حيلة سرية… كيف تصطاد إيران الجواسيس قبل تعاونهم مع أعدائها مثل إسرائيل

سبوتنك :

REUTERS 

قال خبراء في الأمن السيبراني إن إيران تحاصر الفضاء الإلكتروني لإظهار المهتمين بالتعاون مع إسرائيل ومن ثم الإيقاع بهم.
الحيلة التي لجأت إليها إيران وفق تحقيق أجراه موقع “ديلي بيست” الأمريكي، تعتمد على مواقع إيرانية وهمية تظهر باللغة الفارسية وتستخدم صورة العلم ورقم هاتف مع الرمز الإسرائيلي على شعارها.

قرصنة - سبوتنيك عربي, 1920, 11.01.2019

فاير آي : إيران وراء حملة قرصنة غير مسبوقة
وقال الخبراء إنهم حددوا ما لا يقل عن 16 موقعا مزيفا يعرّف نفسه على أنه تابع للمخابرات الإسرائيلية، وقد بدأت أنشطة هذه المواقع منذ 4 سنوات وكان الهدف هو ربط الأشخاص المهتمين بالتعاون مع إسرائيل والوقوع في نهاية المطاف في فخ السلطات الإيرانية.
ولفت التقرير إلى أن “هذه المواقع تستخدم إعلانات عبر خدمة مثل غوغل وتظهر في إيران وسوريا ولبنان”، لكنّ شركتي غوغل وفيسبوك لم تتمكنا من العثور على المصدر الحقيقي لإطلاق وتشغيل هذه المواقع المزيفة.
وتوجه هذه المواقع “أفضل العناصر العسكرية والأمنية في سوريا وحزب الله في لبنان إلى التعاون مع الوعد بالتوظيف الفوري والرواتب العالية”، وبهذه الطريقة، تم اكتشاف أن هذه المواقع تخدع المستخدمين للاعتقاد بأنهم على اتصال بوسائل الإعلام أو المؤسسات الإسرائيلية أو الدول المطلة على الخليج العربي، وفقا للموقع.
ما حقيقة وجود حرب سيبرانية إسرائيلية- مغربية ضد الجزائر؟
وشهدت الأشهر القليلة الماضية تصاعدا لاتهامات الحرب الإلكترونية بين إيران وإسرائيل، إذ ألقت الأخيرة باللوم على إيران في سلسلة من الهجمات الإلكترونية.
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، إن ملايين المدنيين في إيران وإسرائيل وجدوا أنفسهم مؤخرا عالقين وسط حرب سيبرانية بين البلدين.
وأوضحت الصحيفة أن الهجمات الإلكترونية المتبادلة على أهداف مدنية بين البلدين يمكن أن تكون بداية لمرحلة جديدة من الصراع.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين بالعالم لا سيما المسلمين والتحذير من عدوهم و تثقيفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم ثم مستقبلهم في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

بلومبيرغ : “ناتو عربي” فكرة غير قابلة للتطبيق ويعاندها الواقع السياسي والعسكري للمنطقة

لندن – “القدس العربي”: هل هناك إمكانية لناتو شرق أوسطي؟ يجيب المعلق في موقع “بلومبيرغ” بوبي …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.