قال “إدوارد ديفاليه” قائد الفرقاطة البحرية الفرنسية (سوركوف)، إن الفرقاطة التي وصلت البحرين صباح الخميس، ستتواجد في الخليج بضعة أشهر للمشاركة في إحدى مهام الاتحاد الأوروبي لـ”تعزيز الأمن البحري في المنطقة”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع سفير بلاده في البحرين “جيروم كوشار”، عقد الجمعة على متن الفرقاطة بميناء سلمان، غداة وصولها.

وأوضح “ديفاليه” أن رسو الفرقاطة في البحرين، يأتي في إطار التعاون العسكري بين البلدين، وبمناسبة الاحتفال بمرور 50 عاماً على العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

و”سوركوف” هي فرقاطة متعددة المهام، وقد بنيت في تسعينيات القرن الماضي، ويمكنها دمج فريق عمل دولي، أو العمل بمفردها في حالات الأزمات، وهي تحمل 170 عسكريا.

 

 

وخلال المؤتمر الصحفي، كشف السفير الفرنسي عن تنسيق وتعاون قائم بين بلاده والمنامة من أجل “تأمين الملاحة في منطقة الخليج العربي”.

ولفت “كوشار” إلى أن بلاده “تمتلك استراتيجية مهمة فيما يتعلق بتأمين الاستقرار في منطقة الخليج وخاصة الممرات المائية والأمن البحري وأمن السفن”.

وأشار إلى أنه تم اعتماد “استراتيجية” الشهر الماضي، من قبل الاتحاد الأوروبي الذي تترأسه بلاده خلال هذه الفترة، ودول المنطقة، لتأمين سلامة البحار، على خلفية الأزمة الأوكرانية الروسية، والدخول في الحرب القائمة حالياً.

وأشار إلى أن المجتمع الدولي لن يقف مكتوف الأيدي أمام التوترات التي تشهدها منطقة الخليج والشرق الأوسط بشكل عام، مشددا على أن الأمن البحري بالنسبة لفرنسا يشكل أولوية قصوى واستراتيجية مهمة جداً

المصدر | الخليج الجديد + إعلام بحريني