلوب مؤثر لمواجهة الحظر والنهج الاقتصادي الاحادي الامريكي ضد الدول المستقلة.

وحول قضية اوكرانيا، اكد الرئيس الايراني اهمية وضع نهاية سريعة للحرب في اوكرانيا معربا عن استعداد الجمهورية الاسلامية الايرانية للمساعدة في العثور على حل ديبلوماسي لهذه القضية، وقال: بلا شك ان استفزازات اميركا والناتو وراء نشوء هذه الصدامات، ولذلك ينبغي علينا ان نكون نشطين حيال اي محاولات لتوسيع نفوذ الناتو في اي منطقة بالعالم ومنها في غرب اسيا والقوقاز واسيا الوسطى.

واشار الرئيس الايراني الى اهمية تعاون الدول الجارة في منطقة بحر الخزر مؤكدا عدم السماح بأي تواجد عسكري اجنبي في هذه المنطقة وخاصة سواحل الجمهورية الاسلامية الايرانية.

………………

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

عن انهيار وشيك لروسيا : مفكر مصري يرد على صاحب “نهاية التاريخ” : لا مبرر لتصديق رجل اشتهر بكذبة!

AFP : RT: مفكر مصري يرد على صاحب “نهاية التاريخ”: لا مبرر لتصديق رجل اشتهر …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.