أحدث القصف الإسرائيلي الأخير لمطار دمشق أضرارًا جسيمة، حيث أعلنت وزارة النقل السورية تعطل مدارج المطار بسبب القصف؛ ما أدى إلى تعطل الرحلات الجوية القادمة والمغادرة.

وتحدث رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية السابق “تامر هايمان” عن هذا الهجوم النوعي، موضحا الأهداف الاستراتيجية والعملياتية.

1. على المستوى الاستراتيجي

يهدف الضغط المتصاعد في سوريا إلى منع ترسيخ الوجود الإيراني هناك، ورفع تكلفة استضافة الإيرانيين على النظام السوري.

 

 

2.  على المستوى العملياتي يوجد 3 أهداف:

– منع وصول شحنات الأسلحة الاستراتيجية (صواريخ وطائرات بدون طيار).

– منع نقل الأموال والتكنولوجيا الدقيقة إلى “حزب الله”.

– تقويض البنية التحتية التي تخدم المليشيات الشيعية التي قد تخطط لمهاجمة إسرائيل.

3.  لماذا هذا مهم الآن؟

تعرضت إيران مؤخرًا لضغوط عملياتية متعددة، وقد يؤدي الفشل الإيراني إلى تعزيز الدافع للانتقام عبر مسارات عمل مختلفة، بما في ذلك هجمات ضد إسرائيل انطلاقا من الأراضي السورية؛ لهذا السبب ترى إسرائيل ضرورة في وقف الرحلات الجوية من إيران إلى سوريا.

 

 

4. لماذا مطار دمشق الدولي؟

لأن المطار هو محور نقل للمعدات والأدوات الإيرانية.

5.  للمراعاة والأخذ بالاعتبار:

لا يستطيع “الأسد” الانتقام لأنه يعرف أن قدراته العسكرية ضعيفة وسيدفع الثمن غاليا. وبالرغم أن الروس يدينون العمليات، إلا أنهم لن يتدخلوا حتى مع التنديد الإسرائيلي بالممارسات الروسية في أوكرانيا.

وبالنسبة للإيرانيين، تختلف أهمية النظام السوري عن “حزب الله”، ولن يتخلى الإيرانيون عن الحزب، لكنهم قد يتخلون عن النظام السوري. بمعنى آخر، سوريا مصلحة مهمة لكن “حزب الله” مصلحة حيوية.

المصدر |  تامر هايمان/ معهد الأمن القومي الإسرائيلي – ترجمة وتحرير الخليج الجديد