سوريا: حملة ضد زواج المسلحين الأجانب التكفيريين من سوريات في إدلب

سوريا : حملة ضد زواج المسلحين الأجانب من سوريات في إدلب

 ناشطون سوريون يطلقون حملات توعية في مناطق نفوذ زعيم هيئة تحرير الشام أبو محمد الجولاني الارهابي المتطرف، لمنع حالات الزواج التي تتم بين نساء سوريات ومسلحين أجانب ارهابيين .
وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أطلق ناشطون سوريون حملات توعية في مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام وزعيمها أبو محمد الجولاني الارهابي المتطرف، لمنع حالات الزواج التي تتم بين نساء سوريات ومسلحين أجانب تكفيريين ارهابيين، وذلك بعد ارتفاع حالات الطلاق على خلفية هذا الزواج الذي يتم ضمن محاكم الجولاني الارهابي دون أي شروط تحفظ للنساء حقوقهن.

وحذر الناشطون من انتشار مئات حالات الطلاق لنساء سوريات ضمن المخيمات وفي المدن والقرى الخاضعة لسيطرة هيئة تحرير الشام الارهابية، بعد أشهر من زواجهن من مسلحين أجانب تكفيريين وخاصة التركستان وتركهن لمصير مجهول بعد وقوع حالات حمل.

وتحدث الناشطون أنهم “لم يتمكنوا من إطلاق حملة توعية إلا باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي وتحذير العائلات من تزويج بناتهن لمقاتلين أجانب، بسبب المخاطر التي قد يتعرضون لها نتيجة هذه الحملات بسبب موافقة محاكم الهيئة على عقود الزواج دون أي شروط يحمي حقوق النسوة”.

وانتشر تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي لمسلح سوري ملثم يتحدث فيه عن انتشار ظاهرة زواج المسلحين التركستان الارهابيين من سوريات وتطليقهن بعد أشهر والزواج من غيرهن، مشيراً إلى أن “التركستاني يتزوج من السورية ضمن عقد يتم تسجيله في محاكم الجولاني لا يحمل سوى لقبه الذي يكنى به دون الإشارة إلى اسمه الحقيقي”.

وبيّن أنّ “كل عائلة ترفض تزويج ابنتها للمسلح التركستاني تتعرض للتهديد بالقتل”.

وتغيب ضمن مناطق سيطرة الجماعات المسلحة إحصائيات زواج السوريات من مهاجرين أجانب، إلا أن آخر إحصائية صدرت عام 2018 ضمن حملة “مين زوجك” التي أطلقها ناشطون في مناطق ريفي إدلب وحماة سجلت زواج ما يقارب 1750 فتاة من مسلحين أجانب وأنجبن منهن نحو 1826 طفلاً.

ولم تهتم المنظمات الدولية من انتشار هذه الظاهرة في مناطق سيطرة المسلحين الارهابيين أو تلتفت لها ضمن الملفات التي تطرحها على طاولة الاجتماعات الدولية رغم كل حملات المطالبة بالتدخل لإيقاف هذه الظاهرة الخطيرة على المجتمع السوري، لما تشكله من مخاطر على حياة وحقوق النسوة وأطفالهن والذي يتم تركهم لمصير مجهول في المستقبل.

………………

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

مالي في وجه التناقضات الفرنسية

شبكة فولتير : بقلم تييري ميسان : باريس (فرنسا) : بعد تواجد دام تسع سنوات، إنسحب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.