أغوار علاقات سرية ومخدرات وعدم وضوح سقف معين لطبيعة العلاقات قد تودي إلى المهالك

مركز القلم للأبحاث والدراسات :

خالد محيي الدين الحليبي

كلمة لابد منها لتحصين شبابنا وفهم غوامض قد تخفى عنهم في العلاقات البينية بين المخطوبين والمحبين وأصحاب العلاقات الخفية و ليفهم الآباء أغوار ما يحدث خلف الكواليس وهم لا يدركون أبعاد مشكلة قد تنفجر فجأة بينهم  و هو أن العلاقات الجنسية الخفية بين الولاد والبنات تسبب جرائم قتل لعدم إدراكهم أبعاد العلاقات الجنسية أنها ليست شهوه فقط بل اسرة و أولاد تغيير سلوك فبعدما يتذوقان عسيلة كلا منهما الآخر تجد الخطيب يعطي لنفسه حقوقاً ليست له كتحكمه في تحركاتها وإصراره على  تنفيذ كلمته هنا لابد وأن تشك أن بينهما شيئاً خفياً بالإضافة لما يستقر داخل المرأة في نفسيتها بعد ممارسته الجنس معه فتعتبره ملكاً لها فتغار عليه غيرة غير طبيعية  و هما خطيبان أو حتى بينهما علاقة حب تعرفها الأسرة والمفترض أنها علاقات سطحية و لكن الذين حولهم لا يدركون أبعاد و أغوار ما بينهما من علاقات  سرية تقوم على الشهوة والجنس و الإشارات والإيماءات الخفية بينهما بداقع المراهقة والإعلام والمخدرات والإباحية الإنترنتية والفضائية وغيرهما و دون أن يدري من حولهم مقاصدهم الخفية من كلمات وإيماءات وتصرفات مختلطة قد تحير من حولهم فلا يعيرون لها بالا وهما أبعد من أن تشك فيهما أسرتيهما فيظن كلاهما أنه قد تملك من صاحبة فتنشأ المشاكل الغير مفهومة بينهما من خصام و تصالح وبأسباب تافهة غير مقنعة لمن حولهم ولكنهم مع هدوء الحالة الإجتماعية بينهما ينسون وكأن شيئاً لم يحدث فتستمر التحكمات بينهما والغير مفهوم أسبابها على الحقيقة  .وذلك لعدم وضوح سقف معين لطبيعة كل مرحلة بين الجار والقريب و الصداقة الحقيقية والانترنتية الوهمية والزمالك  والخطبه والعقد قبل الزفاف وبعده وطبيعة كل مرحلة وسقف التعامل في كل تلك العلاقات والحدود الطبيعية والعقلية والشرعية بينها جميعا وفي رأيي أخطر هذه العلاقات هى العلاقات الانترنت والتي تعتمد في أكثرها على التخيلأت والوهم فبملمة جميلة تتوهم البنت أنها قد التقت بفارس الاحلام وكذلك الشاب ومن هنا يتغلغل أصحاب الضمائر الرديئة من خداع البسطاء والجهله ومن أعمى الله بصائرهم من الوقوع في تلك الخدع فتفترسهم شبكات مختلفه من العصابات الدولية أو شبكات دعارة محلية بعد اختراق هواتفهم وننصح الجميع بسرعة تحويل هذه الصداقة عبر الإنترنت إلى لقاءات حقيقية لاكتشاف كل شيء على طبيعته ولتكون صداقة حقيقية وليست سرية وفي وجود أصدقاء آخرين ليسهل الحكم على الغرباء وأما غير ذلك فليكن الجميع على حذر دون تخوين حتى التأكد من شخصية الصديق الجديد وفي إطار أسري علني وغير سري لتقديم النصيحة من الكبار والآباء الذين عليهم تفهم طبيعة التغيرات بين الأجيال

وفي نفس الوقت وقوع الآباء في اشكال عدم توضيح سقف التعامل مع من حولهم ح لطبيعة  بسطحية بعيدة عن التوجيه والنصح  هنا يخفي عليهم أبنائهم  أغوار الخلط بين المفاهيم والخلط بين أسقف للتعامل بين البشر فيتحول الحبيب أو الخاطب لزوج سري بالعربي أو بدون أوراق وقد تقع فتياترو في شبكات دعارة أو إرهاب أو أيا من الجرايد الانترنت المستحدثة كعصابات البورصة أو طوأبين خامس ماعت أو دول أو تنظيمات سرية وآخرها على الفتيات وقوعه في شرك عصابات الدعارة خاصة مع الأزمات الإقتصادية فتنة أسرار لا تعلم عنها الأسر  شيا وهى أسرار أحاط بها الفقر والمشاكل الاقتصادية و

ومراهقة وشهوة وقد يضاف إليها المخدرات والمحفزات الدافعة نحو الزنا من أفلام ومسلسلات وإعلانات عن تكبير الذكر والذكر المعوج و تكبير الرداف والأثداء وهذه الجرائم والكلمات المخجلة والتي تنشر على أنها إعلانات شركة معينة وما هى إلا السفالة وسط اسر فيها أولاد بنين وبنات أطفال ومراهقين بكل اسف نرى سفالات تنشر على الشاشة الفضية وعلى صفحات الإنترنت وبكل أسف وصلت إلى الماركت في الفيس بوك .

