أعلن “حزب الله” اللبناني، الأحد، رفضه دخول سفينة إسرائيلية لاستخراج الغاز وتخزينه إلى حقل “كاريش” المتنازع عليه بين بيروت وتل أبيب.

وصباح الأحد، دخلت سفينة إسرائيلية لاستخراج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه إلى حقل “كاريش” وتجاوزت الخط 29 وأصبحت على بعد 5 كم من الخط 23، بالمنطقة المتنازع عليها مع لبنان، حسبما أكدته صحيفة “النهار” اللبنانية.

ونقلت صحيفة “النهار” عن عضو المجلس السياسي في “حزب الله”، “محمود قماطي”، قوله: “لن نسمح بأن تنقّب إسرائيل عن النفط والغاز في المنطقة المتنازع عليها”.

وأفادت “النهار”، وفقا لمعلوماتها، بأن “العمل بدأ على دعم تثبيت موقع سفينة وحدة إنتاج الغاز الطبيعي المسال وتخزينه “ENERGEAN POWER”  في حقل كاريش”.

ولفتت إلى أنه “توازيا، يتم العمل على إرساء سفينتين على متنها: الأولى خاصة بإطفاء الحرائق Boka Sherpa، والثانية Aaron S McCal الخاصة بنقل الطواقم والعاملين”.

 

 

 

وبين لبنان وإسرائيل منطقة متنازع عليها تبلغ 860 كم مربعا، بحسب الخرائط المودعة من جانب لبنان وإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وتعد هذه المنطقة غنية بالنفط والغاز.

وكان رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” (حزب الله)، النائب “محمد رعد”، قد توجه إلى المسؤولين اللبنانيين قائلا: “تعالوا نتفق على شركة نختارها بمحض إرادتنا، ونطلب منها أن تنقب عن الغاز في مياهنا الإقليمية في الوقت الذي نريده وفي الفترة التي نريدها”.

وتابع: “من يخاف من أن يقترب العدو الإسرائيلي تجاه هذه الشركة، فنحن نتكفّل برد فعله، ولكن ليس من الجيّد نرهن بلادنا لأطماعنا الخاصة، ولمصالحنا الفئوية، ولمخاوفنا التافهة، ولنزواتنا في احتلال بعض المراكز”.

يذكر أن آخر جولة من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل ولبنان، كانت قد عقدت في مايو/أيار 2021، في مقر قوات “اليونيفيل” الدولية في رأس الناقورة، بوساطة أمريكية ورعاية أممية.

ويطالب لبنان بمساحة إضافية تبلغ 1430 كيلومترا؛ وهو ما ترفضه إسرائيل، خصوصا أن هذه المساحة تشمل أجزاء من حقل “كاريش”، الذي تعمل فيه شركة يونانية لصالح إسرائيل.

المصدر | الخليج الجديد + وكالات