قال وزير التجارة السعودي “ماجد القصبي”، في تصريحات إعلامية الثلاثاء، إن المملكة ومصر تعتزمان توقيع 14 اتفاقا بقيمة 7.7 مليارات دولار خلال زيارة يقوم بها ولي العهد الأمير “محمد بن سلمان” للقاهرة.

ووصل “بن سلمان” إلى مصر، مساء الاثنين؛ ليبدأ أولى جولاته الخارجية خارج منطقة الخليج في أكثر من 3 سنوات، ومن المقرر أن تشمل الجولة الأردن وتركيا.

وقال الديوان الملكي، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية “واس”، إن ولي العهد يلتقي خلال الزيارة بقادة هذه الدول؛ “لبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك”.

ووفق وسائل إعلام سعودية، كان في استقبال “بن سلمان” لدى وصوله القاهرة، الرئيس المصري “عبدالفتاح السيسي”.

 

 

اتفاقيات مهمة

وفي حديث تليفزيوني الإثنين، توقع رئيس مجلس الأعمال المصري السعودي “عبدالحميد أبوموسى” أن يتم الثلاثاء توقيع عدد من الاتفاقيات المهمة بين البلدين خلال زيارة “بن سلمان” الحالية إلى القاهرة.

وأوضح “أبوموسى” أن “الاستثمارات التي ستتضمنها هذه الاتفاقيات تغطي كافة المجالات في الكهرباء والنقل والصناعة والزراعة وفي كافة المجالات الاقتصادية”، بحسب جريدة “اليوم السابع” المصرية (خاصة).

وأضاف أن “مصر تمثل للسعودية سوقا ضخمة جدا تربو من 100 مليون نسمة”، مشيرا إلى أن “السعودية على الصعيد العربي هي الأكبر في الاستثمارات في مصر وعلى الصعيد العالمي هي الثانية بعد بريطانيا”.

واستطرد أن “مصر والسعودية تشكلان 34% من سكان المنطقة والدخل القومي لكليهما يمثل 39% من الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة مجتمعة”.

ولفت رئيس مجلس الأعمال المصري السعودي إلى أن “الاستثمارات السعودية في مصر لها أهمية كبيرة، وهي تبلغ 54 مليار دولار موزعة على 5300 مشروع وليست مركزة في قطاع واحد بل تشمل عددا كبيرا من القطاعات”.

وتعاني مصر من أزمة اقتصادية وعجز حاد في الموازنة تفاقم جراء تداعيات وباء “كورونا” وأزمة الطاقة والغذاء الناجمة عن الحرب الأوكرانية على روسيا.  وتسعى إلى الحصول على تمويلات واستثمارات من حلفاءها الأغنياء وخاصة السعودية والإمارات.

المصدر | الخليج الجديد + رويترز