بعض أعضائهما عارضَ بعنف استثمارات إماراتية.. إسرائيل تدرس إدراج جماعتين متطرفتين على لائحة “الإرهاب”

القدس العربي :

القدس : أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، الإثنين، أن إسرائيل تدرس إدراج جماعتين يمينيتين متطرفتين على لائحة “المنظمات الإرهابية”، بسبب تحريضهما على الكراهية ضد العرب، ويأتي ذلك غداة مسيرة في القدس تخلّلتها سلوكات عنيفة ضد هذه الأقلية.

وشارك الأحد عشرات آلاف الإسرائيليين (70 ألفا بحسب الشرطة) في “مسيرة الأعلام” في ما يسمّى ذكرى “توحيد القدس”، عبر احتلال القدس الشرقية خلال حرب العام 1967. وقد ضمت إسرائيل القدس الشرقية في 1980، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي.

وخلال المسيرة، التي تعد تظاهرة استفزازية للفلسطينيين الذين يتطلعون إلى جعل القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية، هتف أعضاء في جماعتي “لافاميليا” و”ليهافا” اليمينيتين المتطرفتين “الموت للعرب”.

من جهته ندد رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي يقود ائتلافا يدعمه فصيل عربي إسرائيلي للمرة الأولى في تاريخ البلاد، بالشعارات العنصرية ووجه أصابع الاتهام إلى منظمة “لافاميليا”.

هتف أعضاء في جماعتي “لافاميليا” و”ليهافا” اليمينيتين المتطرفتين “الموت للعرب”.

بدوره وصف وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الجماعتين اليمينيتين المتطرفين بأنهما “غير جديرتين بحمل العلم الإسرائيلي”.

أما وزير الدفاع بيني غانتس فاعتبر، الإثنين، أن على البلاد أن تدرس إدراج الجماعتين على قائمة “المنظمات الإرهابية”.

وقال غانتس “أعتقد أن الوقت قد حان لدراسة (إمكانية) تصنيف مجموعات مثل لافاميليا وليهافا منظمات إرهابية، وأعلم أن المسألة طرحت على قوات الأمن”.

وأضاف، خلال لقاء مع نواب من حزبه “أبيض أزرق” الوسطي: “أثق برؤساء الأجهزة الأمنية في البلاد من أجل دراسة هذا الملف بأفضل طريقة ممكنة”.

 مناورة سياسية؟

“لافاميليا” مجموعة من مشجعي نادي “بيتار القدس” لكرة القدم، وتعرف باستعمالها العنف وتهجمها على العرب، أما “ليهافا” فهي منظمة تناهض الاختلاط مع العرب، وتنهل من تعاليم الحاخام المتطرف الراحل مئير كاهانا.

وأسس كاهانا حزب “كاخ”، المعادي للعرب، الذي صُنّف “إرهابيا” في إسرائيل بعد مقتل 29 فلسطينيا في الخليل في الضفة الغربية المحتلة عام 1994 على يد أحد أتباعه.

ردّت “لافاميليا” على الانتقادات متهمة نواباً في الكنيست بالرغبة في كسب رأس مال سياسي على حسابها.

وكتبت الجماعة، عبر حسابها على فيسبوك، الإثنين، أن “منظمات سياسية وأعضاء كنيست يحاولون مرارا جمع أصوات عن طريق انتقاد مجموعتنا على أساس حوادث لم تقع قط”.

وأضافت “لافاميليا”، التي عارض أعضاؤها بعنف عام 2020 مشروعا استثماريا لشخصيات إماراتية في نادي بيتار، أن “منظمتنا تهتم فقط بكرة القدم، وكمواطنين مثل بقية المواطنين لدينا الحق في التظاهر في القدس”.

ردّت “لافاميليا” على الانتقادات التي طالتها متهمة نواباً في الكنيست بالرغبة في كسب رأس مال سياسي على حسابها..

من جهته قال زعيم “ليهافا”، بنزي غوبستين، عبر قناته في تطبيق تلغرام، إن الوزير بيني غانتس استقبل الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مقر إقامته “لكنه لم يقم بأي شيء ضد العرب الذين يحرضون على الكراهية”.

في سبيل إدراج جماعة على لائحة “المنظمات الإرهابية” في إسرائيل، يجب على أحد الأجهزة الأمنية (الجيش، الموساد، الشين بيت) تقديم طلب إلى وزارة الدفاع والحصول على الضوء الأخضر من المدعي العام، ويمكن للمنظمات المعنية بعد ذلك استئناف القرار.

 (أ ف ب)

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم و تثقيفهم بحقائق دينهم المخفية عنهم و مستقبلهم و عرض (تفسير البينة) أول تفسير للقرآن الكريم في العالم على الكلمة للمجامع العلمية و الجامعات الإسلامية والمراكز والعلماء والباحثين في العالم .

شاهد أيضاً

بالصور – مشروع “مانهاتن النيل”.. هل هو رؤية جديدة للقاهرة؟

DW : “مانهاتن النيل” مخطط للحكومة المصرية تسعى لتنفيذه في جزيرة الوراق النيلية بالقاهرة. ولهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.