أخبار عاجلة

أين غابت أبو ظبي وهل تستعيد عمّان الأمير بن سلمان؟.. احتياجات البحرين “الغامضة”.. عبد الله الثاني والسيسي وحمد بن عيسى معًا مجددًا وفجأةً.. سيناريوهات التصعيد العسكري مع إيران تفرض بصماتها على الجميع ولحظة الصّدام قد تقترب

لندن- خاص بـ”رأي اليوم”:

تفتح الزيارة المُباغتة التي قام بها العاهل الأردني فجأة الأحد الى شرم الشيخ الباب على مصراعيه أمام سيناريو يفترض بأن التصعيد العسكري إقليميا وتحديدا مع إيران بات مرجحا إلى أبعد الحدود خصوصا مع عدم وجود مبرر سياسي لعقد قمة ثلاثية في شرم الشيخ تضم الأردن ومصر والبحرين وبدون الإمارات تحديدا في ملاحظة مثيرة.

 لم يعلن رسميا عن حيثيات وتفاصيل سفر العاهل الأردني إلى شرم الشيخ.

 وما قيل في التفاصيل المنشورة رسميا إن الملك سيلتقي الرئيس عبد الفتاح السيسي والعاهل البحريني حمد بن عيسى.

 قبل فترة قصيرة نظمت أيضا قمة ثلاثية بين الاردن ومصر والامارات وقبل أيام فقط اتصل العاهل الأردني بالبحريني وتبادلا التشاور وصدرت اشارات من عمان اقصى طاقات التضامن مع مملكة البحرين الشقيقة دون توضيح أو اجابة على السؤال التالي: تضامن متى وفي مواجهة ماذا؟

وفقا للأوساط الدبلوماسية العليمة لا يوجد قرائن على إرتباط ثلاثية شرم الشيخ الجديدة بعلاقة مفترضة  تحت عنوان التعاون العسكري.

لكن الفرضية الدبلوماسية قد توحي بأن مملكة البحرين على الأرجح تطلب دعما أمنيا وعسكريا وتسعى لرفع مستوى جاهزيتها الامنية مقابل أي تطور مع إيران وبالرغم من وجود قوات أمريكية لتأمين البحرين مع رفع بطاريات صواريخ مضادة لا بد من التذكير بإشارات بعض الخبراء إلى أن البحرين إذا ما حصلت مواجهة عسكرية في المنطقة تحتاج لخبرات أردنية ومصرية في مجال الأمن الداخلي لا بل في مجال مكافحة الشغب ايضا.

 ذلك مجرد سيناريو غير مدعم بمعطيات حتى هذه اللحظة عندما يتعلق الامر بمحاولة فهم تلك الاحتياجات الغامضة التي قد تطرحها البحرين والفراغ الاكثر غموضا الذي قد تملأه كل من عمان والقاهرة.

 يلفت مراقبون وبرلمانيون أردنيون النظر إلى أن عمان في شرم الشيخ مجددا مع المنامة على الطاولة المصرية فيما تمر الساعات وهي تنتظر زيارة موصوفة بأنها فائقة الأهمية ولعدة أسباب أصبحت شبه مؤكدة تقريبا سيقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

 وستكون بالتأكيد بعد سلسلة من التجاذبات والتباينات خلف الستارة صريحة ومباشرة ومهمة.

 وعلى الأرجح مرتبطة بسعي الإدارة الأمريكية الحالية لفتح القنوات المسدودة بين حلفاء واشنطن في المنطقة.

  الجاهزية زادت في عمان خلال الساعات القليلة الماضية لاستقبال الضيف السعودي على أمل تجاوز الكثير من الكمائن والمطبات والتي استمرّت في حالة جفاف سياسية طوال السنوات الأربع الماضية مع أن الأمير السعودي ستكون زيارته خاطفة وسريعة وفقا لآخر التحديثات المعلوماتية وقد تدشن رغم قصرها الزمني مشروعا لفتح صفحة جديدة.

 وهو مشروع يرجح بأن صلته وثيقة ومؤكدة بـ أولا – ترتيبات الرئيس جو بايدن لقمته مع زعماء المنطقة، وثانيا وهو الأهم – احتمالات التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل ومناقشة مرحلة ما بعد المبادرة الأمريكية التي تحمل اسم توحيد أنظمة الرادار والدفاع الجوي.

المشاورات الثلاثية الجديدة في شرم الشيخ هي بالتأكيد جزء من التفاهم لمرحلة ما بعد التصعيد على الواجهة الإيرانية.

 والأردن حصريا بهذه المعطيات يحاول البقاء صلبا في دوره ضمن محيطه الاقليمي الحيوي الطبيعي مع استعادة العلاقات ولو بأي مساحة ممكنة باتجاه المعسكر السعودي والبقاء في أقرب مسافة من السيسي وملك البحرين ومن الإمارات أيضا.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

مالي في وجه التناقضات الفرنسية

شبكة فولتير : بقلم تييري ميسان : باريس (فرنسا) : بعد تواجد دام تسع سنوات، إنسحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.