زلة لسان بايدن تخيف الأمريكيين

وعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، الشعب الأمريكي بإرسال 3.7 زجاجة من أغذية الأطفال عن طريق الجو.

كانت زلة لسان الرئيس كافية لكي تطلق وابلا من التعليقات على موقع تويتر، حيث أعلن الرئيس أن شركة “يونايتد إيرلاينز” وافقت على توفير مساحة شحن لنقل الطعام إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ووفقا له “سيتم تسليم 3.7 زجاجة من المواد الغذائية”!

قال براد تشيسترمان: “3.7 زجاجة… كان من الممكن أن تستوعبها حقيبتي الصغيرة”. وعلقت المستخدمة “آيلاند غيرل”: “ألم يستطيعوا نقل 4 زجاجات؟” وقال جاي: “إنه بحاجة للتقاعد قبل أن نجوع نحن وأطفالنا، أو أن يقصفنا بالقنابل النووية”.

وأكد المستخدم “أميريكان باتريوت” أنه لا بد أن تكون الولايات المتحدة الأمريكية فخورة بتحولها من “دولة قوية إلى أمة تسخر منها الأمم.. وكل ذلك بسبب انتخابات مسروقة!”.

وعلق المستخدم “دوبل دي دي إكس 24”: “إنه مخمور، أليس كذلك؟”.

وتابع المستخدم “إيرث إز فيك”: “ربما يستهلك عشرون ألفا من الأطفال هذه القوارير الـ 3.7، فيحصلون حقا على دفعة الطاقة التي يحتاجونها وهم أطفال. شكرا لله على جو! فهو يخلق المشكلات ويحلها! كم هو رائع!”.

وكتبت “تيناكبروست”: “دعونا نرى كيف سيقاتل الناس من أجل الزجاجات في السوبر ماركت”. ولخص المستخدمون “فليعننا الله لأنه لا يعرف ما يقوله أو يقرأه”.

وليست تلك زلة اللسان الأولى على الإطلاق لبايدن، الذي سيبلغ الثمانين من عمره هذا العام. ففي أوائل أبريل الماضي، تحدث عن زوجة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، بوصفها نائب الرئيس في الفترة التي كان فيها هو نائبا للرئيس. كذلك سمى نائبة الرئيس، كامالا هاريس، أكثر من مرة بالرئيس هاريس، وأخطأ في نطق اسم الزعيم الروسي، فلاديمير بوتين، وخلط بين كلمتي “تطعيم” و”تصعيد”، وبين “سوريا” و”ليبيا”، وبين “العراق” و”إيران”.

المصدر: نوفوستي

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم لا سيما المسلمين والتحذير من عدوهم و تثقيفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم ثم مستقبلهم في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

الخارجية الإيرانية : للشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة الحق القانوني بالرد على عدوان الكيان الصهيوني .. و أنصار الله تدين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة

المنار : دانت طهران بشدة “العدوان الوحشي لنظام الفصل العنصري الصهيوني على غزة واغتيال قادة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.