طائرات هليكوبتر إسرائيلية تضرب مواقع لـ«حزب الله» وإيران جنوب سوريا وقاعدة لهما في حمص

 عواصم – «القدس العربي» ووكالات:

يبدو أن إسرائيل تعمل على تنفيذ تهديداتها بجدية عالية بعد تأكيدها أنها تعمل على إخراج إيران من سوريا قبل نهاية العام. فبعد توالي الضربات الإسرائيلية على مواقع إيرانية في سوريا، قالت وسائل إعلام النظام السوري أمس، إن طائرات هليكوبتر إسرائيلية أطلقت صواريخ عدة من الجولان المحتل على أهداف في جنوب سوريا، في عملية ذكرت مصادر مخابراتية أنها تجيء في إطار تصعيد الضربات على فصائل مسلحة تدعمها إيران.

كما أن «ضربات إسرائيلية تسبب بسلسلة انفجارات في قاعدة عسكرية يديرها حزب الله اللبناني المدعوم من إيران»، حسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان محافظ حمص طلال البرازي، أفاد في تصريحات للتلفزيون السوري الرسمي عن تعرّض «ثكنة عسكرية للجيش العربي السوري في شرق مدينة حمص لاعتداء لم تعرف طبيعته حتى الآن».
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) عن مدير صحة حمص الدكتور حسان الجندي، وصول «عشر إصابات إلى المشافي العامة والخاصة في المدينة ناتجة عن تساقط القذائف المتطايرة» من الموقع المستهدف.

مصدر مخابراتي إقليمي: إسرائيل تصعّد غاراتها في وقت ينشغل العالم بكورونا

ونشرت صورة تظهر تصاعد سحب الدخان من الموقع، وأخرى لسيارات متضررة داخل المدينة جراء سقوط القذائف.
وقالت مصادر من المعارضة في المنطقة إن الهجوم استهدف مواقع عدة لفصائل مسلحة قرب القنيطرة، بينها مواقع لحزب الله وإيران.
وذكرت التقارير أن الهجوم تسبب في أضرار مادية فقط. ولم يصدر تعليق من الجيش الإسرائيلي.
وقال مصدر مخابراتي إقليمي إن إسرائيل تصعد غاراتها في سوريا في وقت ينشغل العالم بالتعامل مع تفشي فيروس كورونا والمنطقة بما فيها سوريا.
من جهته قال الجيش السوري أمس إن سلسلة الانفجارات التي وقعت في مستودع ذخيرة شرقي مدينة حمص وأسفرت عن إصابات، لم تنجم عن «اعتداء» كما أعلن في وقت سابق، بل عن»خطأ بشري».
وذكر في بيان أذاعه التلفزيون الرسمي أن هناك خسائر في الأرواح، دون أن يقدم تفاصيل.
وقبل نحو أسبوعين، استهدفت طائرة مسيرة إسرائيلية سيارة تقل قوات من حزب الله في جنوب سوريا على الحدود مع لبنان، دون وقوع خسائر بشرية. وبعد ذلك بأيام قليلة، هاجمت إسرائيل وسط سوريا قرب مدينة تدمر، مستهدفة ما قالت مصادر في أجهزة مخابرات في المنطقة إنها مواقع ومركز للقيادة لفصائل مدعومة من إيران.
وأشار المرصد إلى تقارير تناقلها سكان في المنطقة بأن دوي أصوات الانفجارات سُمع في أنحاء مدينة حمص.
وتكرّر إسرائيل أنها ستواصل تصدّيها لما تصفها بمحاولات إيران الرامية إلى ترسيخ وجودها العسكري في سوريا، وإرسال أسلحة متطورة إلى حزب الله.

عن مركز القلم للأبحاث والدراسات

يهتم مركز القلم للأبحاث والدراسات بشؤون المستضعفين في العالم لا سيما المسلمين والتحذير من أعداء البشرية والإنسانية و تثقيف المسلمين وتعريفهم بحقائق دينهم وما خفى عنهم وعن وحضارتهم وماهم مقبلون عليه في ضوء علامات الساعة المقبلون عليها.

شاهد أيضاً

بن غفير يقتحم الأقصى لأول مرة منذ الحرب على غزة! دعا للسيطرة على المسجد!

  شفقنا : اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، صباح الأربعاء 22 مايو/أيار …

اترك تعليقاً