وفي نفس الوقت الآباء يعطون لأنفسهم أحقية التحكم في بناتهم إذا تقدم  لخطبة بناتهم من هو أكفأ أو أغنى من السابق وهنا بعدما نشأت بينهما علاقات قوية بعيدة الغور  لا يدركها الآباء  أنفسهم و في الوقت نفسه الشاب أو الخاطب يعطي لنفسه أحقية تصفية خطيبته أو حبيبته لما بنهما من ميثاق سري غليظ لا يعلمه الآباء يتطور من القبلات إلى ممارسة الجنس السري و تبادل مشاهد الأفلام و المشاهد الخليعة و الآباء يغطون في نوم عميق وربما علاقات محرمة وفق خيانات زوجية تتسبب في تمزق نفسي للزوجة بين الحبيب السري صاحب الميثاق الغليظ السري والزوج الذي يظن أنها طوع أمره فتلفظه وترفضة وتتغير سلوكياتها معه من البغض إلى النقض والشكاية والسبب علاقات سرية خفية ومع اشتداد المشاكل بين الزوجين قد يلجآن لفكرة التخلص من الزوج المخدوع فتحدث الجرائم وطبعا الخلوات والخلاعة والمخدرات وأفلام البورنو وبكل اسف الفضائيات أصبحت محفزات على تلك العلاقات المحرمة و التي قد تتسبب في جرائم بشعة .

تيرز مجتمعياَ دون أن تدرك العائلة أنها في إشكال كبير خفي  فالخطيبان أو المحبان علانية حبيبان أو خطيبان  وهم بعيدين كل البعد عن الشك و  لكن البعض منهم يضعف ويتحولان سراً إلى أزواجدون علم أحد وهنا ازدواجية تسبب لهما مشاكل كبيرة جدا قد تصل إلى القتل أو مشاكل قانونية إن لم تدرك الأسر حلها سريعاً فيما بينهم و قبل تطورها إلى مشكلة قانونية .

ومن هنا  تأت المفارقة والخلل في السلوك بين السر و العلن تتخلل بينهما الجرائم البشعة فيقتل الخاطب خطيبته أو هى تقتلهأو طلاهما يقتلان الزوج أو من يعترض طريقهما  وذلك لقوة الترابط الطبيعي الذي أوجداه سراً بينهما دون مراعاة لدين أو حلال وحرام أو حتى وفق عقل ونظام وكل ذلك يبرز من خلال قوى العلاقة بين الزوجين التي أوجدها الله تعالى بين الزوجين والميثاق الغليظ بينهما كما في قوله تعالى { وأخذنا منكم ميثاقاً غليظا }

فإن كان هذا الميثاق الغليظ سراً حدثت من خلاله  الجريمة  دون أن يعرف أحد السبب الحقيقي لتلك الجريمة وما هى إلا الشهوات و الزنا الذي حذر منه الله تعالى ليس لحرمان البشر من طبيعة خلقهم عز وجل بها ولكن لتنظيم تلك الشهوة وهذه  الطبيعة وفق نظام لا يحدث من خلاله خلل مجتمعي وتدمير له لتكون العلاقة في العلن ووفق مقاييس ومعايير مجتمعية واضحة ينتج من خلالها أولاد وأسرة وهذا ضد العلاقات السرية التي يظن فيها الزاني أنه سيأخذ مشتهاه من المرأة دون إنجاب فإذا حملت قتلها أو حاول التخلص منها أو هى حاولت إجهاض نفسها فتموت على اثر ذلك وكل تلك المشاكل اصلها الخلط بين العلاقات السرية والعلنية دون وضوح لخط الحدود والمعالم بينهما وكل تلك الجرائم من خلال ترك الحلال والحرام و الصدق والأمانة أو الخروج على النظام  العام للدولة إن كانت علمانية لا تؤمن بديانة  او حتى وثنية على دين أرضي فالعلاقات السرية في كل الديانات الأرضية والسماوية تضعها الدولة لحفظ الصالح العام لها والخروج على ذلك قال تعالى فيه هنا  عز وجل { ويريد الله أن يتوب عليكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيما – النساء } .

وهنا نقول بأن الوضوح في العلاقات والإلتزام بقواعد الدين والعرف والأخلاق والصدق والأمانة أهم ما نحمي به ابنائنا وليعلم الشباب والشابات بأنه بعد الزواج تتغير سلوكياتهم تماماً وربما اشكال أجسادهم ايضاًَ تتغير لذلك ليكن الجميع على حذر من الزنا والعلاقات الخفية الغير شريفة والمخدرات وما يستجد منها .

