النيابة العامة المصرية تتخذ قرارا ضد المتسبب في إشاعة غرق ميكروباص في نهر النيل

RT :

قررت النيابة العامة في مصر حبس سائق الـ”توكتوك” المتسبب في إشاعة غرق ميكروباص الساحل في نهر النيل، لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات.

واعترف سائق التوكتوك باصطدامه بالسور الحديدي أعلى الساحل ما أدى لسقوط غطاء سيارة نقل (ميكروباص) في نهر النيل، وأن اصطدام التوكتوك بالحاجز الحديدي أدى لحدوث تلفيات كبيرة في التوكتوك وأنه أسرع في نقل دراجته النارية بسرعة خوفًا من المساءلة القانونية في حالة تحرير محضر بسقوط غطاء السيارة في النيل.

وأضاف سائق التوكتوك المتسبب في اشاعة سقوط ميكروباص الساحل في نهر النيل، في تحقيقات النيابة العامة أن عناية الله أنقذته من الموت لأن الجزء الحديدي الذي سقط في نهر النيل ساهم في صد التوكتوك ومنعه من السقوط داخل المياه، وأنه كان يسير بسرعة كبيرة وقت أن اختلت في يديه عجلة القيادة واصطدم بالسور الحديدي الذي كانت تظهر عليه آثار التلف والالتواء من تعرضه لصدمات كبيرة تبين من أجهزة الأمن لاحقًا أن سيارة نقل اصطدمت به وأحدثت تلفيات كبيرة به ما أدى لخلع غطائها الذي كان موجودًا بجانب الحاجز الحديدي قبل أن يصطدم به سائق التوكتوك.

بدأ الجدل بسقوط ميكروباص الساحل في يوم 10 أكتوبر الماضي عندما تلقت أجهزة الأمن بمديرية أمن الجيزة بلاغًا من أحد المواطنين من أنه علم من آخرين رؤيتهم لشيء يسقط من أعلى كوبري الساحل بدائرة قسم شرطة إمبابة ولم يتحققوا منه مرجحين كونه سيارة ميكروباص، وانتقلت الأجهزة الأمنية المعنية مدعومة بكل التجهيزات اللازمة لعمليات الإنقاذ النهري، إذ قامت القوات بتمشيط محيط محل البلاغ، وتكثيف عمليات البحث الدقيق بنهر النيل، ولم يتم التوصل إلى أية آثار لمفقودين أو لسيارة «ميكروباص»، وقد تم العثور فقط على “غطاء سيارة كبير الحجم” بقاع نهر النيل.

المصدر: الوطن

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها .

شاهد أيضاً

ولاية بورنو في نيجيريا تدق ناقوس الخطر بسبب المجاعة

أبوجا (أخبار الآن) : زاغازولا ماكاما هروب الناس من منازلهم في نيجريا بسبب الأمطار (أ …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.