فصيلان عراقيان يدعوان إلى التصدي للعمليات التركية في شمال البلاد

 كتائب حزب الله العراق ومجموعة “أصحاب الكهف” تدينان العمليات التركية المتواصلة في شمال العراق، وتؤكدان أنّ الشعب ومقاومته على أتمّ الاستعداد للتصدي للقوات التركية.
وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ قالت كتائب حزب الله في العراق إنّ “العدوان التركي المتواصل على العراق لا يُعدّ خرقاً للسيادة فحسب، بل هو إهانة للشعب العراقي أيضاً”.

وأضافت في بيان: “تواطؤ هذه الحكومة وبعض القوى السياسية وخضوعها هو ما جرّأ المتغطرس التركي على أن يحتل أرضنا، ويرتكب الجرائم البشعة بحق الأبرياء، ويتمادى بحرمان العراق من حصته المائية في نهري دجلة والفرات، من دون مراعاة لمبادئ حسن الجوار واحترام السيادة”.

وأعلنت كتائب الحزب العراقي أن “الشعب ومقاومته العراقية على أتمّ الاستعداد للتصدي لهذا العدوان”.

وفي السياق نفسه، قالت مجموعة “أصحاب الكهف”: “لا بدّ من موقف عملي فعلي من الجهات السياسية العراقية لإيقاف تصرفات تركيا”.

وقالت في بيان، أمس الأربعاء، إنّ ” الأتراك ينسقون مؤخراً بشكل فاعل مع العدو الإسرائيلي، وخصوصاً في شمال العراق، ويستهدفون الكرد”، مشيرةً إلى أنّ “تركيا تنسق بشكل فاعل مع الإسرائيلين في أذربيجان وأطراف أرمينيا، وانتقلت إلى التنسيق نفسه في العراق، ولاحقاً ثبت تدخُّل الأتراك في نقل مستشارين آذريين وإسرائيليين، وتشكيل فريق عمل أمني يهدف إلى تخريب العراق”.

يُذكر أنّ الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق” قيس الخزعلي دان في شباط/فبراير الماضي الانتهاك التركي للسيادة العراقية، وقال إنّه “يتمادى في استهداف المدنيين الآمنين بحجج وذرائع”، وإنّ “مقاومي العراق سيلقنون الاحتلال التركي درساً قاسياً”.

وكان جهاز مكافحة الإرهاب في إقليم كردستان أعلن، أمس الأربعاء، أنّ طائرات حربية تركية قصفت مقراً رئيسياً لحزب العمال الكردستاني في العراق، في ناحية سنون شمال سنجار. وتسببت بأضرار مادية وخسائر في الأرواح.

في المقابل، تحدثت وزارة الدفاع التركية قبل أيام عن وقوع قتلى وجرحى في انفجار عبوة ناسفة في منطقة عملية “المخلب ـ القفل”، التي تستهدف حزب العمال الكردستاني.

وأعلنت تركيا إطلاق عملية عسكرية جوية وبرية ضد حزب العمال الكردستاني شمال العراق، في 18 نيسان/أبريل، وقالت إنّ “العملية تهدف إلى منع الهجمات الإرهابية” و”ضمان أمن الحدود”. وفي 25  نيسان/أبريل، أعلنت أنقرة انتهاء المرحلة الأولى من “قفل المخلب”.

………………..

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

بالصور – مشروع “مانهاتن النيل”.. هل هو رؤية جديدة للقاهرة؟

DW : “مانهاتن النيل” مخطط للحكومة المصرية تسعى لتنفيذه في جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة. ولهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.