وهنا نحن لا ندعوا إلى رقابة صارمة بين الجنسين و الفصل بينهما بقدر ما ندعوا لتربية أبنائنا على اختلاف دياناتهم سواء كانوا مسلمين أم مسيحيون أو حتى يهود على الصدق والأمانة والوضوح فيما يريدون دون الإلتواء والتربية على الخوف والترهيب مما يدفع الأبناء لإخفاء أسراراً لهم بعيدة عن الوالدين ثم التربية على القيم والأخلاق والبعد عن أصدقاء السوء ومضيعة الوقت في غير ما يفيدهم في عمل دنيوي أو أخروي فإما يعملون فيما ينفعهم في عمل أو كسب يكسبونه أو عمل صالح ينفعهم في الآخرة وأما مضيعة الوقت بغير فائدة في دين ولا دنيا فهؤلاء أشبه بالأنعام بل هم أضل كما قال تعالى { والذين كفروا يأكلون ويتمتعون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم } وهؤلاء هم الغافلون الذين قال تعالى فيهم { أولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم الغافلون }
خالد محيي الدين الحليبي

 

نقض لتربية جيل ستعاني منه مصر فترة من الزمن ليست بقليلة

كتب أحد أصدقاء الفيس :

الجيل ده نشأ على تكريم الهام شاهين من رئيس الجامعة و اختيار فيفي عبده الأم المثالية

الجيل اللى نشأ على أغنية ..

(مفيش صاحب بيتصاحب ومفيش راجل بقى راجل)

الجيل ده نشأ على فيلم بيتقال فيه ..

علنًا كده بين اتنين ستات

(مالك يامره لو تعبانه خديلك نص أحمر)

الجيل ده نشأ على ..

(إعلان بيتعرض فى نص الفيلم على التلفزيون

مش قادر نكتب بيتكلم وبيعلن عن ايه

الجيل ده نشأ على مسلسلات بتتعرض في نهار رمضان فيها (رقص ومخدرات وخمره ودعاره )

الجيل ده نشأ وقدوته ..

(إبراهيم الأبيض وعبده موته والألماني ورفاعه الدسوقي) ومحمد رمضان عمومًا

الجيل ده نشأ على ..

(حمو بيكا ومجدي شطه وحسن شاكوش وعمر كمال)

وشافوا الناس دي هي ال معاها فلوس

ودكاتره ومهندسين وشباب زي الورد

ممكن يكونوا بيشتغلوا في أوبر

عشان يعرفوا يعيشو

الجيل ده نشأ على احتفال فيه (محافظ بيكرم رقاصه) ونادي رياضي بيعتبر رقاصه أم مثاليه

الجيل ده نشأ على ..

(برامج بتستضيف شوية عيال متسولين وسرسجيه عملوا مهرجان شعبى منحط فى الوقت اللى حملة الماجستير يلهثون لا أحد يسمع لهم)

الجيل ده نشأ على

(مهرجان بيتقال فيه :

أمك صاحبتي وأختك بترقص على مطوتي)

الجيل ده نشأ على

(إن حمدي الوزير قدوة المُتحرشين

وصاحب أشهر نظرة مُتحرش ومُغتصب في مصر)

الجيل ده نشأ على نصيحة ..

(ممثله بمشاهدة أفلام إباحيه وممثل بيطالب بإتساع المشاهد الإباحيه على التليفزيون المصرى)

الجيل ده نشأ على

(دكتوراه فخرية ل محمد رمضان)

منتظر ايه من جيل بالشكل ده والبيئه دي

هل ده جيل يقدر يشتغل وينتج

ويفيد بلده في أي مجال

الجيل ال بالمنظر ده لما يتجوز ويخلف

هتبقى المحصله إيه

لو من كام سنه ورا كان مستحيل اتجرأ وأكتب كلام بالقذاره دى لكن الواقع بقى أقذر وأوسخ و الإسفاف والتفاهه والمستنقعات دى بيتصرف عليها ملايين في الأفلام

بحجة إنها واقع ولازم يتغير للأسف إحنا وصلنا

لمرحلة ماتحت القاع ولازلنا مستمرين في الحفر

الكلام ده معناه إن في أزمه حقيقيه

بيعيشها وهيعيشها المجتمع السنين ال جايه

لأن الجيل الحالي بالوضع ده مش هيبنى وطن

ولا هيشيل مسئوليه!!

والحل

١- دعوه حقيقيه إلى الله في كل مكان

٢- إراده حقيقيه في إصلاح المجتمع من كل مسئول

٣- وقف ماسورة الهباب اللي بيطفح على الأجيال الحاليه

٤- زرع قيمة القدوات الصالحة في نفوس وعقول الشباب.

أين نحن من سنة النبي محمد صل الله عليه وسلم

٤العودة العودة إلى القيم والأخلاق الى كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

رابط :

https://www.facebook.com/groups/799697090846052/?hoisted_section_header_type=recently_seen&multi_permalinks=1224420478373709

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم لا سيما المسلمين والتحذير من عدوهم و تثقيفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم ثم مستقبلهم في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

ثغرة التربية العسكرية بين جيوش العالم

بقلم : خالد محيي الدين الحليبي  مركز القلم للأبحاث والدراسات  الضعف في البنية الشخصية والتربوية …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.